بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى خير خلق الله اجمعين
( ارجو الصبر وقراءة الموضوع للنهاية بارك الله فيكم فانا الله بحاجة لدعائكم)
الحقيقة لا اعرف من اين ابدا ولكن اتوكل على الله واقول حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
سابدا قصتي من حيث بدات حياتي الزوجية فلقد كنت ممن تزوجن بعمر صغير واغتربت في زمن كانت الغربة كربة حدث هذا منذ احدى وثلاثين عاما حيث تزوجت وسافرت الى امريكا برفقة زوجي وعدت وانا احمل ابني معي بكل الحب والحنان وقد واجهت من المشاكل ماقد يواجه اي انسان ولكن لم اسلم ولم استسلم فقد صبرت وتحملت وقررت ان اربي ابني البكر احسن تربية عذرا لا اريد الاطالة وكن لا تفتا ذكريات وصوله الى حجري ودخوله حياتي تدخل الي عقلي وقلبي
عدت الى الوطن ولما كان حال زوجي بسيط قررت ان اعمل ونتعاون حتى اوفرلابنائي حياة كريمة يحسون من خلالها بالسعادة فانا والحمد لله قنوعة وارضى بالقليل لنفسي الا انني اوؤثر اولادي دائما على نفسي كاي ام
وبجانب عملي كمعلمة كنت ارفض الخروج الدائم كباقي النساء في عائلتي فوقتي ملك لعائلتي فلا اخرج الا في االضرورة كزيارة مريض او تادية واجب او صلة رحم
كنت اجلس مع ابني هذا لحل واجباته المدرسية واناقشه في اي امر يقلقه ثم ادخلته مدرسة تحفيظ القران الكريم وبالفعل ختم القران وهو في صف ثاني متوسط واغدقنا عليه الهدايا انا واسرتي والدي واخواله
قد يقول بعضكم اني اتحدث كثيرا ولم ادخل في صلب الموضوع وانا اعتقد ان هذا هوصلب الموضوع الذي اريد رايكم فيه
من ناحية اخرى قد اكرمني الله بوجود والدي الذين اسعى جاهدة على كسب رضاهما والحمد لله امي دائما تدعو لي ليل نهار وتقول انت ذراعي اليمنى التي تسعفني وخصوصا وقت الشدة وابي كذلك والحمد لله راض عني ويدعو لي دائما
على كل اعود لابني البكر الذي وهبته حياتي وساعدته كثيرا على بناء حياته والحق اقول لقد كان بارا بي كثيرا فلم يكن يتحمل ان اغضب منه حتى ياتي سريعا لارضائي
مرت السنون وبدا مراهقته وتخرج من الثانوية ولما دخل الجامعة طلب ان يتزوج
باركت الفكرة وقلت لوالده لا باس نزوجه ونحصنه خاصة انه يقيم وحده في جدة ونحن في المدينة ولا تامن عليه من شياطين الانس والجن اقتنع ابوه بعد حين ووافق وفعلا نظرت حولي واخترت له عروسا من اهل زوجي ابوها من المطاوعه واحسست انهم يرحبون بالفكرة حيث انه طالب وقد لا يوافق بعض الناس على تزويج طالب هذا من جهة ومن جهة اخرى اني كنت احمل لوالدتها محبة شديدة فهي اخت زوجي يعني عمته والبنات مستورين وتربو من وجهة نظري على الدين
ولم اعلم ما ينتظرني في علم الغيب سبحان الله مقلب القلوب ومغير الاحوال
ولان العروس من العائلة وخشية التقصير كنت اسعى لتوفير كل مايلزم لان ابني طالب ولم ارغب ان يحس بالنقص اوان ينظر له احد بعين الاستصغار استدنت وتحملت فوق طاقتي لاجله فقد كنت اسعى جاهدة للاحسان لهم دائما فقد كنت اضع له كل شهر الراتب المخصص بدون ان يطلب اي كانه موظف واذا ذهبت الى جدة كنت لا اقيم عنده حتى لا تنزعج زوجته لما لمسته من تذمر منها وهو يعيد للاسف ما تقوله وقد كانت تلك زيارتي الاولى والله يشهد اني حملت متاعنا وخرجنا دون ان اسيئ اليهم بكلمة وقدكنت امل ان يسال لم امي رحلت فجاة ولكن لا حياة لمن تنادي
بعدها لم ادخل عندهم الا عندما انجبت وليدها الاول وكانت زيارة خفيفة
ولم احاسبهم وظللت اصرف واتحمل كل هذا واقول المهم انه محصن ولا يسلك سبل الشيطان ولم اعلم ان الشيطان كان داخل بيته
للاسف بدات زوجته تكيد لي ولاخواته وملات راسه علينا يوم ورا يوم وسنة وراسنة ولا شاهد على ذلك الا سوء المعاملة والله انها كانت تظهر لنا وجه ونفاجا من خلفنا بوجه اخر وبدات الفتنة بين عائلتنا وعائلة اهلها والذين هم اهل زوجي ونحن لا نعلم شيئا عما يدور في الخفاء وما يحاك من مؤامرات الى ان جاء اليوم المشؤوم
ولم يكن لي دور فيه الا انني الغريبة عن هذه العائلة فكنت كبش الفداء لهم
فعندما يطلب ابوه طلبا بسيطا منه ان يقضي العيد معنا هو وزوجته بعد ان كانو كلهم يقضونه مع اهل زوجي ولما غضب من اهله لاسبابه الخاصة ولم يذهب الى اجتماع العيد امر ابنه بقضاء العيد معنا واعتقد براي ان هذا من حقه عليه كابوه فلقد التزم صحيح بامر والده ولكن للاسف كانت تلك الشرارة التي اشعلت نار الفتنة في العائله وهنا تتدخل الاسرة الكريمة لتزكية هذه الفتنة واضافة البنزين على النار هنا تدار الدفة بقدرة شيطانية لتتحول الى نار تلتهم بيتي انا فاتهموني بانني المحرض للوالد وانني اتدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياتهم وانني حولت حياة ابنتهم وابني الى جحيم لا يطاق
والله يشهد انني حتى لا اتصل بهم الا لضرورة كان ابلغهم بشيئ او اسال عن احد اولاده اذا كان مريض وانني لم اساله يوما عن وضعه مع زوجته واذا كان مرتاحا اولا واقول البيوت اسرار
وحتى انني لم اكلفه بخدمتي ابدا فلدي سائق خاص وزوجي بارك الله فيه لا يكلني الى احد قائم بنا ونحن لسنا بحاجه له ولخدمته
المهم بعد ان اشعلت الزوجة الفتنة سار هو على نهجها وتبعها في اهواءها واصبح يتكلم عني لدى الكل بالسوء سواء من اهلي او اهل زوجي للاسف بدات رحلة الشقاء وبدا الكل يتدخل في حياتنا نحن الذين كنا نبتعد عن حشر انفسنا في شؤون الاخرين
و مهما يحصل في بيتنا لا يعلم به احد الا الله الان صرنا حديث الناس وبدا الكل يبعد عنا وقاطعنا جميع اهل زوجي والان هذه اربع سنوات لم يدخل احد منهم دارنا
الا ان زوجي لم يقطعهم واستمر في وصلهم والذهاب اليهم
اما ابني الذي اضعت عمري عليه وكنت اقويه واشد من ازره ولما تزوج كنت اعمل ليستفيد هو من راتبي منذ ان كان في المستوى الثاني من الجامعه وحتى حصل على درجة الماجستير والان هو يحضر للدكتوراه فقد قاطعني نهائيا انا وكل اهلي وذهب في بعثة للجامعة في امريكا ثم بعث لي من هناك برسالة مكونة من 12 صفحة لا يخلو فيا سطر من اتهام وشتيمة وكلا م جارح الله العالم مالذي فعلته بي هذه الرساله ومقدار الالم الذي احس به كلما تذكرتهاوتراءت لي سطورها واسال رباه مالذي حصل لابني وكيف تمكنت منه تلك الشيطانه فلا حول ولا قوة الا بالله
الان انا لم اسمع منه اي خبر منذ ان حدثت هذه الفتنة ولا اقول الا لا حول ولا قوة الا بالله فصبر جميل والله المستعان
استشارتي
انا زوجي طلب مني الا ابعث له اواخاطبه او ان يكون مني اي بادرة تجاه من محا وجود ابويه من حياته واقصى نفسه عنهما
الا انني اواجه ضغط من اهلي بان اتسامح وابادر بارسال رسالة له استعطفه وهذا مالا اقدر عليه فمقدار الالم الذي سببه لنا كبير
والكل يتعلل بالحديث الشريف ( رحم الله والدا اعان ولده على بره ) الم اكن له عونا طوال هذه الاعوام فعمره الان ثلاثون عاما اي انه رجل بالغ عاقل يفترض به ان يزن الامور بعقلانية اكثر
واذا جاءه احد ليعلمه بشيئ عني اليس من الاجدر ان يسالني قبل ان يظلمني فانا في النهاية امه ولست اخته او صديقته
في الختام اعتذر عن الاطاله واتمنى ان تكرموني باراءكم فهل انتم مع او ضد ان ارسل له
مع الاخذ في الاعتبار ان احدى اخواتي تمكنت من الوصول اليه مرة وحاولت اقناعه بان يتصل بي الا انه رفض بشد واصر على موقفه بان زوجته ابقى مني وانا اخبرته قبلا انني لا اريد ان يطلقها وانني مستعد ة لان اخصص لهم شقة في العمارة التي اسكنها الا انه رفض ايضا فهو يفضل الابتعاد وهو الان لا زال على حد علمي في امريكا
واختي الكبرى تحاول ايضا الاتصال به دون جدوى يرفض ان يتحدث مع اي احد من طرفي نهائيا
فكيف تهون علي نفسي وانا الام التي وصى الحبيب على برها
الجميع يفسر الحديث الشريف بانه يجب علي التسامح وان اركض خلفه ا
ارجو ان لا تحرموني رايكم فانا الان في صراع دائم مع نفسي فوالله لم اقصر تجاههم بشيئ
اخيرا اعتذرمجددا على الاطاله ولا تحرموني دعواتكم جزاكم الله خيرا
بان ينزل السكينة على قلبي ويلهمني الصبر والسلوان