10-05-2007, 04:54 PM
|
المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | عضو | البيانات | التسجيل: | Oct 2007 | العضوية: | 1221 | المشاركات: | 2 [+] | بمعدل : | 0.00 يوميا | اخر زياره : | [+] |
معدل التقييم: | | نقاط التقييم: | 10 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى :
المنتدى العام المفتوح * دراسة عن عشائر عراقية - بحثا مقيما معتمدا - تأريخ عشيرة الشجيرية الشمرية في العراق
________________________________________
دوافع الكتابة عن نسب عشيرة الشجيرية
كانت البدية الفعلية للكتابة عن عشيرة الشجيرية ذات خصوصية لابنائي وأخوتي لمعرفة نسبهم وصلتهم بأرحامهم من أبناء عمومتهم ،ثم أرتباطهم الاعلى وأصلهم ونسبهم وموطنهم الاصلي وتواجدهم في العراق والوطن العربي لغاية معرفة النفس اولا ،لان القاعدة تقول من يريد أن يعرف الاخرين علية معرفة نفسه اولا وعلى هذا الاساس كانت بدايتي حتى سرى من مسري أعلى من ذلك عندما عرف الكثير من رجال عشيرتي أهتمامي بهذا الموضوع مما جعلني أهتم بالامر أكثر من الخاص الى أعم من ذلك لتصبح دراسة أولية وميدانية للكشف عن التوصل وتعاطف الارحام الوشيجة ، لان النسب هو سبب التعارف وسلم التواصل ، قال الله تعالى (( انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا )) .
فمن لايعرف النسب لايعرف الناس وفي الحديث الشريف (( تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فأن صلة الرحم محبة في الاهل ،مثراة في المال ،منسأة في الاثر )) .
ألا أن البحث في نسب الشجيرية القبيلة الشمرية الاصل الطائية العرق ليس تعصبا بالتمسك بهذه القبيلة العشائرية ، أنما هو معرفة بالاصول ومستندة على الادلة والاعتماد على المصادر الكثيرة القديمة والحديثة بعيدا عن التدخلات وتشابة الاسماء وتقاربها في اللفظ مما حدى بكثير من النسابة الى الخلط فأضاعوا الكثير من العشائر منها هذه العشيرة العريقة حيث تبع الكثير من أبنائها تيارات النسابة المأجورين .
أن أهم قوام يعتمد في صحة النسب على ما كان مخطوطا أو مكتوبا أو محفوظا سماعا ، وأذا أنعدم ذلك فأن الاعتماد على النسب يكون على القول المأثور (( الناس أمناء على أنسابهم )).
وقد تناول البحث الاقوال والمأثر والمفاخر التي تحدث بها الناس عن عشيرة الشجيرية الشمرية ولا يعرفها أبناء هذه العشيرة بل يستغربون عند سماعها الا انه لا يحسب ذلك عيبا فيهم للاسباب التالية :-
1- الجهل : آفة العشيرة منذ أقدم العصور حيث سكنوا الارياف وأحولها ( البوادي ) وتفرقوا عن تجمعاتهم القبلية وأنسابهم وأحوالهم .
2- التفرقة : وذلك كما حصل في حادثة أكريشان ومعاوي حيث تفرقت العشيرة تاركة أملاكها أتقاء الفتنة والحروب فتكاثروا في الاماكن الجديدة وتركوا الاهتمام بنسبهم مما أدى الى ضياع هذه العشيرة .
3- الضعف المادي : عندما تفرقة العشيرة سكنت مع عشائر أخرى فأصبحت تنظر الى نفسها نظرة الضعيف ماديا جعلها متفرقة أجتماعيا . أصبح أبناءها بنسبون أنفسهم الى من ساكنوهم .والى المهنة التي يعملون بها .
4- الارض : فقدانهم الارض بسبب الحوادث حيث أن أراضي كريشان والسجارية والصوفية آلت الى البو فهد علىأثر مقتل كريشان من قبل معاوي عندما خرج عن طاعته وعامل أبناء عمومته معاملة الوحش الظالم وقد ذكر ذلك الشيخ عبد الكريم مخلف عبد المحسن شيخ عام عشائر البو فهد في كتابهم (ضياغم الصحراء ).وكانوا الشجيرية أصحاب أرض في الصوفية والسجارية وحصيبة قبل مجي الدليم والبو فهد وحلوا ضيفا كريما على الشجيرية على ضفاف نهر الفرات فأكرم معاوي نزلهم وأعطاهم ارض بطيب خاطر. وبعد حادثة كريشان تفرق شمل العشيرة وحصلت تداخلات من البو فهد (الشيوخ الخاصة ) طمعا منهم بالارض مستغلين حالة الحقد والتناثر والفرقة التي حلت بالشجيرية ونزوح عدد كبير منهم من المنطقة الى مناطق أخرى أتقاء الفتنة ، قام الشيخ علي الحمد الذي يقال بأنه أشترك في مقتل كريشان ينازع الشجيرية ( البو معاوي ) على الرئاسة حيث أن البو فهد هم أيضا ذوي عرق ومودة مع أعمامهم الشجيرية لكونهم من بطون شمر الطائية ومن العشائر النازحة من اليمن الى نجد وحائل ثم الى العراق وهم جميعا شمر عبدة .
5-الهدوء :من أهم السمات التي تميزت بها بين العشائر في هذا القرن .حيث سلك أبنائها مسلكا وظيفيا في الدولة مبتعدين عن تيارات العصبية القبلية ومتمسكين بيتعاليم الدين الاسلامي الحنيف. حيث تبوؤا أبناء العشيرة مختلف الوظائف المدنيةوالعسكرية في الدولة ، حيث تحولت الحياة من البداوة والرعي والترحال الى الاستقرار ، فأصبح من الواجب علينا أن نعلم أبناءنا أنتسابهم وتفرعاتهم ومواطنهم والشي الكثير عن تراثهم .
يتبع البحث ........... WWW.ALIALSHUGAIRY.JEERAN.COM
|
| |