07-11-2006, 06:01 AM
|
المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | صاحبة الموقع | الصورة الرمزية | | البيانات | التسجيل: | Jan 2006 | العضوية: | 3 | المشاركات: | 5,550 [+] | بمعدل : | 0.79 يوميا | اخر زياره : | [+] |
معدل التقييم: | | نقاط التقييم: | 10 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى :
المنتدى العام المفتوح بكاء وصراخ في قاعة المحكمة مقطع فيديو أسأل الله تعالى أن يفك أسره ويجعل كيد الكائدين في نحورهم ...
أيها الأخوة لقد شاهدت هذا المشهد وأبكاني منظرهم .....
فقد رفضت ابنته الذهاب عن المحكمة حتى يرجع معها وجعلت تبكي فما كان من احد اصدقاء والدها الا ان حملها وخرج بها وتشاهدون زوجته وهي تبكي وتقول حسبي الله عليهم ..
فحسبنا الله ونعم الوكيل ...
هذه المقاطع سجلتها لكم ورفعتها على احد المواقع علها تصادف قلبا لازالت الحياة فيه ... وعلها تحرك شعبا لم يزل يلهو ويعبث...
وقبل ان اضع الروابط ارجو من اهل الابداع في الاخراج ان يخرجوا هذا المقطع باضافة ايات قرانية او اناشيد مؤثرة او مقطع صوتي ليزيد من تأثيره لعل الله ان ينفع به ...
(((((((ملاحظة : الحكم النهائي سيصدر اخر الشهر القادم )))))
مقطع بامتداد wmv بالضغط يمين ثم حفظ باسم http://www.geocities.com/plw913/7uMaidan.wmv http://www.al-lord.com/file.php?file...eece64 0b5752
مقطع للجوالات بالضغط يمين ثم حفظ باسم http://www.geocities.com/plw913/7uMaidan3gp.zip http://www.al-lord.com/file.php?file...dc3128 64323a
منقول
جريدة اليوم :صراخ وبكاء في قاعة المحكمة !!
03-7-2006
أحمد غلاب – الرياض
قضت محكمة دينفر الأمريكية بإدانة الطالب السعودي حميدان التركي وتثبيت التهم الموجهة إليه والحكم بسجنه مدى الحياة وكانت المحكمة قد شهدت أمس الأول نهاية درامية لجلسة المرافعات الأخيرة لمحاكمة الطالب السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية حميدان التركي ( 37 عاما) بمنح القاضي المحلفين طرق الحكم والتهم الموجهة للتركي وأبرزها التآمر والاختطاف من الدرجة الأولى و12 تهمة منها الاستغلال الجنسي للخادمة الإندونيسية التي كانت ترعى أبناءه لمدة 4 سنوات كاملة.وكانت بعض القواعد المفروض إتباعها من قبل المحلفين تم إهمالها ، وهي أن يؤخذ كل قرار على حدة ولا يؤثر قرار احد التهم على الأخرى و أن كل متهم غير مذنب إلا إذا كان هناك أدلة كافية لإدانته ، و أن يعتمدوا في اتخاذ قراراتهم على أدلة فعلية و مقنعة لهم ، و ألا يجعلوا التفرقة العنصرية تؤثر في قرارهم .، وأن الحق للمحلفين في الحكم على المتهم، وانه من الممكن أن تستخدم افتراضات المحلفين للحكم عليه.
كذب الخادمة :
وتقدمت المدعية العامة بشرح لحالة الخادمة التي ادعت أن السعودي حميدان التركي استغلها جنسيا 4 سنوات وأبرز ما حدث لها في حياتها مع عائله حميدان وأن كذبها كان من أجل أخذ الأموال بحجة الفقر وادعت أن حميدان وعائلته يخفونها عن العالم بوضع «نقاب» كامل على وجهها لكي لا يعرفها أحد وأنه يحتفظ بأوراقها الرسمية وجواز سفرها ولا يسمح لها بالذهاب معهم للمطعم ولا باختيار صديق لها من الجنس الأخر لتخرج معه وتستمتع بحياتها وأنه قام هو وزوجته بالتحكم باختيار ملابسها
وأشارت المدعية إلى أن الخادمة كانت ترغب في السفر لبلادها ولكن عائلة التركي منعتها من ذلك.
عرض الدمية:
وقال محامي الدفاع إن المحاكمة بدأت بقصة كاذبة وهي «عرض الدمية» التي تصف ملابسها ولكن لوحظ أن الخادمة نفسها أنكرت أن تكون هذه ملابسها أو مثل ما ترتديه مع أسرة حميدان ، فكان الهدف منها ليس شرح «لبسها» لأنها أنكرت انه لها وإنما كان الهدف من هذا الاستعراض أن يخيف المحلفين من عادات وتقاليد العرب ولم يكن الهدف منها إدراج الحقائق الفعلية للقضية ، ويجب أن نضع في الحسبان أن لبس العرب للحجاب له فائدة نحن لا نعرفها فلو لم يكن له فائدة لما كان من اكبر الأديان في العالم ، فلا يكون الحكم على العادات وإنما الحكم على الأدلة والبراهين . ويجب ألا نحكم على الشخص من عاداته وهل هي مقبولة لنا أو لا.
كراهية العرب:
ونبه على عدم الحكم عليه من أين هو وهل حياته مقبولة لهم أم لا فالكل له أسلوب حياته الخاص ، و ذكر انه كل ما سمعه في المحكمة مجرد قصص مختلقة لا تستند إلى أية براهين ، و أن ما يفعلوه في حياتهم هو إتباع لرسولهم (صلى الله عليه وسلم) والقرآن الكريم. وذكر أن الخادمة هي التي اختارت المعيشة في القبو وأنها هي التي أرادت تعلم الدين أكثر وهذا كان أحد أسباب مجيئها للمملكة وأنها لم تطلب جوازها من حميدان ولكن النظام المتبع أن يكون جوازها مع رب الأسرة ويوضع مع باقي جوازات البيت ولا يوضع وحده، وان الأنظمة التي كانت تتبعها كانت أنظمة البيت كله وان الجميع يتبعها وليست لها وحدها، وان كل ما فعلته كان اختيارها وتفكيرها ، وان الخادمة سئلت 12 مرة عن الاغتصاب وقالت لا لم اغتصب ولكن نحن نعرف المباحث الفيدرالية إذا أرادت شخصا أن يقول شيئا يريدونه يعرفون كيف يفعلون ذلك، وانه من المفترض أن تكون هناك أدلة على التهجمات الجنسية كتحليل بعض ملابسها أو سريرها أو اختبارات DNAولكن لا نجد أي منها وان الإدعاء يجب أن يعطي أدلة ولا يعطي أعذارا لسبب عدم وجود الأدلة ، وطلب أن يعطى موكله المحاكمة العادلة.
حقوق الإنسان تتابع:
من جهة أخرى أكد نائب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور مفلح بن ربيعان القحطاني لـ ( اليوم ) أن الجمعية مازالت تتابع قضية حميدان التركي باهتمام بالغ وذلك بالتنسيق مع السفارة السعودية بواشنطن.وطالب القحطاني الرأي العام الأمريكي بإنصاف حميدان التركي وإعطاء الحق في القضية وذلك من خلال ثبوت الأدلة التي وجهت لحميدان إن كان له صحة مشيرا إلى أن القضية يشوبها العديد من المشاكل العرقية.
موقع الأخ حميدان التركي نرجو التواصل ومراسلة عائلة بما يعود بالنفع على حميدان http://www.homaidanalturki.com/
توقيع : الهاشمية القرشية | وأفضل الناس من بين الورى رجل تقضى على يـده للنــاس حاجــــات لا تمنعـن يـد المعــروف عن أحـــد مـا دمـت مقـتـدراًَ فالســعـد تــارات واشكر فضـائل صنـع الله إذ جُعــلت إليـك لا لـك عنـد الـنــاس حـاجــات |
أخر تعديل بواسطة الهاشمية القرشية ، 07-12-2006 الساعة 03:01 PM |
| |