09-08-2009, 08:23 AM
|
المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | عضو | البيانات | التسجيل: | Dec 2007 | العضوية: | 1521 | المشاركات: | 362 [+] | بمعدل : | 0.06 يوميا | اخر زياره : | [+] |
معدل التقييم: | | نقاط التقييم: | 10 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى :
الإسلامي العام نهاية معركة بدر نهاية معركة بدر قُفُولُ رَسُولِ اللهِ مِنْ بدرٍ: ثم أقبلَ رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-قَافِلاً إلى المدينةِ،ومعه الأسارى من المشركين، وفيهم عُقبة بن أبي مُعيط،والنضر بن الحارث.واحتمل رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-معه النَّفلَ الذي أُصيبَ من المشركين،وجعل على النَّفلِ عبدَ الله بنَ كعبِ بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النَّجَّار،فَقَالَ راجزٌ من المسلمينَ(قال ابن هشام: يُقال: إنه عدي بن أبي الزغباء): أقــم لها صـدورها يا بسبـسُ يـس بـذي الطلـح لها معـرسُ ولا بصـحراء غمـير محبــسُ إنَّ مطايـا القــوم لا تخيــسُفحمـلها علـى الطـريق أكـيسُقـد نصـر الله وفـر الأخنـسُ ثم أقبل رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-حَتَّى إذا خرج من مضيق الصفراء،نزل على كثيب بين المضيق وبين النازية- يُقال له سَيَر-إلى سرحة به.فقسم هنالك النفلَ الذي أفاء اللهُ على المسلمين من المشركين على السواء،ثم ارتحلَ رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-حَتَّى إذا كان بالرَّوحاء،لقيه المسلمون يُهنئونه بما فتحَ اللهُ عَلَيْهِ ومَن معه من المسلمين،فقال لهم سَلَمَةُ بن سلامة(كما حدَّثني عاصم بن عمر بن قتادة، ويزيد بن رومان): ما الذي تهنئوننا به ؟ فو الله إنْ لقينا إلا عجائزَ صُلْعاً كالبُدن المعقلَّة، فنحرناها، فتبسم رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-,ثم قال: أي ابنَ أخي، أولئك الملأُ. قال ابنُ هشامٍ: الملأ: الأشرافُ والرُّؤساءُ. مقتل النضر وعقبة: قَالَ ابنُ إسْحَاقَ:حَتَّى إذا كان رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-بالصَّفراء،قُتِلَ النَّضرُ بنُ الحارثِ،قتله عليُّ بن أبي طالب،كما أخبرني بعضُ أهلِ العلم من أهل مكة. قَالَ ابنُ إسْحَاقَ: ثم خرج حَتَّى إذا كان بعرق الظبية، قُتِلَ عُقبة بن أبي معيط. قال ابن هشام: عرق الظبية عن غير ابن إسحاقَ. قَالَ ابنُ إسْحَاقَ: والذي أَسَر عُقبةَ عبدُ الله بن سلمة أحدُ بني العَجْلان. قَالَ ابنُ إسْحَاقَ: فقال عُقْبةُ حين أمر رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-بقتله،فمن للصبية يا محمدُ ؟ قال: النار.فقتله عاصمُ بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري،أخو بني عمرو بن عوف،كما حدَّثني أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر. قال ابنُ هشامٍ: ويُقال قتله عليُّ بن أبي طالب,فيما ذكر لي ابنُ شهاب الزُّهريُّ وغيره من أهل العلم.قَالَ ابنُ إسْحَاقَ: ولقي رَسُولَ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-بذلك الموضعِ أبو هند-مولى فروة بن عمرو البياضي-بحميت مملوءٍ حيساً. قال ابنُ هشام: الحميت: الزق. وكان قد تخلَّف عن بدر،ثم شهد المشاهدَ كلَّها مع رَسُولِ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-،وهو كان حجَّامَ رَسُولِ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فقالَ رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-:"إنمَّا هو أبو هند امرئٌ من الأنصار،فأنكحوه وأنكحوا إليه,ففعلوا".قَالَ ابنُ إسْحَاقَ: ثم مضى رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- حَتَّى قدم المدينةَ قبل الأسارى بيومٍ. قَالَ ابنُ إسْحَاقَ:وحدَّثني عبدُ الله بن أبي بكر(1),أنَّ يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن أسعد بن زُرارة(2) قال: قدم بالأسارى حين قدم بهم،وسَوْدةُ بنت زَمعة زوجُ النَّبيِّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- عند آل عفراء، في مناحتهم على عوف ومُعوِّذ ابني عفراء،وذلك قبل أن يُضرَبَ عليهنَّ الحِجَابُ.قال:تقول سَوْدةُ: والله إنِّي لعندهم إذْ أُتينا،فقيل:هؤلاء الأُسارى،قد أُتي بهم. قالتْ: فرجعتُ إلى بيتي،ورَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-فيه، وإذا أبو يزيد سُهيل بن عمرو في ناحيةِ الحُجرةِ مجموعةً يداهُ إلى عُنُقِهِ بحبلٍ،قالتْ: فلا والله ما ملكتُ نفسي حين رأيتُ أبا يزيد كذلكَ, أنْ قلتُ: أيْ أبا يزيد أعطيتُم بأيديكم،أو مُتُّمْ كِرَامَاً،فو الله ما أنبهني إلا قولُ رَسُولِ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-من البيتِ:"يا سَوْدةُ،أَعَلَى اللهِ ورسولِهِ تُحَرِّضينَ ؟ " قالتْ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ،والذي بعثَكَ بالحقِّ،ما ملكتُ نفسي حين رأيتُ أبا يزيد مجموعةً يداهُ إلى عُنُقِهِ أنْ قُلْتُ مَا قُلْتُ(3). ابن هشام(3/195).قَالَ ابنُ إسْحَاقَ: وحدَّثني نبيه بن وهب-أخو بني عبد الدَّار-، أنَّ رَسُولَ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-حين أقبل بالأُسارى فرَّقهم بين أصحابِهِ،وقال: استوصُوا بالأُسارى خيراً.قال: وكان أبو عزيز بن عُمير بن هاشم-أخو مصعب بن عمير لأبيه وأمه-في الأسارى.قال: فقال أبو عزيز: مَرَّ بي أخي مصعبُ بن عمير ورجلٌ من الأنصار يأسرني،فقال: شُدَّ يديك به، فإنَّ أُمَّهُ ذاتُ متاعٍ؛لعلها تفديه منك، قال:وكنت في رهط من الأنصار حين أقبلوا بي من بدر،فكانوا إذا قدَّمُوا غداءَهُم وعشاءَهُم،خَصُّوني بالخبزِ,وأكلُوا التَّمرَ،لوصيةِ رَسُولِ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-إيَّاهم بنا،ما تقع في يدِ رجلٍ منهم كِسْرَةُ خبزٍ إلا نَفَحَني بها.قال:فأستحيي,فأردها على أحدِهم,فيردها عليَّ ما يمسُّها
|
| |