:: New Style ::
التسجيل البحث لوحة العضو دعوة اصدقاء تواصل معنا

الإهداءات

         
 
عودة للخلف   منتدى الهاشمية > منتديات عامة > المنتدى العام المفتوح
 
         

المنتدى العام المفتوح يهتم بنشر المواضيع ذات الطابع العام

 
 
LinkBack أدوات الموضوع أنماط عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 01-18-2007, 10:23 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو حذيفه

ابو حذيفه غير متصل

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 541
المشاركات: 175 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
ابو حذيفه غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام المفتوح
إفتراضي التاريخ يعيد نفسه الروافض ودولة الاسلام

خلافة المستعصم بالله
هو آخر الخلفاء العباسيين بالعراق. كان ليناً هينَاً، قليل الرأي، بعيد الفهم، فوض جميع أموره إلى وزيره مؤيد الدين - بل مدمر الدين - ابن العلقمي الرافضي، فكان سبب هلاكه وزوال ملكه كما سيأتي ذكره.
ثم كان أن مؤيد الدين محمد بن محمد بن عبد الملك صار وزير المستعصم، وكان رافضياً سباباً، مستولياً على المستعصم، عدواً له ولأهل السنة، يداريهم في الظاهر، وينافقهم في الباطن وكان دائراً على طمس آثار السنة، وإعلاء منار البدعة، فصار يكاتب هولاكو قائد التتار، ويطمعه في ملك بغداد، ويخبره بأخبارها، ويعرفه بصورة أخذها، وبضعف الخليفة، وبانحلال العسكر عنه. وصار يحسن للمستعصم توفير الخزائن، وعدم الصرف على العسكر، والإذن لهم في الذهاب أين شاءوا، ويقطع أرزاقهم، ويشتت شملهم؛ بحيث إنه أذن مرة لعشرين ألف مقاتل، فذهبوا ووفر علوفاتهم من الخزانتين.
وكان التتار جائلين في الأرض يقتلون ويأسرون ويخربون الديار، ونارهم في غاية الاشتعال والاستعار، والمستعصم ومن معه في غفلة عنهم؛ لإخفاء ابن العلقمي عنه سائْر الأخبار، إلى أن وصل هولاكو خان إلى بلاد العراق، واستأصل من بها قتلاَ وأسراً.
وتوجه إلى بغداد، وأرسل إلى الخليفة يطلبه، فاستيقظ من نوم الغرور، وندم على غفلته حيث لا ينفع الندم، وجمع من قدر عليه وبرز إلى قتاله، وجمع من أهل بغداد خاصته، ومن عبيده وخدامه ما يقارب أربعين ألف مقاتل لكنهم مرفهون بلين المهاد، وساكنون على شط بغداد، في ظل ثخين، وماء معين، وفاكهة وشراب، واجتماع أحباب، ما كابدوا حربَاً، ولا ذاقوا طعناً ولا ضرباً، وعساكر المغل ينوفون على مائة ألف مقاتل، فوقع التصاف، واستقبلوا غمام السهام وبلها وودقها، واستمروا كذلك من إقبال الفجر إلى إدبار النهار، فعجزوا عن الاصطبار، وانكسروا أشد انكسار، وولوا الأدبار، وغرق كثير منهم في دجلة، وقتل أكثرهم شر قتلة، ووضعت التتار فيهم السيف والنار، فقتلوا في ثلاثة أيام ما ينوف على ثلاثمائة ألف وسبعين ألفاً، وسبوا النساء والأطفال، ونهبوا الخزائن والأموال، وأخذ هولاكو جميع النقود، وأمر بحرق الباقي، ورمى كتب مدارس بغداد في دجلة، وكانت لكثرتها جسراً يمرون عليها ركبانَاً ومشاة، وتغير لون الماء بحبرها إلى السواد، فأشار الوزير على الخليفة بمصانعتهم وقال: أنا في تقرير الصلح، فخرج، ووثق لنفسه بينهم، ورجع إلى الخليفة وقال: إن الملك هولاكو قد ركب في أن يزوج ابنته بابنك الأمير أبي بكر، ويبقيك في منصب الخلافة كما أبقى صاحب الروم في سلطنته، ولا يؤثر أن تكون الطاعة له كما كان أجدادك مع سلاطين الديلم والسلجوقية، وينصرف عنك بجنوده، فيجيب مولانا إلى هذا، فإن فيه حقناً لدماء من بقي من المسلمين، ويمكن بعد ذلك أن تفعل ما تريد، فالرأي أن تخرج إليهم.
فخرج الخليفة في أعيان دولته فأنزل في خيمة، ثم دخل الوزير فاستدعى الفقهاء والأماثل ليحضروا العقد، فخرجوا من بغداد، فضربت أعناقهم، وكذلك تخرج طائفة بعد طائفة فتضرب أعناقهم، حتى قتل جميع من فيها من العلماء والأمراء والحجاب والكتاب، واستبقى هولاكو المستعصم أياماً إلى أن استصفي أمواله وخزائنه وذخائره، ثم رمى رقاب أولاده وذويه وأتباعه، وأمر أن يوضع الخليفة في غرارة، ويرفس بالأرجل حتى يموت؛ ففعل به ذلك.
مختصراً من: سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي - العصامي
الجزء:2 .. ص: 248 ، 249 ،250
وسبب هذه المحنة وقدوم هولاكو إلى بغداد وأخذها، وزير الخليفة المستعصم العلقمي الرافضي، كتب في السر لهولاكو يستدعيه إلى بغداد.
والعجيب أنه لما قتل الخليفة ودواداره الملك المجاهد هذا بين يدي هولاكو، استدعى هولاكو الوزير العلقمي المذكور إلى بين يديه وعنفه على سوء فعله مع أستاذه، وقال له: لو أعطيناك كل ما نملكه ما نرجو منك خيراً، ثم أمر به فقتل أشر قتلة، فلا رحم الرحمن تربة قبره.
مختصراً من: المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي - ابن تغري بردي
الجزء:1 .. ص: 227
ثم ركب إلى وزيره العلقمي الرافضي، فكاتب هولاكو بقدومه إلى بغداد، وأخذها، فكتب إليه هولاكو يقول: إن عساكر بغداد كثيرة فإن كنت صادقاً فيما قلته وداخلاً تحت طاعتنا ففرق عساكر بغداد، فإذا فعلت ذلك حضرنا، فلما وقف العلقمي على كتاب هولاكو دخل إلى الخليفة هذا وقال له إن جندك كثيرون وعليك كلف كثيرة والعدو قد رجع إلى بلاده، وعندي من الرأي أن تعطي دستوراً لخمسة عشر ألف فارس من عسكرك وتوفر معلومهم، فأجابه المستعصم إلى ذلك، وعرض العسكر ونقى منهم خمسة عشر ألفاً، نقاوة العسكر، ومنعهم من الإقامة ببغداد وأعمالها فتفرقوا في البلاد، ثم عمل بعد أشهر مثل ما عمل وأعطى دستوراً لعشرين ألف فارس، ثم بعث إلى هولاكو يعلمه يما فعل، فعند ذلك تحقق هولاكو صدق مقالته وقصد بغداد، حتى قدمها في نحو مائتي ألف فارس، وطلب الخليفة المستعصم بالله هذا، فطلع الخليفة إليه ومعه القضاة والمدرسون والأعيان في نحو سبعمائة نفس، فلما وصلوا إلى الحربية جاء أمر هولاكو بحضور الخليفة وحده ومعه سبعة عشر نفساً، فساقوا مع الخليفة، وأنزلوا من بقي عن خيولهم، وضربوا رقابهم، ووقع السيف في بغداد، وصار القتل فيها أربعين يوماً، وأنزلوا الخليفة في خيمة وحده، والسبعة عشر في خيمة أخرى، ثم إن هولاكو أحضر الخليفة المستعصم المذكور وولده ووضعهما في عدلين، وأمر التتار برفسهما حتى ماتا وعفى أثرهما، ثم أطلق هولاكو السبعة عشر وأعطاهم نشانه بإشارة الوزير اللعين العلقمي.
وقيل: إن هولاكو كان قصد دخل بغداد، وتخلية الخليفة إلى حال سهيله، فما تركه العلقمي يفعل ذلك، وقال له: المصلحة قتل الخليفة وإلا ما يصفو لك ملك العراق.
قلت: وذهب في هذه السنة من الخلق أمم لا تحصى تحت السيف حتى قيل إن القتلى كانت تزيد على ألف ألف، واستغنى التتار إلى الأبد، ومن ثم أخذ أمر بغداد في انحطاط، بل وسائر ممالك العراق.
مختصراً من: المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي - ابن تغري بردي
منقول












عرض البوم صور ابو حذيفه   رد مع اقتباس
 

العلامات المرجعية


يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
رثـاء الـنفس فــي ديـوان العـرب حفيدة العباس الكلمة الموزونة 0 06-07-2011 12:14 AM
احلى قصة قراتها في حياتي عادل الصميلي الحكواتي 2 06-17-2008 10:05 AM
اجابة عن سؤال أختنا الطاهرة .. هاشمي و افتخر كل ما يخص آل البيت 0 01-28-2008 07:11 PM
لماذا قام بتنازل عن حقه أبو هاشم بن محمد بن علي بن ابي طالب بن الحنفية , فى الخلافة إ الطاهرة كل ما يخص آل البيت 2 01-28-2008 07:07 PM
الآن الفيلم الوثائقى الشيعة الروافض حرب على الاسلام والمسلمين أرحامكم هاشمية المنتدى العام المفتوح 2 02-23-2007 06:48 PM



كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009

تشغيل بواسطة Data Layer