06-28-2010, 03:40 PM
|
المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | صاحبة الموقع | الصورة الرمزية | | البيانات | التسجيل: | Jan 2006 | العضوية: | 3 | المشاركات: | 5,550 [+] | بمعدل : | 0.79 يوميا | اخر زياره : | [+] |
معدل التقييم: | | نقاط التقييم: | 10 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى :
الحكواتي قصة الشيوخ الثلاث "بسم الله الرحمن الرحيم" قصة الشيوخ الثلاث خرجت إمرأة من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها.. لم تعرفهم .. وقالت: لا أظنني أعرفكم ولكن لابد أنكم جوعا ! أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا سألوها: هل رب البيت موجود؟ فأجابت : لا، إنه بالخارج . فردوا: إذاً لا يمكننا الدخول. وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حصل قال لها :اذهبي إليهم واطلبي منهم أن يدخلوا. فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا. فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين. سألتهم : ولماذا؟ فأوضح لها أحدهم قائلا: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو أحد أصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المودة و الحب)، وأكمل قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم ! دخلت المرأة وأخبرت زوجها بما قيل. فغمرت السعادة زوجها وقال: يالهُ من شيء حسن، وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعوا !( الثروة ) ! دعيه يدخل و يملئ منزلنا بالثراء فخالفته زوجته قائلة: عزيزي، لم لا ندعو (النجاح )؟ كل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في أحد زوايا المنزل .. فأسرعت باقتراحها قائلة: أليس من الأجدر أن ندعوا !(المودة و الحب )؟ فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا! اخرجي وادعي (المودة و الحب ) ليحل ضيفا علينا! خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم (المودة و الحب)؟ أرجو أن يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا نهض (المودة و الحب) وبدأ بالمشي نحو المنزل .. فنهض الاثنان الآخران وتبعاه !. وهي مندهشة, سألت المرأة كلاً من (الثروة) و(النجاح) قائلة: لقد دعوت (المودة و الحب ) فقط ، فلماذا تدخلان معه؟ فرد الشيخان: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الاثنان الباقيان خارجاً. ولكن كونك دعوت (المودة و الحب ) فأينما يذهب نذهب معه .. أينما توجد المودة و الحب ، يوجد الثراء والنجاح.!
توقيع : الهاشمية القرشية | وأفضل الناس من بين الورى رجل تقضى على يـده للنــاس حاجــــات لا تمنعـن يـد المعــروف عن أحـــد مـا دمـت مقـتـدراًَ فالســعـد تــارات واشكر فضـائل صنـع الله إذ جُعــلت إليـك لا لـك عنـد الـنــاس حـاجــات | |
| |