01-23-2008, 11:01 PM
|
المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | عضو | البيانات | التسجيل: | Dec 2007 | العضوية: | 1436 | المشاركات: | 41 [+] | بمعدل : | 0.01 يوميا | اخر زياره : | [+] |
معدل التقييم: | | نقاط التقييم: | 10 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى :
الإسلامي العام المسلمون بين الأقوال والأفعال تخيل أنك عبد كسول من عبدة الأصنام -لاسمح الله- وذلك في زمان الرسول صللى الله عليه وسلم ، فتبحث عن دين يناسب كسلك ، صدقني سترى أن جميع الأديان تناسبك وتناسب خمولك ماعدا الإسلام فقد كان آنذاك دين جد واجتهاد وجهاد ، ولو حدث ذلك في هذا الزمان ، هل ستجد أنسب من الإسلام كي يرضي كسلك ؟ !
للأسف لن تجد أنسب منه فقد جعلناه نحن المسلمون دين أقوال وأمثال ، نردد أحاديث الرسول صللى الله عليه وسلم : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أن رسول الله صللى الله عليه وسلم قال : كذا وكذا وكذا . . أخرجه البخاري . . . وماذا بعد ؟ هل طبقنا هذه الأحايث الشريف في حياتنا اليومية . . . الإجابة على الأغلب (( لا ))
نسترخي بكروشنا البارزة في المساجد والمقاهي والمجالس والأقوال تلازمنا منذ أول لحظة نستيقظ فيها إلى أن نخلد إلى النوم . . . ولو أن الرسول صللى الله عليه وسلم يعلم بأننا سنبقي أحاديثه الشريفة أقوالأً كما هي ولا نحولها إلى أفعال تدفعنا نحو التقدم والإزدهار ، هل كان سيضعها أمانة في أعناقنا ؟ بالتأكيد (( لا )) !
ومما لاشك فيه بأن أفواهنا تتعطر بأقواله صللى الله عليه وسلم ونتشرف حين نرددها ، لكن ماهو الجديد الذي قدمناه من أفعال لنصرة هذا الدين العظيم الذي لا نستحقه ؟
إن طوق النجاة الذي ينتشلنا من بحر الظلمات الذي غفونا في سبات عميق في قاعه هو أن نخرج من عالم الأقوال ونخدر ألسنتنا كي تنشط سواعدنا .
طاهر القلب
|
| |