شرع الله عز وجل الزوج لما فيه من المصالح العظيمة والفوائد الجمة على الفرد والمجتمع فهو سكينة واستقرار للنفس الانسانية يقول تعالى(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) فالزواج هو الوسيلة الوحيدة لحفظ الأنساب وزيادة بالطرق الصحيحة كما انه حفظ للفروج من براثن الزنا والشهوات وقد حث رسول الرسول صلى الله عليه وسلم على الزواج حيث قال فيما معناه ((تزوجوا الودود الولود فاني مكاثر بكم الامم يوم القيامة )) وحث رسول الله صلى الله عليه وسلم على تيسير الزواج وتسهيله حتى يتسني ويسهل على جميع افراد المجتمعات كم نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن الاسراف والتبذير في الافراح
ومما هو ملاحظ في هذا العصر ان الزواج لم يعد على ما كان عليه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فقد خالف ذلك العهد تماماً
فقد ظهرت مخالفات تتعلق بمبداء الزواج ومنها
1- غلاء المهور فمشكلة غلاء المهور تجعل الكثير من افراد لايستطيع القيام بتكليف الزواج فيكون العزوف طريقا له
2- رفض تزويج البنات الكثير من الاباء يحجر على بناته ويرفظ تزويجهن فمنهم من يرفض ذلك بدعوى اكمال درستهن ومنهم من تدر عليه دخلا فيمتنع عن تزويجها وغيرها من الاسباب
ومن هذه المخالفات ماهو متعلق بالافراح ومنها
1- اختلاط الرجال بالنساء ومنها دخول العريس بين جموع النساء
2- ظهور المعازف والموسيقى وانتشارها
3- الاسراف والتبذير
4- استخدام الاعيرة النارية بشكل مخيف فيه ترويع للامنين( في بعض المناطق)
بعد ان تحذثنا عن بعض المخالفات والمنكرات الموجودة في الافراح