07-30-2008, 06:46 PM
|
المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | عضو | البيانات | التسجيل: | Dec 2007 | العضوية: | 1521 | المشاركات: | 362 [+] | بمعدل : | 0.06 يوميا | اخر زياره : | [+] |
معدل التقييم: | | نقاط التقييم: | 10 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى :
المنتدى العام المفتوح المتلاعبون بالاعراض انني اليوم بصدد الكلام عن مشكلة حلت علينا اننا لم نكن نسمع كاليوم من يقوم بابتزاز الفتيات بالتهديد بقاطع فديو فبين اليوم واليوم نقرا من يبتز بنات الناس في لحظة ضعف
وياليتهم وقفوا عند هذا الحد بل تعدوه واسمعوا لما رايته :
في احد الايام كنت قادما من سفر في طريق قديم متعرج خطير بما تعنيه الكلمة وفجاة واذا السيارات طوابير ماذا حصل انه حادث مروري اليم ذهب ضحيته خمسة اشخاص ثلاثة رجال وامراة وطفل رضع
من قوة الارتطام احترقت السيارة الاولى بمن فيها شابين اما السيارة الثانية فمن قوة الارتطام قذف الطفل ووالده من السيارة الي خارجها اما المراة فقذفتها السيارة الي المقاعد الخلفية مكسرة الاضلاع ماذا حصل بعض الناس لم يستحملو فابتعدوا اما بعضهم وهم كثير حاولو الانقاذ وبعضهم لم يستحمل المنظر فهرب بين السيارات ومنهم الكاتب وبعضهم اكتفى بالتجمهر والتفرج واما الطامة فبعضهم اخذ يصور المتوفين حتى المراة وهؤلا ء بعضهم لم تكن لديه الشجاعة فاعطى الجوال ابنه الصغير لخوفه ودنائته فاتى احد اهل الخير جزاه الله الخير فقال يااخوان هذا عرض وحال غير سار فمن لم يساعد فليكف اذاه بعدم التصوير وبعضهم استحى وبعضهم اذن من طين واذن من عجين وعلى مايقول المثل شين وقواة عين
ووجدت مقطع لشيخ يقال اسمه سليم الجدعاني حكى عن شباب وجدوا حادث ووجدوا مراة مغمى عليها تكشف شيء من جسدها فتسابقوا على تصويرة فلما افاقت ووجدت ذالك توفيت
وحو ادث الدهس على مافيه لم تسلم سواء رجل او امراة او طفل
وياليت الا مر توقف على ذالك فقد سمعت احد الاصدقاء يقول ذهبت الي احد المطاعم ووجدت مجموعة من الجنسية البنغالية فازعين لخوي لهم واما بعض السعوديين فاكفتو بالتصوير حتى اتى رجال الامن
انظرو الي ما ذا اوصلنا البعض من التخلف فجوال الكامير للمناظر الخلابة والذكريات الجميلة بدلا من تصوير الغث والسمين والاطلاع على اعراض الناس حتى الاموات فمن يرضى لاقدر الله ان يرضى تصويرهم في ذالك الموقف فليضع احدنا نفسه مكان اهل الحادث ماذ سيكون موفقه
فلنكن حماة لاعراضنا بحفظ اعراض غيرنا من المسلمين
|
| |