:: New Style ::
التسجيل البحث لوحة العضو دعوة اصدقاء تواصل معنا

الإهداءات

         
 
عودة للخلف   منتدى الهاشمية > منتديات علمية > المكتبة الهاشمية
 
         

 
 
LinkBack أدوات الموضوع أنماط عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 03-12-2006, 12:53 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بلقيس الهاشمية

بلقيس الهاشمية غير متصل

البيانات
التسجيل: Jan 2006
العضوية: 6
المشاركات: 1,371 [+]
بمعدل : 0.20 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
بلقيس الهاشمية غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : المكتبة الهاشمية
إفتراضي ماهية التبشير

ماهية التبشير

التبشير في أبسط معانيه ومرادفاته المجردة من المطامع السياسية والاستعمارية هو التنصير أي تحويل البشرية وبالأخص المسلمين إلى الديانة وذلك باتخاذ وسائل وسبل متعددة متنوعة في إشكالها ومجالاتها .
ولو أنا أمعنا النظر في ذلك الدعم والتمويل الضخمين الذين خلف هذا النشاط التنصيري لوجدنا أن معظم الدول المدعمة لهذا النشاط على علاقة ليست بالوثيقة مع الكنيسة ومن هذه الدول على سبيل المثال لا الحصر أمريكا التي غطت نصف الأرض بمبشرين يزعمون إلى أنهم يدعون إلى حياة روحية وهي لا تبعد سوى المادة أما فرنسا فنجدها تحمي رجال الدين في الخارج على حين أنها على عداء مع الشيوعيين في الداخل وكثير من الدول المتزعمة دفة التبشير نجدها تسير على هذا النهج . فالسؤال الذي يطرح نفسه الآن ، ما الدافع لهذه الدول التي لا صلة لها بالدين وتزعم أنها قد جاءت لنشره لنهج هذا السلوك ؟؟!!
الدوافع الحقيقية للتبشير
هناك دوافع خفية وراء النشاط التنصيري والتي يُفصح عنها من خلال ما قاله القس صمويل في مؤتمر القدس الذي عقد أيام الانتداب البريطاني على فلسطين حيث يقول :
"أيها الأبطال الزملاء الذين كتب لهم الجهاد في سبيل المسيحية واستعمارها لبلاد الإسلام ، فأحاطتهم عناية الرب بالتوفيق الجليل المقدس لقد أديتم الوسيلة التي نيطت بكم أحسن أداء .ووفقتم لها أسمى التوفيق ، وأن كان يخيل إلى أنه مع إتمامكم العمل على الوجوه . لم يفطن بعضكم إلى الغاية الأساسية فيه .
إنني أقركم على أن الذين دخلوا أمن المسلمين في حظيرة المسيحية لم يكونوا مسلمين حقيقيين ، لقد كانوا أحد ثلاثة .
إما صغير لم يكن من أهله من يعرفه ما هو الإسلام .
أو رجل مستخف بالأديان لا يبغى غير الحصول على قوت يومه ، وقد اشتد به وعزت عليه لقمة العيش .وآخر يبغى الوصول إلى غاية من الغايات الشخصية .
ولكن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ، ليست هي إدخال المسلمين في المسيحية فإن هذا هداية لهم وتكريما – هكذا وإنما مهمتكم بأن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله – وبالتالي فلا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها . وبذلك تكون أنتم بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية .
وهذا ما قمتم به خلال الأعوام المائة السالفة خير قيام . وهذا ما أهنئكم عليه . وتهنكم عليه المسيحية والمسيحيون جميعا .
" لقد سيطرنا من ثلث القرن التاسع عشر على جميع برامج التعليم في الممالك الإسلامية ، ونشرنا فيها مكامن التبشير . الكنائس والجمعيات والمدارس المسيحية الكثيرة التي تهيمن عليها الدول الأوربية والأمريكية .
" ولقد أعددتم في ديار الإسلام شبابا لا يعرف الصلة بالله ولا يريد أن يعرفها وأخرجتم المسلم من الإسلام ، ولم تدخلوه في المسيحية وبالتالي جاء النشء طبقا لما أراده الاستعمار . لا يتهم للعظائم ويجب الراحة والكسل . ولا يصرف همة في دنياه إلا الشهوات . وإن مهمتكم تمت على أكمل الوجوه وانتهيتم إلى خبر النتائج وباركتكم المسيحية ورضي عنكم الاستعمار فقد أصحتهم بفضل جهادكم موضع بركات الرب "
الهدف أذن : سياسي استعماري بالدرجة الأولى – تلك هي الحقيقة ولكن يتمكن الاستعمار الحديث من تحقيق هدفه المنشود فإنه يركز عشرية على زعزعة العقيدة الإسلامية في نفوس المسلمين بحيث يصبح الإسلام مجرد شعارات جوفاء ، وطقوساً كهنوتية صماء ، ومن ثم ينعزل عن ميدان الحياة عزلاً تاماً .
وبهذه العملية – عملية التفريغ العقيدي – يصبح المسلمون فريسة طيعة للاحتواء الاستعماري الخبيث .
مراحل تطوير التبشير :
الديانة المسيحية ديانة قديمة متواجدة في البلاد العربية منذ أمد ليس بالقريب وكان لها اتباع في بلاد العرب ، كما كان لها نفوذا واسعا في الشرق إلا أن المسيحية فقدت كل هيمنة لها في الشرق ، ولم تقم لها قائمة بعد ذلك في بلاد العرب لا سيما شبه الجزيرة العربية منذ بداية التوسع الإسلامي ولكن هذا لا يعني موت شجرة المسيحية ، فقد كانت هناك محاولات جادة لإنماء هذه الشجرة ولعل ابرز هذه المحاولات تتمثل في الحروب الصليبية التي بدأت سنة 1096 م حيث أن هذه الحروب هدفت إلى محاربة المسلمين واسترجاع الأراضي المقدسة .
وقد تطور النشاط المسيحي الذي بدأ في القرن الثامن عشر يأخذ شكل مؤسسة تنظيمية تنظمها وتدعمها الهيئات الدينية العالمية . وبالتأكيد فأن الإتجاة التبشيري هو تطور حديث لهذا النشاط وقد استطاع أن يدخل أو يعيد المسيحية إلى عدد كبير من البلاد .
أن تطور هذه المؤسسات التبشيرية وتأثيرها الواسع على الموقف الديني هو أمر بالغ الأثر وأهم الأسباب التي دعت إلى قيام هذه المؤسسات ومهدت لها ثلاثة ألا وهي : عصر النهضة وحركة الإصلاح والتوسع الأوربي .
فالتطور الحديث في العمل التبشيري يدين بالفضل إلى هذه العوامل الثلاثة مجمعة إلا إن للتوسع الأوروبي الدور الأكبر للوصول بالعمل التبشيري إلى ما هو عليه اليوم حيث أن هذا العامل لكسب هذا العمل طابع العالمية ومن أهم النتائج التي تتضمن عنها هذا التوسع كانت في انتشار الثقافة الغربية والسلوك الغربي في الحياة وأهم من ذلك كله الدين .












توقيع : بلقيس الهاشمية

عرض البوم صور بلقيس الهاشمية   رد مع اقتباس
 

العلامات المرجعية


يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح




كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009

تشغيل بواسطة Data Layer