![]() |
رد على: الصحابي الجليل عبد الله بن العباس ( حبر الأمة و ترجمان القرآن ) موقفه من الفتنة لقد كان لابن عباس أراء في الفتنة بين علي ومعاوية، أراء ترجو السلام لا الحرب، والمنطق لا القَسْر، على الرغم من أنه خاض المعركة مع الإمام علي ضد معاوية، فقد شهد مع علي (الجمل) و (صفين)، لأنه في البداية كان لابد من ردع الشقاق الذي هدد وحدة المسلمين، وعندما هَمّ الحسين -رضي اللـه عنه- بالخروج الى العـراق ليقاتل زيادا ويزيـد، تعلّق ابن عباس به واستماتَ في محاولـة منعه، فلما بلغه نبأ استشهاده، حـزِنَ عليه ولزم داره. |
رد على: الصحابي الجليل عبد الله بن العباس ( حبر الأمة و ترجمان القرآن ) البصرة وكان ابن عباس أمير البصرة، وكان يغشى الناس في شهر رمضان، فلا ينقضي الشهر حتى يفقههم، وكان إذا كان آخر ليلة من شهر رمضان يعظهم ويتكلّم بكلام يروعهم ويقول: (مَلاكُ أمركم الدّين، ووصلتكم الوفاء، وزينتكم العلم، وسلامتكم الحِلمُ وطَوْلكم المعروف، إن الله كلّفكم الوسع، اتقوا الله ما استطعتم). |
رد على: الصحابي الجليل عبد الله بن العباس ( حبر الأمة و ترجمان القرآن ) الوصية قال جُندُب لابن عباس: (أوصني بوصية)... قال: (أوصيك بتوحيد الله، والعمل له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، فإن كل خير أنتَ آتيه بعد هذه الخصال منك مقبول، وإلى الله مرفوع، يا جُندُب إنّك لن تزداد من يومك إلا قرباً، فصلّ صلاة مودّع، وأصبح في الدنيا كأنّك غريب مسافر، فإنّك من أهل القبور، وابكِ على ذنبك، وتُبْ من خطيئتك، ولتكن الدنيا أهون عليك من شِسْعِ نَعْلَيك، وكأنّ قد فارقتها، وصرت إلى عدل الله، ولن تنتفع بما خلّفت، ولن ينفعك إلا عملك). |
رد على: الصحابي الجليل عبد الله بن العباس ( حبر الأمة و ترجمان القرآن ) اللسان قال ابن بُرَيْدة: (رأيت ابن عباس آخذاً بلسانه، وهو يقول: (وَيْحَكَ، قُلْ خيراً تغنمْ أوِ اسكتْ عن شرّ تسلم، وإلا فاعلم أنك ستندم)... فقيل له: (يا ابن عباس ! لم تقول هذا ؟)... قال: (إنّه بلغني أنّ الإنسان ليس على شيءٍ من جسده أشدَّ حنقاً أو غيظاً يوم القيامة منه على لسانه، إلا قال به خيراً أو أملى به خيراً). |
رد على: الصحابي الجليل عبد الله بن العباس ( حبر الأمة و ترجمان القرآن ) المعروف وقال ابن عبّاس: (لا يتمّ المعروف إلا بثلاثة: تعجيله، وتصغيرُه عنده وسَتْرُهُ، فإنه إذا عجَّله هيّأهُ، وإذا صغّرهُ عظّمَهُ، وإذا سَتَرهُ فخّمَهُ). |
رد على: الصحابي الجليل عبد الله بن العباس ( حبر الأمة و ترجمان القرآن ) معاوية وهرقل كتب هرقل إلى معاوية وقال: (إن كان بقي فيهم من النبوة فسيجيبون عمّا أسألهم عنه)... وكتب إليه يسأله عن المجرّة وعن القوس وعن البقعة التي لم تُصِبْها الشمس إلا ساعة واحدة، فلمّا أتى معاوية الكتاب والرسول، قال: (هذا شيء ما كنت أراه أسأل عنه إلى يومي هذا ؟)... فطوى الكتاب وبعث به إلى ابن عباس، فكتب إليه: (إنّ القوس أمان لأهل الأرض من الغرق، والمجرّة باب السماء الذي تنشق منه، وأمّا البقعة التي لم تُصبْها الشمس إلا ساعة من نهار فالبحر الذي انفرج عن بني إسرائيل). |
رد على: الصحابي الجليل عبد الله بن العباس ( حبر الأمة و ترجمان القرآن ) وفاته وفي آخر عمره كُفَّ بصره، وفي عامه الحادي والسبعين دُعِي للقاء ربه العظيم، ودُفِنَ في مدينة الطائف سنة (68 هـ). |
رد على: الصحابي الجليل عبد الله بن العباس ( حبر الأمة و ترجمان القرآن ) اللهم أرضى عن أبي الخلفاء وحبر الأمة جدنا عبد الله بن عباس كما سماه الرسول صلى الله عليه وسلم وعن أبيه العباس الذي قال عنه النبي إن الله يختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة والذي دعا له النبي بأن يغفر للعباس وولده مغفرة عامة. شكر لك على هذا الموضوع القيم. |
رد على: الصحابي الجليل عبد الله بن العباس ( حبر الأمة و ترجمان القرآن ) سيرة عطرة لحبر هذه الأمة رضي الله عنه |
رد على: الصحابي الجليل عبد الله بن العباس ( حبر الأمة و ترجمان القرآن ) جزاك الله خيرا على هذا الطرح المتميز أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يهدينا لاحسن الاقوال والافعال انه ولي ذالك والقادر عليه قال جُندُب لابن عباس: (أوصني بوصية)... قال: (أوصيك بتوحيد الله، والعمل له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، فإن كل خير أنتَ آتيه بعد هذه الخصال منك مقبول، وإلى الله مرفوع، يا جُندُب إنّك لن تزداد من يومك إلا قرباً، فصلّ صلاة مودّع، وأصبح في الدنيا كأنّك غريب مسافر، فإنّك من أهل القبور، وابكِ على ذنبك، وتُبْ من خطيئتك، ولتكن الدنيا أهون عليك من شِسْعِ نَعْلَيك، وكأنّ قد فارقتها، وصرت إلى عدل الله، ولن تنتفع بما خلّفت، ولن ينفعك إلا عملك). |
كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:53 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.