:: New Style ::
التسجيل البحث لوحة العضو دعوة اصدقاء تواصل معنا

الإهداءات

         
 
عودة للخلف   منتدى الهاشمية > منتديات إسلامية > الإسلامي العام
 
         

الإسلامي العام لطرح المواضيع الدينية على نهج أهل السنة والجماعة دون الخوض في الأمور السياسية

 
 
LinkBack أدوات الموضوع أنماط عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 04-13-2011, 11:33 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو

faten2000 غير متصل

البيانات
التسجيل: Jul 2009
العضوية: 6304
المشاركات: 258 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 15

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
faten2000 غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الإسلامي العام
إفتراضي خسروا وخابوا




بسم الله الرحمن الرحيم




الحمدلله القويّ المتين ، والصلاة والسلام على رحمة الله للعالمين ، نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد ..

فقد تهاون كثير من المسلمين بأنواع من المحرمات . إما جهلاً منهم بحرمتها ، واعتقاداً بأن النهي عنها إنما هو للتنزيه دون التحريم ، أو تهاوناً بالأمر ، وعدم اكتراث بحدود الحلال والحرام .

أما حقيقة هذه الأفعال . فقد أجمع العلماء على حرمتها ، بل منها ما عدُّوه من كبائر الذنوب والمعاصي ، وحذَّروا منه أشدَّ التحذير.

ومن ذلك ما جاء في حديث أبي ذرّ رضي الله عنه ، عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم " قال : فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ، قال أبو ذر : خابوا وخسروا ، مَن هم يا رسول الله ؟ قال : " المسْبلُ ، والمنَّان ، والمنفقُ سلعتَه بالحلفِ الكاذب " [ رواه مسلم ].

وإذا نظرنا إلى عقوبات أصحاب هذه الأصناف الثلاثة الواردة في الحديث وجدناها عظيمة جدًّا.

• فهم أولاً : لا يكلمهم الله يوم القيامة ؛ إهانةً لهم ، واحتقاراً لشأنهم .
• وكذلك لا ينظر إليهم ، بل يعرض عنهم ولا يرحمهم .
ولا يزكيهم أي : لا يطهَّرهم من دنس ذنوبهم ، ولا يثني عليهم ، لأنهم ليسوا أهلاً لذلك .
ولهم عذاب أليم ؛ أي : مؤلم . قال الواحديّ : هو العذاب الذي يَخْلُص إلى قلوبهم وجعُه .

وذكر النبيّ صلى الله عليه وسلم هذه العقوبات ثلاث مراتٍ تأكيداً عليها ، ووصفهم أبو ذر بالخيبة والخسران ، فسكت النبيّ صلى الله عليه وسلم إقراراً لذلك .
ومع هذه العقوبات الكبيرة ، انتشرت هذه الأفعال المحرمة انتشار النار الهشيم .

فالإسبال صار هو الأصل في لباس الرجال اليوم ، مَن رحم الله عزَّ وجل ، بل إن تقصير الثياب صار أمراً مستنكراً في بعض البيئات ، وقد يكون مدعاة للسخرية والاستهزاء .

وأما المنُّ بالعطاء والحلف الكاذب .. فقد أصبح لهما نوعُ انتشار أيضاً في أخلاق الناس وتعاملاتهم .

وإتماماً للفائدة . سوف نذكر شيئاً مما ورد في هذه المحرمات الثلاثة رغبةً في الإصلاح ، ونُصحاً للمسلمين ، وتحذيراً من الوقوع فيما حرم الله عز وجل.




أولاً : الإسبال

الإسبال هو إرخاء الثوب أي إطالته أسفل من الكعبين . والكعب هو العظم الناشزُ في جانب القدم عند ملتقى الساق والقدم .
قال الله عز وجل (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ) [الإسراء : 37] ، والمرح : التبختر . ذكر ابن الجوزي وابن الحجر الهيتمي هذه الآية في كبيرة الإسبال .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار " [متفق عليه].
وفي رواية : "إزرة المؤمنِ إلى عضلة ساقه ، ثم إلى نصف ساقه ، ثم إلى كعبيه ، وما تحتالكعبين من الإزار ففي النار" [ رواه أحمد والنسائي وصححه الألباني].
أما مَن جَرَّ ثوبه بطراً وكبراً ؛ فقد قال النبيّ صلى الله عليه وسلم : " لا ينظر الله يوم القيامة إلى مَن جرَّ ثوبه خيلاء " [متفق عليه].
وقال أيضاً: " لا ينظر الله إلى مَنْ جَرَّ إزاره بطراً " [متفق عليه].
وقال : " مَن جرَّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة " ، فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : يا رسول الله ! إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنك لست من يفعله خيلاء " [رواه البخاري] ، والخُيَلاء : الكبر والتعجب .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعَليَّ إزارٌ يتقعقع ، فقال : " مَن هذا؟ " قلت : عبدالله بن عمر .
قال : " إن كنت عبدالله فارفع إزارك " .
قال : "فرفعت إزاري إلى نصف الساقين ، فلم تزل إزرته حتى مات " [رواه أحمد].

ورفع الإزار أتقى لله ؛ لأنه طاعة وعبادة ، وأنقى للثوب من أن يصاب بالنجاسة والوسخ ، وأبقى له نظيفاً جديداً.




ثانياً : المنُّ بالعطاء

قال الله تعالى : (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى ) . [البقرة : 262 – 264].

قال ابن كثير " يَمْدَح تَبَارَكَ وَتَعَالَى الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي سَبِيله ( ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا) مِنْ الْخَيْرَات وَالصَّدَقَات ( مَنًّا ) عَلَى مَنْ أَعْطَوْهُ فَلَا يَمُنُّونَ عَلَى أَحَد وَلَا يَمُنُّونَ بِهِ لَا بِقَوْلٍ وَلَا فِعْلٍ .
وَقَوْله " وَلَا أَذًى " أَيْ لَا يَفْعَلُونَ مَعَ مَنْ أَحْسَنُوا إِلَيْهِ مَكْرُوهًا يُحِيطُونَ بِهِ مَا سَلَفَ مِنْ الْإِحْسَان ثُمَّ وَعَدَهُمْ اللَّه تَعَالَى الْجَزَاء الْجَزِيل عَلَى ذَلِكَ .

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " قَوْلٌ مَعْرُوفٌ" أَيْ مِنْ كَلِمَة طَيِّبَة وَدُعَاء لِمُسْلِمٍ " وَمَغْفِرَة " أَيْ عَفْو وَغَفْر عَنْ ظُلْم قَوْلِيّ أَوْ فِعْلِيّ " خَيْر مِنْ صَدَقَة يَتْبَعهَا أَذًى " .

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى " فأخبر أن الصدقة تبطل بما يتبعها من المنّ والأذى ، فلا يفي ثواب الصدقة بخطيئة المنّ والأذى" .

قال ابن حجر الهيتمي : " والمنّ هو أن يعدّد نعمته على الآخذ ، أو يذكرها لمن لا يحبُّ الآخذ اطلاعه عليه . وقيل : هو أن يرى أن لنفسه مزيةٌ على المتصدَّق عليه بإحسانه إليه . ولذلك لا ينبغي أن يطلب منه الدعاء ، ولا يطمع فيه ؛ لأنه ربما كان في مقابلة إحسانه ، فيسقط أجره ".

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : العاقّ لوالديه ، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال ، والديوث. وثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه ، والمدمن الخمر ، والمنان بما أعطى " [رواه أحمد والنسائي وصححه الألباني ].

وقال صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا يقبل الله منهم يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً : عاق ، ومنان ، ومكذب بالقدر " [رواه الحاكم وابن أبي عاصم وحسَّنه الألباني ].

وما نُسِب للشافعي رحمه الله :

لا تحملنّ من الأنـــامِ عليك إحسانــاً ومنَّهْ
واختر لنفسك حظَّها واصبر فإن الصبر جُنَّهْ
مِنَـنُ الرجال على القلوب أشــــدُّ مــن وقـعِ الأسنَّهْ




ثالثاً : الحلف الكاذب

قال الله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) . [آل عمران: 77].

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " مَن حلف على مالِ امرئ مسلم بغير حقّه ، لقي الله وهو عليه غضبان " قال عبدالله : ثم قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مصداقه من كتاب الله – عز وجل -: ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا ...) إلى آخر الآية. [متفق عليه].

وعن أبي أمامة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من اقتطع حقَّ امرئ مسلم بيمينه ، حرم الله عليه الجنة ، وأوجب عليه النار" قالوا يا رسول الله! وإن كان شيئاً يسيراً؟ قال : " وإن كان قضيباً من أراك" [رواه مسلم].

نسأل الله تعالى أن يُحَلَّينا بالطاعات ، وأن يُجَمَّلنا بالقربات ، وأن يكرَّه إلينا المنكرات ، ويجنَّبنا إتيان المحرمات ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .












توقيع : faten2000

عرض البوم صور faten2000   رد مع اقتباس
 

العلامات المرجعية


يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح




كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009

تشغيل بواسطة Data Layer