:: New Style ::
التسجيل البحث لوحة العضو دعوة اصدقاء تواصل معنا

الإهداءات

         
 
عودة للخلف   منتدى الهاشمية > منتديات أدبية > الحكواتي
 
         

الحكواتي هنا تلتقي الإبداعات لتحكي وتروي قصة واقعية أو رواية خيالية هنا نورد آمثالاً وننطق حكماً

 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 03-22-2009, 06:29 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو

حامد أبو النجا غير متصل

البيانات
التسجيل: Aug 2008
العضوية: 3015
المشاركات: 28 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
حامد أبو النجا غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الحكواتي
إفتراضي جسر الخوف - تأليف : حامد أبو النجا


الخوف

000000000000000

عندما يسكن الخوف صدورنا
وتزداد دقات قلوبنا
ماذا نحن فاعلين ؟
عندما تدق أجراس الخطر بيوتنا
وتصبح الدموع متحجرة بعيوننا
ماذا نحن فاعلين ؟
*
*
*
قرية صغيرة يعيش أهلها في أمن وسلام ، هبط عليها أخطابوت يرتدى عباءة الاستثمار
لا ينظر إلى الوراء ولا من خلفة ، عيونه لا ترى إلا غدة ، قلبه لا ينبض بالحنين
يريد أن يحول تلك القرية المسكينة أهلها من فلاحين بسطاء يزرعون ويحصدون إلى مجتمع
صناعي ، يعملون في مصانعة وتتحول أرض القرية الخضراء التي تسر الأعين ونسيمها الذي
يشفى العليل إلى خطر دائم وتلوث قاتل .
ترى ماذا حدث من خلال هذه القصة الطاحنة التي تتصارع فيها كل الشخوص
العمدة وشيخ الخفر . رمزي بيه . أهل القرية . بالإضافة إلى تماسي المرأة التى عاشت الخوف ومرعى الجبروت الذى اصبح بلا حيلة
تعالوا أصدقائي نعيش تلك القصة ونتابعها لعلها تحوز إعجابكم
جسر الخوف ... هل لابد من المرور عليه حتى نصل إلى مبتغانا الذي يحول خوفنا وضعفنا إلى قوة ؟
أعزائي نظرا لطول القصة حيث أنني اكتبها في صورة حوار سوف أضعها على مراحل وأرجو متابعتها
مع خالص تحياتي - حامد أبو النجا

مسرحية
جسر الخوف

تأليف
حامد أبو النجــا

المكان
ساحة القرية .. هي عبارة عن جرن يستخدمونها أهل القرية في الأفراح والمآتم وهى مكان أيضا لتجمع الأهالي

الديكور
عبارة عن جذوع من الشجر ، وكتلة من الطبان ، وجسر، وبعض الخوص والشجر
على أن يكون عمق المسرح شبه مغطى بالنخيل والصفصاف
لابد من استخدام الفراغ والفضاء المسرحي للعمل

الأعداد الموسيقى
العمل يحتاج إلى موسيقى تصويرية وموسيقى خلفية وموسيقى مصاحبة
وأيضا إلى مؤثرات صوتيه

الإضاءة
العمل يحتاج إلى إضاءة مباشرة وغير مباشرة تعتمد على قمر مضيء ونجوم مضاءة
وأيضا على فلشر وبعض البروجيكتورات للتأثير وتباين الممثلين خاصة الإضاءة الليلية
أما الإضاءة بالنهار فهي عادية مع التركيز في تحول النهار إلى ليل والعكس

الملابس
ملابس فلاحين عدا رمزي بيه وتيتو وإبراهيم

000

يرجى الحفاظ على مناطق الإيقاع في الأداء التمثيلي فهناك مناطق صاخبة وهناك هادئة

000


دعواتى لفريق العمل بالتوفيق

مع تحيات المؤلف

حامد عبد النبي إبراهيم أبو النجــا

(العمل مسجل وموثق )
000000000000000000
الممثلون : -
-------------

1 - تماسي
2 - صابرين
3 - العمدة
4 - شيخ الخفر
5 – مرعى
6 - رمزي بيه
7 – أبو صالح
8 - أبو هاشم
9 - أبو إسماعيل
10 - إبراهيم
11 - محمود
12 - عبد الحميد
13 - خليل
14 - زكريا
15 - رمضان
16 - رضوان
17 - الشحات
18 - تيتو
19 - قنديل
20 - بركات
21 - خفير 1
22 - خفير 2
23 - زوجة قنديل
24 - طفل 1
25 - طفل 2
26 - رجل البرسيم
مجاميع فلاحين
000000000000000
المسرح عبارة عن صفوف من الحصر والسجاد يجلس عليها أهل القرية الذين أتوا ليشاركوا
بيت أبو إسماعيل في وفاة أبنهم إسماعيل - أهل المتوفى يقفون على جانب المسرح يستقبلون ويودعون المعزيين -- نستمع إلى آيات من الذكر الحكيم يتلوها مقرئ القرية الذي يجلس على كنبة خاصة له
00000000000
نسمع جلبه وأصوات متداخلة من الخارج – أهل الميت ينظرون تجاه الصوت ، يدخل شخصان بملابس خفر يقفان على مدخل ساحة المآتم يحملان بنادق على أكتافهم
رمضان : ( أحد أهالي الميت أخو أبو إسماعيل ) العمدة .. العمدة وصل
( نرى الجميع يقف في مكانه – ثم نرى الشيخ المقرئ يهبط من على الكنبة ويجلس أرضا مع أهالي القرية ... يدخل شخص يحمل معه سجادة صلاة .. ينظف الكنبة ثم يفرش عليها السجادة يدخل رجل ذو جسم ضخم على كتفيه عباءة ويدخل وراءه اثنان من الخفر أيضا – يوحى بأنه العمدة ولكنه ليس بالعمدة بل هو شيخ الخفر – الجميع يبدأ في التحرك إلى الخلف كما لو أنهم يريدون الذهاب من المعزى ... لحظات نظر من شيخ الخفر ، ثم يبدأ في تنظيم الحاضرين إلى مستطيل ناقص ضلع هذا الضلع يصبح الجمهور ، ثم يدخل العمدة إلى ساحة المعزى وخلفه أربعة من الخفر، يجلس على الكنبة والجميع مازال يقف .
العمدة : السلام عليكم
الجميع : ( يردون السلام في أصوات متداخلة )
العمدة : الله - ما تجعدوا – ح تسمعوا القرآن وانتم واجفين – ما تجعد يا بو صالح
أبو صالح : أجعد ولا ما أجعد ش ، أنى جاى أعزى مش جاى اضايف
العمدة : لاء .. أجعد يا بو صالح – كمل ربع القرآن
أبو صالح : وأدى جاعدة ( يجلس أبو صالح )
شيخ الخفر : ما تجعد يا واد منك له – ما يكنش كلكم أصحاب عزى ولا إيه
العمدة : الله – يعنى إحنا الغرب اللي في البلد اللي جايين نعزى
شيخ الخفر : ( يتحرك ) ما تجعد يا وله منك له
الجميع : ( يجلس وكأنهم يتقوقعون في أماكنهم )
المقرىء : ( يغير الآيات التي كان يتليها ويأتي بآيات تحس المسلمين على سماع أولى
الأمر ( وأطيعوا الله ورسوله وأولى الأمر منكم - ثم يصدق ويختم التلاوة
( الجميع بما فيهم المقرىء يريدون أن يتركوا المكان بسرعة – فلم يقوموا
بتعزية أهل الميت – وتوجهوا جميعا إلى العمدة يعزوه ويدعون له بطول العمر
ودوام الصحة وبدأوا في الانصراف – أبو صالح ومعه بعض من أهل القرية
( محمود – عبد الحميد – خليل – ذكريا ) إلى أبو إسماعيل وسلما عليه
أبو صالح : ( لأبو إسماعيل ) شد حيلك يا بواسماعيل ، البقاء لله ، سلام عليكم ( ثم ينظر
إلى العمدة ) عايز حاجة يا عمدة البلد
العمدة : لا يابو صالح – عايزك تسلم
أبو صالح : الله يسلمك – ( للجميع ) سلام عليكم ( يخرج هو ومن معه )
شيخ الخفر : وعليك – ( بضيق نفس ) مع ألسلامه
( خرج الجميع وتبقى العمدة وشيخ الخفر والخفر وأهل الميت فقط )
العمدة : خدت عزى أبنك يا بو إسماعيل ؟
أبو إسماعيل : ايوه يا حضرة العمدة .. ربنا يبارك لنا فيك ويديك طول العمر
العمدة : اصل أنى كنت استمعت انك مش عاير تاخد عزى ابنك
إبراهيم : ( أبن أبو إسماعيل ) إيوه يا حضرة العمدة أصل الحكاية
أبو إسماعيل : ( مقاطعا أبنه إبراهيم ) أنى - ازاى بجي يا با العمدة - ينجطع لساني لو
كنت جلت حاجة زى كدة – هو أنى أجدر ارفض لك أمر
العمدة : الأمر لله
شيخ الخفر : ( يضع يده على كتف إبراهيم )
إبراهيم : ( ينزل يد شيخ الخفر من على كتفيه )
أبو إسماعيل : ( ينظر إلى ابنه إبراهيم والى شيخ الخفر والى العمدة ) هو إحنا عايشين إلا
بحسك يا عمدة – أنت الخير والبركة
العمدة : الله يرحمه بجي قدر ومكتوب
شيخ الخفر : ما هو هوه اللي كان واجف جدام رمزي بيه وهو بينضف مسدسة
العمدة : ما علينا ( يخرج العمدة مبلغ من المال ويعطية لأبو إسماعيل ) خد – خد
خد يا بو إسماعيل – جرشين كدة على ما أ ُسم – وربنا يعوض عليك بجه
( أبو إسماعيل يمد يده ويأخذ الفلوس من العمدة ) ربنا ما يحرمنا منك يا حضرة
العمدة ، ويخليك لينا
إبراهيم : ( لوالده أبو إسماعيل ) فلوس إيه دي يا با ؟
أبو إسماعيل : ( هامسا ) اسكت دلوجتى – بعدين أجول لك
العمدة : ( إلى أبو إسماعيل ) هو أبو صالح كان بيجول إيه يا بو إسماعيل
شيخ الخفر : عايز يحس علينا الفلاحين – دا بيجول لهم جرية رجلتها جبانة عايشين في
أرض الخوف
أبو إسماعيل : ما تخدش على كلامه يا با العمدة ، ما أنت عارف أبو صالح ، طول عمرة كده
ببجول كلام ما هواش عارفة
العمدة : نهايته ( يقف ) عايز حاجة يا أبو إسماعيل
أبو إسماعيل : عايز سلامتك يا حضرة العمدة
العمدة : ( ينظر إلى إبراهيم ) أبنك ده يا أبو إسماعيل
أبو إسماعيل : إيوه يا با العمدة أبنى ، خدامك إبراهيم
العمدة : بيتعلم يا بو إسماعيل
أبو إسماعيل : أيوه يا با العمدة بيتعلم ، وصل الثانوية دلوجتى يا با العمدة
العمدة : ( بزعل ) ليه – ليه يا أبو إسماعيل ؟
أبو إسماعيل : بلاش – بلاش يا عمدة ، أطلعة من المدرسة
إبراهيم : ( لوالده ) اطلع ازاى يا با من المدرسة ؟
العمدة : لاء – خليه يتعلم – على الأجل يبجى يستوظف خولي على العيال اللي بتلم
الدودة ( يضحكون ) سلام عليكم
أبو إسماعيل : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا حضرة العمدة ( يذهب خلفه ) نورت
يا كبير البلد – وربنا ما يحرمنا ش منك – مع ألف سلامه يا حضرة العمدة
( يخرج العمدة وشيخ الخفر والخفراء ) شرفت يا شيخ الخفر
( يعود أبو إسماعيل إلى أقاربه ويتحدث إلى إبراهيم )
أبو إسماعيل : ( مخاطبا أبنه إبراهيم ) إيه يا وله – أنت ازاى تكلم حضرة العمدة بالطريجة
دي ؟ أنت أتجنيت ولا انهبلت ؟
إبراهيم : ليه يا با أنى عملت إيه غلط ؟
رمضان : خلاص خلاص بجي يا بو إسماعيل – ياللا يا ولاد لموا الحصر وشيلوا الكنبة
وودوهم على الجامع – معاهم يا إبراهيم ( يذهب إبراهيم إلى أقاربه يساعدهم )
أوعاك يا أبو إسماعيل تطلٌع إبراهيم من المدرسة إبراهيم شاطر وطالع من
الأوائل بسم الله ما شاء الله
أبو إسماعيل : يعنى ما شفتش كلام العمدة يا خويا ، اهه بيلجح كلام واخريتها ح يشتغل إيه
خولي في ارض العمدة – وبعدين ما نتاش غريب ألواد مصاريفه زادت وعايز
كتب ولبس ومصاريف مواصلاته اهه كمان رخرة زادت – وأنى زى ما أنت
شايف - حتى الجرشين اللي كان بيجيبهم إسماعيل الله يرحمه خلاص أنجطعوا
ومصاريف البيت
رمضان : جرى إيه يا بو إسماعيل .. أنت نسيت إن فيه رب أسمه الكريم
أبو إسماعيل : ونعم بالله – بس العمدة مالوش كيف إن إبراهيم ابني يتعلم
رمضان : ليه بجي .. ما هو معلم عياله كلها – والواد مراد أبنه زميل أبنك في المدرسة
أبو إسماعيل : ما هو عشان كده مش عايز حد من ولاد البلد يزامل أبنه
رمضان : سبحانك يارب ليه ؟
أبو إسماعيل : الكعكة في أيد اليتيم عجبه
رمضان : بس أنت مش يتيم يا خويا
أبو إسماعيل : عند العمدة يتيم يا رمضان يا خويا - آآآآآآآآآآآه
رمضان : ربنا على الظالم - نهايته ياللا بينا نروح على البيت – نشوف أم إسماعيل
والبنات - الله يكون في عونهم ويصبرهم
أبو إسماعيل : أيوه ، الله يصبرهم – إسماعيل ده كان عندهم حاجة كبيرة جوى
رمضان : الله يرحمه – ياللا بينا
( يخرج أبو إسماعيل والحاج رمضان ومعهم اثنان من أقاربهم كبار السن – ثم
يحمل الشباب الحصر والسجاجيد والكنبة ويخرجون من المسرح مع تقليل
الإضاءة تدريجيا مع أخر شخص يخرج إلى أن يصبح المسرح شبه مظلم )

( نسمع مؤثرات صوتية كنباح كلب مع صوت ضفادع - الإضاءة خافته تقف في
أحد جوانب المسرح كما لو أنها تختبىء سيدة من أهل القرية تدعى تماسي )
شيخ الخفر : ( يدخل شيخ الخفر في حالة ترقب وتخوف وكأنه يبحث عن شيء ، تظهر
تماسي من خلف شجرة يراها شيخ الخفر ) جرى إيه يا تماسي وده وجته
تماسي : أنى عملت اللي عليه ، وكان اتفاجنا النهارده بعد المغرب .. وأدى العشا
خلصت وماشفتش حاجة
شيخ الخفر : ما حدش قال كده يا تماسي .. أنت عارفة معزتك عندي قد إيه
تماسي : عندك أنت يا شيخ الخفر
شيخ الخفر : إيوه يا تماسي عندي أنى .. عندك شك في كده ولا إيه يا تماسي ؟
تماسي : نفسي أصدجك – الله يرحم اللي كان
شيخ الخفر : لاء يا تماسي ما يرحموش ولا حاجة .. اللي بنا لسه عايش لحد النهارده
تماسي : تعيش أنت يا شيخ الخفر
شيخ الخفر : يا تماسي
تماسي : ( تقاطعه ) أنى عايزه اخلص من الموضوع ده ألليله يا شيخ الخفر
شيخ الخفر : الليلة
تماسي : الليلة يا شيخ الخفر
شيخ الخفر : ما بلاش الليلة يا تماسي
تماسي : الليلة يا شيخ الخفر
شيخ الخفر : على كيفيك يا تماسي - الليلة ح أخلصك من الموضوع ده .. روحي أنت
دلوجتى على الدار – وأنى ح عدى عليك وش الفجر
تماسي : ما تتأخرش عليا يا أبو داود
شيخ الخفر : ( مرتبكا وبخوف وهو ينظر حوله ) جرى إيه يا تماسي – أنى مش جلت لك
100 مرة ما تجيبيش الاسم ده على لسانك
تماسي : زعلت ؟
شيخ الخفر : حسك عينك تجولي الاسم ده تأنى مرة يا تماسي
تماسي : إيه يا شيخ الخفر .. أنت بتهددنى .. ح تموتني ولا إيه ؟
شيخ الخفر : ( يتراجع بخبث ) تنقطع ايدى لو اتمدت عليك يا تماسي .. بس أنتي عارفه أن
الموضوع ده بيأذينى
تماسي : ما أنى متأذية بجالى سنتين ... ضنايا بعيد عنى ومش جادرة أخده فى صدرى
شيخ الخفر : روحي أنت دلوجتى يا تماسي
تماسى : وهتجول ايه لداؤود
شيخ الخفر : ما تشغليش بالك بالموضوع ده أنى ح تصرف – روحى أنت دلوجتى
تماسي : مستنياك الفجر يااااااااا .. يا شيخ الخفر
( ترفع الشال على وجهها ثم تخرج )
شيخ الخفر : ( بغيظ ) كده يا تماسي .. أنت الوحيدة اللي سرى معاك .. أنت الوحيدة
اللي تجدري تجيبي راسي الأرض وتصغريني في البلد وتشمتي فيا اللي
يسوى واللي ما يسواش .. لاء – لاء يا تماسي ... مش ح نولك اللي في بالك
( يرفع عبائته ثم يخرج بعصبية من المسرح )
للعمل بقية ... أنتظرونا فى الحلقة القادمة












عرض البوم صور حامد أبو النجا   رد مع اقتباس
 

العلامات المرجعية


يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
أنماط عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
أعلام بني خالد من قريش شيبة الحمد قريش 7 07-20-2009 08:22 PM
اشراف الخرمه آل لؤي العبادله الجريح كل ما يخص آل البيت 35 05-20-2009 10:15 PM
خالد بن الوليد ابو سليمان رضي الله عنه الجريح قريش 7 12-05-2008 12:35 AM
سيف الله خالد بن الوليد الهاشمى القنائى قريش 5 01-24-2008 06:52 PM
خالدبن الوليدلاينام ولايترك أحداينام-2- قفل الفتنة قريش 0 11-24-2006 07:55 PM



كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009

تشغيل بواسطة Data Layer