:: New Style ::
التسجيل البحث لوحة العضو دعوة اصدقاء تواصل معنا

الإهداءات

         
 
عودة للخلف   منتدى الهاشمية > منتديات المشاهير > ملوك - علماء - قادة - عظماء
 
         

ملوك - علماء - قادة - عظماء نعرض ملفات سيرة وحياة وإنجازات المشاهير من ملوك وعلماء وقادة ....

 
 
LinkBack أدوات الموضوع أنماط عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 01-18-2006, 01:22 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحبة الموقع
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الهاشمية القرشية

الهاشمية القرشية غير متصل

البيانات
التسجيل: Jan 2006
العضوية: 3
المشاركات: 5,550 [+]
بمعدل : 0.79 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
الهاشمية القرشية غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : ملوك - علماء - قادة - عظماء
إفتراضي مع المستشرق الألماني الدكتور ميكلوش موراني

لقاء شبكة التفسير والدراسات القرآنية

مع المستشرق الألماني الدكتور ميكلوش موراني

الخميس 1 - 1 - 1426هـ

شبكة التفسير : مرت فترة من الزمن في منتصف القرن الميلادي المنصرم نشطت فيها حركة الدراسات الاستشراقية حول القرآن الكريم بصفة خاصة ، وفي الدراسات العربية الإسلامية بصفة عامة. وقد كانت الجهود التي بذلها الاستشراق الألماني تكاد تكون أبرز الجهود في مضمار الدراسات القرآنية ، ولعل السبب في ذلك يعود إلى سبق ألمانيا في المجال العلمي الإنساني قبل الحرب العالمية الأولى ، وسنذكر في آخر اللقاء قائمة بالدراسات الاستشراقية الألمانية التي دارت حول القرآن الكريم استقيناها من دراسة الدكتور محمد حسين الصغير بعنوان (المستشرقون والدراسات القرآنية). ثم يأتي بعد ذلك الاستشراق الفرنسي من حيث الدقة والنوعية ، وبعدها الاستشراق الانجليزي المكثف ، ثم الاستشراق الأمريكي ممثلاً بآرثر جفري الذي كتب عدداً من الدراسات حول القرآن. وقد أصبحت الدراسات الاستشراقية تدرس الآن في الجامعات العربية والإسلامية من الناحية التاريخية ، وكأن هذه الدراسات قد انقرضت أو توقفت تماماً ، في حين لا يزال لها أنشطة ودراسات ومجلات ومعاهد تقوم بإعداد الدراسات والبحوث الاستشراقية. وإن كانت قد تضاءلت عن ذي قبل من حيث النوعية والكمية أيضاً.

ورغبة من شبكة التفسير والدراسات القرآنية في التعرف على واقع الدراسات الاستشراقية في الجامعات الأوربية ، رأى القائمون على الشبكة إجراء حوار يلقي الضوء على هذه الدراسات الاستشراقية المعاصرة في دوائر ومعاهد الاستشراق في أوربا عامة ، وفي ألمانيا بوجهٍ خاصٍ . وذلك في هذا اللقاء العلمي مع المستشرق الألماني الدكتور ميكلوش موراني الأستاذ بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة بون بألمانيا ، والأستاذ بمعهد دراسة اللغات الشرقية ، وعضو ملتقى أهل التفسير الذي يشارك كثيراً فيما يدور فيه من بحوث ومدارسات.

وضيفنا في هذا اللقاء متخصص في تراث علماء المالكية ، وهو رئيس المشاريع العلمية حول تاريخ المذهب المالكي في جامعة بون منذ 1981م ، وقد قام بتحقيق ونشر عدد من المخطوطات العربية ، ومن آخرها تحقيقه لأجزاء من كتاب الجامع لعبدالله بن وهب المصري المتوفى سنة 197هجرية في التفسير وعلوم القرآن. فمرحباً بكم يا دكتور موراني في هذا اللقاء.

د.موراني : بِهذه المناسبة أتقدم لمشرفي هذه الشبكة العلمية الرائدة ، والملتقى العلمي الموقر بشكري الجزيل لاعطائهم الفرصة لي لكي أجيب على بعض أسئلتكم. وأتمنى أن يكون هذا اللقاء بدايةَ حوارٍ مُثمرٍ وعلميٍّ مع كلِّ مَنْ يرغبُ في تبادل الآراء العلمية ، ويعرف موقف الجانب الآخر ونيته الحسنة.

شبكة التفسير : ما هو التعريف الصحيح - برأيك - للاستشراق والمستشرق ؟

د.موراني : المستشرق هو الباحث الذي يُحاولُ دراسة الحضارات الشرقية وتفهمها على المستوى الجامعي الأكاديمي. وما نحن بصدده في هذا المَجال هو الاستشراقُ بمعناه الأصلي والأكاديمي : دراسة الحضارة الإسلامية بصورة عامة ، ودراسة العلوم الإسلامية باعتبارها أَساساً لهذه الحضارة على جَميع مستويات الحياة العامة. إذاً فإِنَّ هذا المجالَ واسعٌ ، يشمل جميع فروع العلم : الفلسفة , الأدب على مختلف فنونه , الشعر من العصر الجاهلي إلى الشعر الحديث , الطب وعلومه وغير ذلك .

ولن يتأَتى للمستشرق الوصول إلى نتائج سليمة وعلمية في هذا المضمار ما لم يُتقن لغات هذه الحضارة العظيمة : العربية ، وهي اللغة الأساسية والمنطلق الرئيس للدراسات الإسلامية والعربية , وأيضاً اللغة الفارسية واللغة العثمانية التركية.

وإلى جانب ذلك هناك تخصصات في الاستشراق تتطلب معرفة اللغة الحبشية واليمنية القديمة ولهجاتها . ومن تخصص في الفلسفة والكلام فعليه دراسة اللغة اليونانية القديمة ، ويُمكن دراسة جميع هذه اللغات في مختلف المعاهد الاستشراقية في ألمانيا حسب تخصصها. وكثيراً ما يستخدم الإعلامُ مصطلح (المستشرق) في غير موضعه ، فيزعمُ أَنَّ كلَّ فردٍ يُدْلي برأيه في شؤون العالم العربي والإسلاميِّ ، أو يُدلي بدلوهِ في الأمور السياسيةِ في الشرق الأوسط يُعتبرُ مُستشرقاً ، حتى ولو كان صَحفيَّاً ، أو عالماً في العلوم الاجتماعية، أو سياسيَّاً غير ناطقٍ باللغة العربية ، وهذا غير صحيح.


شبكة التفسير : ما هو الواقعُ الراهن للدراساتِ الاستشراقية بحسب متابعتك؟

د.موراني : سأقصرُ الحديث على الجانب الأكاديمي ، والأبحاث الأكاديمية للمستشرقين في الكليات الجامعية بأقسامها ومعاهدها المتخصصة في الدراسات الإسلامية.

في نظري وحسب تجاربي وما أرى حولي في السنوات الأخيرة ، هُناك تراجعٌ مَلموسٌ وعام في جَميع المَجالات الاستشراقية القَديمة (الكلاسيكية). وذلك لأنَّ الاتجاهات الحديثة في الاستشراق نشأت على حساب الدراسات الأصيلة, فيكادُ المرءُ لا يَجدُ معهداً يُركِّزُ على العلوم الإسلاميةِ ، كما كان يُركِّزُ عليها الاستشراقُ في بداية القرنِ العشرين حتى السبعينات الميلادية ، اللهمَّ إلاَّ القليل النّادرُ من المعاهد الاستشراقية.

وترجع الأسبابُ لذلك التغَيُّرِ (المؤسفِ) في جانب الدراسات الإسلامية إلى انتقال اهتمامات الجيل الحديث إلى دراسة القضايا المعاصرة إِسلاميةً كانت أو عربيةً، غير أَنَّني لم أَزَلْ أتساءلُ : كيف يُمكنُ البحثُ ودراسة حتى هذه القضايا الحديثة والمعاصرة مع الجهل بالعلوم الإسلاميةِ وفروعها. لقد أصبح (للأَسفِ أيضاً) مِن المُعتادِ أَنَّ طالباً جامعياً متخصصاً في الدراسات الإستشراقية ، ومع ذلك لم يقرأ سطراً في تفسير الإمام الطبريِّ، ولم يسمعْ باسم الحافظ ابن حَجرٍ العسقلاني , وهذا على سبيل المثال فقط.

غير أنه لا تزال هناك معاهد استشراقية تُدَرَّسُ فيها العلومُ الإسلاميةُ بالمعنى الأصيلِ للاستشراق ، وإن كانت سيطرةُ الاتجاهات الحديثة على هذه الدراسات نَحَّتها عن مَنصبِها العَريقِ في كثيرٍ من الأحوال.

شبكة التفسير : ما هي أهم المصادر التي يعتمد عليها المستشرقون في الدراسات القرآنية ؟

د.موراني : الدراسات القرآنية ما زالت تحَتلُّ محَلاً بارزاً ورئيساً في الدراسات الاستشراقية حتى اليوم ، ومصادرها لا تختلفُ عن المصادر المتداولة بين أيدي المسلمين. فكتب التفسير والقراءات تُمثِّلُ المرتبةَ العليا ، والمصدر الرئيس للدراساتِ القرآنيةِ إلى جانب كتب السيرةِ النبوية ، وكتب أسباب النزول ، وغيرها من المصادر المعروفة.

شبكة التفسير : كيف يمكن تلخيص طبيعة الفهم الاستشراقي للقرآن الكريم ؟ وتوثيق القرآن عند المستشرقين ؟ وهل يختلف هذا الفهم عن الفهم للقرآن عند الباحثين المسلمين؟

د.موراني : الفهمُ الاستشراقيُّ للقُرآنِ يختلفُ كُلَّ الاختلافِ عنهُ عندَ المسلمين عامةً ، والباحثين المسلمين خاصةً ، وذلك ما أَثارَ تَوتُّراً ، بل حقداً **- إنْ صحَّ التعبيرُ - بينَ الطرفين الإسلاميِّ والأُوروبيِّ.

إنَّ المستشرقَ الذي يدرسُ نصَّ القرآنِ وعُلومَه لا ينطلقُ من الحقيقةِ المطلقةِ لدى المسلمين أَنَّّ هذا النصَّ وحيٌ مُنَزَّلٌ ، أَي لا يدرسهُ مِن زاويةِ الإيمانِ ، بل مِنْ زاوية العلمِ المنفصلِ مِن جَميع ما يدخلُ في باب الإيمان والعقيدةِ. الاستشراقُ يُعالج النصَّ القرآنيَّ وِفقاً لِمَعاييرِ علومِ الدياناتِ العامةِ ، وَوفقاً لعلوم التأريخ ، فمِن هنا يُمكنُ القولُ : إِنَّ نصَّ القرآنِ في رأي الاستشراقِ ليس إِلاَّ وثيقة تاريخية ثَمينة ، باعتباره مبدأً أساسياً في إيمان المسلمين وعقيدتهم. وهذا ما ينبغي على الباحث المسلم مراعاته عند القراءة في دراسات المستشرقين أو مناقشتهم ، حتى لا يحصل الخلل في الفهم والنتائج.

شبكة التفسير : ما تقويِمُكَ للكتبِ والبُحوثِ التالية :

- مذاهب التفسير الإسلامي لجولد زيهر.

- تاريخ القرآن لنولدكه.

- كتاب القرآن للفرنسي ريجيس بلاشير.

- ما كتبه المستشرق الألماني بول من زعمه تحريف القرآن في دائرة المعارف الإسلامية الألمانية.

د.موراني :

أمَّا Weill فهو مِمَّن قام بوصف تأريخ فجر الإسلام وعصر النبوة وبعده لأول مرةٍ في تاريخ الاستشراق وفقاً لما كان لديه من النصوص العربية وأغلبها من المخطوطات.

كان هذا العمل من الخطوات الأولى في القرن التاسع عشر في الطريق الطويل والشاق للتعرف على الحضارة الإسلامية وعلى تاريخ الشعوب الإسلامية على المستوى الأكاديمي في الجامعات الألمانية. أما كتابا ويل:

Historical-Critical Introduction to the Koran
Mohammed the Prophet, his Life and Teaching
فقد كانا وليدي عصره فلا يذكران اليوم في الدراسات الاستشراقية غير أَنَّ هذا المستشرق قد اعتمد في كتابه على مصادر مثل (السيرة الحلبية) و(تأريخ الخميس) وعلى (السيرة النبوية) لابن هشام التي لم تكن مطبوعة في ذلك الوقت اذ نشره المستشرق Wüstenfeld عام 1858 بترجمة Weill إلى الألمانية

هذا وقد قام Weill بدراسات في السور المكية وبترتيبها ترتيباً تأريخياً حسب نزولها ووفقاً لمضمونها. وقد تبنى نولدكه Nöldeke هذا الترتيب وجعله أساساً لدراساته حول تأريخ القرآن .

واليوم لا يكاد الباحث يجد ذكراً لِما أَلَّفه Weill في هذه الميادين ، في حين ما يزال نولدكه يُعتبَر حتى اليوم من كبار المستشرقين المتخصصين في العلوم القرآنية. ولم يكن اقترابُ نولدكه من القرآن اقتراباً مضاداً للوحي , بل قام بدراسات تحليلية ومنطقية ولغوية للنص نفسه وأشار إلى ما جاء في النص القرآني من المزايا اللغوية والخصائص. كما أشار إلى بعض الظواهر اللغوية التي لا تتماشى –برأيه -مع قواعد اللغة المسلّم بها ؛ نظراً لمعرفتهِ باللغات الساميَّةِ الأُخرى (العِبرْانية , السيريانية , الحبشية ، واليمنية القديمِة) وقد كتب في موضوع الألفاظ المُعرَّبة التي دخلت لغة القرآن ، وما الذي تغيّر معناه من المصطلحات المعرّبة فيه .

إلى جانب كتابه في (تأريخ القرآن) الذي أكملَه تلاميذهُ بعد وفاته.وهناك دراسة له لم تُترجم بعدُ إلى العربيةِ حَسب علمي إلى يومِنا هذا , وهيَ (القرآن والعربية) التي يشرح فيها الأسلوب اللغويَّ للقرآنِ وبلاغتهِ شرحاً دقيقاً.

ونظراً للأَهميَّةِ الكُبرْى لدراسات نولدكه في هذا الميدان العظيم حَولِ لغةِ القرآن وتاريخ توثيقه فإنَّه لم يَزَلْ يحتلُّ محَلاً بارزاً في الدراسات القرآنية في الاستشراق المعاصر.

وأَمَّا بحث Buhl حول تحريف القرآنِ فلم أَجدِ المصدرَ المذكور إلى الآن ؛ لأَنَّ ما بأيدينا هو دائرة المعارف الإسلامية الجديدة ، وليس فيها هذا.

أَما المستشرق المجريُّ جولدزيهر Goldziher الذي دَرس في لابزيج وبرلين فإِنَّه اشتهر بعدة دراساتٍ حول العلومِ الإسلامية ،منها كتابه المذكور (اتجاهاتٌ في التفسير الإسلامي) الذي تُرجم إلى اللغةِ العربية فيما بعدُ ، أَمَّا الترجمةُ نفسها ففيها - كما سمعتُ في عدة مناسباتٍ - أخطاءٌ كثيرةٌ تعودُ إلى عدم فهم النص ، حتى العنوان لا يتمشى مع المقصود ؛ لأَنَّ جولد زيهير لم يتحدث عن مذاهب في التفسير , بل عن اتجاهات فكرية (=Tendencies) .

لأولِ مرةٍ في تأريخ الاستشراق أبرزَ هذا المستشرقُ الاتجاهاتِ المختلفةَ حسب التيارات الفكرية والسياسيةِ لدى المفسرين عبرَ العُصور التي عاشوا فيها وكان اقترابهُ من القرآنِ ، ومنهجُه في البحثِ غَير اقترابِ نولدكه منه إذ هذا الأخيرُ تناولَ النصَّ مِن وجهةِ نظرِ اللغويين ، أَمَّا جولدزيهير فرَكَّزَ في أبحاثهِ حول القرآن والحديثِ على الأفكارِ المرويةِ في كتب القدماءِ وأَبرزَ منها تفسيرَ الطبريِّ ، واعتبره أعظمَ كتبِ التفسيرِ ، وأَهمها في التراث الإسلامى مُشيراً إلى أهميةِ منهجيةِ مُؤلفهِ ، الذي أَلَّف هذا الكتابَ تفسيراً بالمأثورِ ، وجمَع فيه عِدة رواياتٍ لتفسير آيةٍ واحدةٍ. فلذلك كان كتابه حول اتجاهات التفسير مِنْ أَهَمِّ المصادرِ ، ونقطةَ الانطلاق لطلبة العلم في دراساتهم القرآنية.












عرض البوم صور الهاشمية القرشية   رد مع اقتباس
 

العلامات المرجعية


يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
أرقام تهمك في جامعة الإمام بسمة بني هاشم علم - ثقافة - تطوير ذات 3 06-11-2007 02:03 PM



كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009

تشغيل بواسطة Data Layer