01-18-2006, 12:25 AM
|
المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | صاحبة الموقع | الصورة الرمزية | | البيانات | التسجيل: | Jan 2006 | العضوية: | 3 | المشاركات: | 5,550 [+] | بمعدل : | 0.79 يوميا | اخر زياره : | [+] |
معدل التقييم: | | نقاط التقييم: | 10 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى :
المكتبة الهاشمية أثر القرآن في الأمن النفسي الأستاذة ناهد عبد العال الخراشي
باحثة في العلوم الإسلامية
الأمن النفسي هو الشعور بالهدوء والسكينة والسلام
الروح وأن يحيطك الاطمئنان في كل لحظة وفي كل جانب من جوانب حياتك.
النفس الإنسانية بين علم النفس الحديث وعلم النفس الإسلامي
هناك تساؤل يطرح نفسه لماذا تعجز المجتمعات الحديثة بالرغم مما لديها من تطور هائل في التكنولوجيا وفي جميع وسائل الحياة عن أن تخلق مجتمعاً آمناً ؟ لقد حدث هذا بناء على خطأ النظرية الغربية لدراسة علم النفس الإنسانية والحياة الإنسانية بمعزل عن الله بعيداً عن الدين فانحدرت الفضائل وضاعت القيم والأخلاق ونتبين ذلك من خلال هذه المقارنة بين علم النفس الحديث وعلم النفس الإسلامي
1)عنصر المقارنة : الإحساس بالذنب
علم النفس الحديث: مرض
علم النفس الإسلامي: علامة صحة
2) عنصر المقارنة : التوبة
علم النفس الحديث:نقص
علم النفس الإسلامي: موقف علم تدل على فطرة سوية
3)عنصر المقارنة: الندم
علم النفس الحديث: تعقيد
علم النفس الإسلامي: موقف إيجابي يدل على فطرة سوية أدركت الله وعرفت أنه دائماً مع الحق والخير والعدل
4)عنصر المقارنة: قمع الشهوات
علم النفس الحديث: كبت له عواقب وخيمة
علم النفس الإسلامي: شاهد على سلامة النفس واقتدارها
5)عنصر المقارنة: الصبر على المكاره
علم النفس الحديث: برود
علم النفس الإسلامي: موقف علم وحال وعمل وجهاد للنفس يدل على الصحة النفسية والقدرة على تحمل الابتلاءات
6)عنصر المقارنة: الوسواس والخواطر
علم النفس الحديث: نفث من اللاشعور وحديث النفس إلى النفس
علم النفس الإسلامي: يرى الدين أن النفس من الممكن أن تكون محلاً لمخاطبة الملائكة أو وسوسة الشياطين
7) عنصر المقارنة: تغير النفس
علم النفس الحديث: لا يرى علم النفس بإمكانية تبديل النفس أو تغيرها لأن النفس تأخذ النهائي في السنوات الخمس الأولى من الطفولة ويبقى للطبيب النفسي سوى إخراج المكبوت إلى الوعي.
علم النفس الإسلامي: أما الدين فيقول بإمكانية النفس وتغييرها جوهرياً وإمكانية إخراجها من البهيمية إلى أنوار الخضرة الإلهية ومن حضيض الشهوات إلى ذروة الكمالات الخلقية
8) عنصر المقارنة: الطيبة
علم النفس الحديث: تخاذل وسلبية
علم النفس الإسلامي: قوة وإيجابية ويأمر بالصفح
9) عنصر المقارنة: العدوان وغريزة التحطيم والهدم، والطاقة الشهوانية
علم النفس الحديث: دوافع رئيسية في الإنسان
علم النفس الإسلامي: يقول الدين إن الإنسان فطر حراً مختاراً بين النوازع السالبة والموجبة ويختار ما يشاء بين طريق الخير وطريق الشر
10) عنصر المقارنة: الإنسان
علم النفس الحديث: مستودع للشهوات والرغبات والحاجات
علم النفس الإسلامي: يرى الدين أنه إذا كان الله قد أودع في الإنسان بعض الشهوات، فإنه سبحانه أيضاً وهبه عقلاً راشداً، وقلباً واعياً، وروحاً من لدنه تعالى، فإذا وقع الإنسان في الإثم فعليه أن يبادر بالتوبة، والتوبة والندم، والندم موقف إيجابي.
ولقد بدأت تظهر حديثاً اتجاهات بعض علماء النفس في العصر الحديث تنادي بأهمية الدين في علاج الأمراض النفسية، وترى أن في الإيمان بالله قوة خارقة تمد الإنسان بطاقة روحية تعينه على تحمل مشاق الحياة وتجنبه القلق الذي يتعرض له كثير من الناس الذين يعيشون في هذا العصر الحديث هذا العصر الذي تغلب عليه الحياة المادية
أقوال علماء النفس في العصر الحديث وما جاء به القرآن والسنة عن علاج القلق منذ 1400 عام
علماء النفس في العصر الحديث
القرآن الكريم والسنة الشريفة
1)وليم جيمس (عالم النفس الأمريكي): إن أعظم علاج للقلق هو الإيمان
قال الله تعالى : (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)
2) بريل (المحلل النفسي): المرء المتدين لا يعاني قط مرضاً نفسياً
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
3)ذكر نهري لينك(العالم الأمريكي)في كتابه (العودة إلى الإيمان): الذين يترددون على دور العبادة يتمتعون بشخصية أقوى وأفضل ممن لا دين لهم، ولا يقومون بالعبادة
(من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)
(ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض)
4)يقول د/أليكس كاريل، في كتابه (دع القلق وأبدأ الحياة) : إن أولئك الذين لا يعرفون كيف يتخلصون من القلق، يموتون صغار السن.
وفي مقال نشرته مجلة (ريدرز دايجست) قال د /أليكيس: أن الصلاة هي أقوى شل للطاقة يستطيع المرء توليده
5) يقول الطبيب توماس هايسلون:إن الصلاة أهم أداة عرفت حتى الآن لبث الطمأنينة في النفوس وبث الهدوء في الأعصاب
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لبلال، حينما تحين أوقات الصلاة : (أرحنا بالصلاة يا بلال).
6) وقد لاحظ الطبيب الفرنسي/أليكس كاريل : أن الصلاة تحدث نشاطاً روحياً يمكن أن يؤدي إلى الشفاء السريع لبعض المرضى في أماكن الحج والعبادة (وهذا ما ذكره في كتابه " الإنسان ذلك المجهول" .
أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالوضوء إذا غضب الإنسان . فقال صلى الله عليه وسلم : (إذا غضبت فتوضأ).
وذلك لما للوضوء من تأثير فسيولوجي، إذ يساعد على استرخاء العضلات وتخفيف حدة التوتر البدني والنفسي.
وهكذا يتضح أن القرآن قد سبق علماء النفس عندما أوضح لنا أهمية الإيمان في تحقيق الأمن النفسي لأنه :
1- يزيد من ثقة الإنسان بنفسه
2- يزيد من قدرته على الصبر وتحمل مشاق الحياة
3- يبعث الأمن والطمأنينة في النفس، ويغمر الإنسان الشعور بالسعادة
وكان لابد كي نحقق الأمن النفسي أن نتعرف على النفس الإنسانية معرفة شاملة واسعة تحيطنا علماً بكل جوانبها ومراحلها وأطوارها وآفاتها، والمعالجة الإسلامية لها، والأمراض النفسية التي تتعرض لها، وما تمر به هذه النفس من أحوال وأحاسيس ومشاعر سينقلها هذا إلى المحور الرابع الذي يبين إعجاز القرآن الكريم في العناية بالنفس الإنسانية .
أخر تعديل بواسطة الهاشمية القرشية ، 01-18-2006 الساعة 12:37 AM |
| |