:: New Style ::
التسجيل البحث لوحة العضو دعوة اصدقاء تواصل معنا

الإهداءات

         
 
عودة للخلف   منتدى الهاشمية > منتديات المشاهير > كل ما يخص آل البيت
 
         

كل ما يخص آل البيت يا آل بيت رسول الله حبّكم * *فرض من الله فـي القرآن أنـزله* * كفاكم من عظيم القدر أنكم ** من لم يصلّ عليكم لا صلاة له

 
 
LinkBack أدوات الموضوع أنماط عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 10-13-2006, 02:39 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو

الشريف الجودى غير متصل

البيانات
التسجيل: May 2006
العضوية: 81
المشاركات: 61 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
الشريف الجودى غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : كل ما يخص آل البيت
إفتراضي رحمك الله يابا الحسن رحمة واسعة

على بن أبى طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف،وأمه «فاطمة بنت أسد بن هاشم»، وهى أول هاشمية ولدت هاشميًّا، وقد أسلمت وهاجرت إلى «المدينة»، وهو ابن عم النبى ، وتربى فى بيته، لأن أباه كان كثير العيال قليل المال، فأراد النبى أن يخفف عن عمه أعباء المعيشة، فأخذه ليعيش معه فى بيته، وكان عمره يومئذٍ ست سنوات، فشاءت إرادة الله أن ينشأ «على» فى بيت النبوة، فوقاه الله أرجاس الجاهلية، فلم يسجد لصنم قط، وكان أول من أسلم من الصبيان.

كان «علي بن أبي طالب» ربعة من الرجال، يميل إلى القصر، أسمر اللون، حسن الوجه واسع العينين، أصلع الرأس، عريض المنكبين، غزير اللحية، قوى الجسم. وعلي رضي الله عنه هو رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وحامل اللواء في أكثر المشاهد، وكان رضي الله عنه أحد أصحاب الشورى الذين نص عليهم عمر رضي الله عنه بعد أن طُعن.

عُرف «علي بن أبي طالب» بالشجاعة والعلم الغزير، والزهد فى الدنيا مع القدرة عليها، وكان واحداً ممن حفظوا القرآن كله من الصحابة، ومن أكثرهم معرفة بالقرآن وبتفسيره وأسباب نزوله، وأحكامه، وكان من كتاب الوحى، وكان أقضى الصحابة رضى الله عنهم جميعاً، واشتهر بالفصاحة والخطابة وقوة الحجة، وقد زوجه الرسول ابنته «فاطمة»،وأنجب منها «الحسن» و«الحسين»، وهما اللذان حفظا نسل الرسول .

وقد روى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (586) حديثاً.
شهد «علي» المشاهد كلها - عدا تبوك - مع رسول الله ، فكان فى طليعة من صرعوا المشركين فى «بدر»، وواحداً من الذين ثبتوا مع رسول الله فى غزوة «أحد»، وحمل اللواء عندما سقط من يد «مصعب بن عمير» بعد استشهاده، حمله بيده اليسرى، وظل يقاتل بيده اليمنى، وصرع فى غزوة الخندق «عمرو بن عبد ود» فارس «قريش» والعرب كلها عندما لم يقدم أحد على مبارزته وأعطاه الرسول الراية يوم «خيبر»، وقال: «لأعطين اللواء غداً رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله»، وأخبر أن الفتح سيكون على يديه، وتحقق ذلك، وثبت مع من ثبتوا مع النبى فى «حنين». وفى غزوة «تبوك» خلفه النبى فى أهله يرعى مصالحهم وشئونهم، ولما تأذى من ذلك، وقال: يارسول الله، تخلفنى فى النساء والصبيان؟!، فقال له النبى : «أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبى بعدى ؟»، إشارة من النبى إلى أن «موسى» عندما ذهب لمناجاة ربه، ترك أخاه «هارون»، خلفاً له فى قومه، كما جاء فى قوله تعالى: «وقال موسى لأخيه هارون اخلفنى فى قومى وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين» «الأعراف:142» وكان رضى الله عنه موضع ثقة واحترام من الصحابة جميعاً، فكان من أكبر أعوان «أبى بكر الصديق» فى قمع حروب الردة، ولازم «عمر بن الخطاب»، فكان لا يقطع أمراً دون مشاورته، والاستنارة برأيه، وكان «عمر» يقول: «قضية ولا أبا حسن لها». وعاون «عثمان» بالرأى والمشورة مثلما كان يفعل مع «أبى بكر» و«عمر»، فلم يحجب عنه نصحه ومؤازرته فى الفتنة التى أطبقت على الأمة، وأرسل أولاده مع بقية أولاد الصحابة لحراسته والدفاع عنه، ثم ذهب بنفسه لمواجهة الأشرار.

رُوِّعت «مدينة» رسول الله بمقتل أمير المؤمنين «عثمان بن عفان» - رضى الله عنه - وعم الناس الهلع والرعب، لهذه الجريمة التى أقدم عليها هؤلاء الأشرار.
ثم تولي علي الخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان سنة 35 هـ، فقام بعض أكابر الصحابة يطلبون القصاص من قتلة عثمان، وتوقع علي الفتنة، فتريث، فغضبت عائشة رضي الله عنها، وقام معها جمع كبير في مقدمهم طلحة والزبير، وقاتلوا علياً، فكانت وقعة الجمل سنة 36 هـ وظفر علي بعد أن كثر قتلى الفريقين.ثم كانت وقعة صفين سنة 37 هـ، فقام علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعزل معاوية عن ولاية الشام، يوم ولي الخلافة، فعصاه معاوية، فاقتتلا مائة وعشرة أيام قُتل فيها من الفريقين عدد كبير وانتهى القتال بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص، ونقم الخوارج على الامام علي رضاه بالتحكيم، وكانت وقعة النهروان سنة 38 هـ بين علي وأباة التحكيم، وكانوا قد كفّروا علياً ودعوه إلى التوبة واجتمعوا جمهرة، فقاتلهم، وانتصر عليهم.
وأقام علي بالكوفة ( دار الخلافة) إلى أن قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي غيلة في 17 رمضان سنة 40 هـ












عرض البوم صور الشريف الجودى   رد مع اقتباس
 

العلامات المرجعية


يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
سنابل الخير الهاشمية القرشية الإسلامي العام 3 07-11-2010 05:50 PM
100سنة من سنن المصطفىصلى الله عليه وسلم محمد ال نامي نصرة القرآن والسنة ونبي الأمة 1 04-02-2009 02:38 AM
السيدة فاطمة رضي الله عنها هاشمي و افتخر مشاهير من آل البيت 1 01-27-2008 08:28 AM
هكذا كان رسول الله صلى الله علية وسلم أحمد الشريف نصرة القرآن والسنة ونبي الأمة 3 10-23-2007 09:39 PM
فضل الاستغفار ام سلمه الهاشمي الإسلامي العام 2 01-26-2007 02:05 PM



كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009

تشغيل بواسطة Data Layer