![]() |
هل أنصف التاريخ يزيد بن معاويه رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد : يزيد بن معاوية لم يكن بذلك الشاب اللاهي ، كما تصوره لنا الروايات التاريخية الركيكة ؛ بل هو على خلاف ذلك ، لكن العجب في المؤلفين من الكتاب الذين لا يبحثون عن الخبر الصحيح ، أو حتى عمّن يأخذوه ، فيجمعون في هذه المؤلفات الغث و السمين من الروايات . و للأسف فإن بعض المؤرخين من أهل السنة رحمهم الله أخذوا من هذه الروايات الباطلة و أدرجوها في كتبهم ، أمثال ابن كثير في البداية و النهاية ، وابن الأثير في الكامل ، وابن خلدون في العبر والإمام الذهبي في تاريخ الإسلام و في غيرها من الكتب . و المصيبة في هؤلاء الكتاب المعاصرين أنهم يروون هذا الطعن عن بعض الشيعة المتعصبين أمثال أبي مخنف و الواقدي و ابن الكلبي و غيرهم ، و غير هذا أن معظم هذه الكتب ألفت على عهد العباسيين ، وكما هو معروف مدى العداء بين الأمويين و العباسيين ، فكانوا يبحثون عمّن يطعن في هؤلاء فيملؤون هذه الكتب بالأكاذيب . اقوال العلماء في يزيد ابن العربي * اعتراف ابن العربي مزايا خطوة معاوية لتولية يزيد ولاية العهد من بعد أبيه . : العواصم من القواصم (ص228-229 ) * يقف الناس على حقيقة حاله ( يقصد يزيد ) كما كان في حياته ، يتبين من ذلك أنه لم يكن دون كثيرين ممن تغنى التاريخ بمحامدهم ، و أجزل الثناء عليهم . حاشية العواصم من القواصم لابن العربي (ص221). *رأي لأحد أفاضل الصحابة في هذا الموضوع ، إذ يقول : دخلنا على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استخلف يزيد بن معاوية ، فقال : أتقولون إن يزيد ليس بخير أمة محمد ، لا أفقه فيها فقهاً ، ولا أعظمها فيها شرفاً ؟ قلنا : نعم ، قال : و أنا أقول ذلك ، و لكن و الله لئن تجتمع أمة محمد أحب إلىّ من أن تفترق . العواصم من القواصم (ص231) . *أما عن تناوله المسكر و غيرها من الأمور قلت : هذا لا يصح كما أسلفت و بينت رأي ابن الحنفية في ذلك - و هذه شهادة ممن قاتل معاوية مع أبيه ، فأحرى به أن يكون عدواً له كارهاً لملكه و ولده - . و قلت أيضاً : إن هذا لا يحل إلا بشاهدين ، فمن شهد بذلك ؟ وقد شهد العدل بعدالته ، روى يحيى بن بكير عن الليث بن سعد (ت 147هـ) قال الليث : توفي أمير المؤمنين يزيد في تاريخ كذا ، فسماه الليث أمير المؤمنين بعد ذهاب ملكهم و انقراض دولتهم ، ولولا كونه عنده كذلك ما قال : إلا توفي يزيد . العواصم من القواصم لأبن العربي (ص232-234) . *هذا الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله على تقشفه و عظم منزلته في الدين و ورعه قد أدخل عن يزيد بن معاوية في كتابه الزهد أنه كان يقول في خطبته : إذا مرض أحدكم مرضاً فأشقى ثم تماثل ، فلينظر إلى أفضل عمل عنده فليلزمه و لينظر إلى أسوأ عمل عنده فليدعه . أنظر : العواصم من القواصم (ص245) لأبن العربي. *هذا يدل على عظم منزلته – أي يزيد بن معاوية - عنده حتى يدخله في جملة الزهاد من الصحابة و التابعين الذين يقتدى بقولهم و يرعوى من وعظهم ، و ما أدخله إلا في جملة الصحابة قبل أن يخرج إلى ذكر التابعين ، فأين هذا من ذكر المؤرخين له في الخمر و أنواع الفجور ، ألا يستحيون ؟! و إذا سلبهم الله المروءة و الحياء ، ألا ترعوون أنتم و تزدجرون و تقتدون بفضلاء الأمة ، و ترفضون الملحدة و المجّان من المنتمين إلى الملة . العواصم من القواصم (ص246) . " .... محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول :: وقد حضرته وأقمت عنده فرأيتهُ مواظبا على الصلاة،مُتَحَرِياً الخير،يسأل عن الفقه،مُلازماً للسنة."محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه(البداية والنهاية) أبو بكر بن العربي رحمه الله (العواصم من القوام) للامانه منقول |
رد على: هل أنصف التاريخ يزيد بن معاويه رحمه الله والله اختى مش عارف اقول اية بلضبط ولاكن كل ما اقدر اقولة المعلومات التى لدى عكس ذلك والله زحدة اعلم بمن هو يزيد ان كان صالح ام طالح ومن قتل الحسين بن على والله اعلم |
رد على: هل أنصف التاريخ يزيد بن معاويه رحمه الله الله سبحانه وتعالى أعلم بالرجل, لكن أنا أرى أن المعلومات الواردة في المقالة كلها معلومات ضعيفة وغير معروفة, لكن التاريخ ذكر عن الرجل انه كان لاهيا شاربا للخمرة , وهو من قتل سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنه وأرضاه والله أعلم |
رد على: هل أنصف التاريخ يزيد بن معاويه رحمه الله لا طبعا ليس هو من قتل الحسين بن علي كيف لُبّس عليكم ذلك ؟!!! قصة مقتل الحسين بن علي واضحة في البداية والنهاية ولعلي أورد ما يدل على ذلك حتى أنا سيدنا الحسين رضي الله عنه عندما كان محاصر طلب أن يتركوه يذهب ليزيد بن معاوية ورفضو وقتلوه وكان يزيد لا يعلم بقتله ولا يريد ذلك ولما أتوا له برأس سيدنا الحسين غضب على من قتله والله أعلم |
رد على: هل أنصف التاريخ يزيد بن معاويه رحمه الله عجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب والله الحين يزيد لعنه الله تتترحمون عليه وين انتوا اصحوا هذا قاتل جدنا الحسين بن علي عليه السلام |
رد على: هل أنصف التاريخ يزيد بن معاويه رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم اختي فاطمة الهاشمية يقينا إن يزيد بن معاوية هو من أمر بقتل سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنه وأرضاه, وهو من عبث بشفتيه الطاهرتين بسيفه الأثم وقال : هو يوم بيوم بدر يابن ابي طالب والمعنى الثأري واضح في هذه الجملة |
رد على: هل أنصف التاريخ يزيد بن معاويه رحمه الله أول ولي عهد في الإسلام هو يزيد بن معاويه |
رد على: هل أنصف التاريخ يزيد بن معاويه رحمه الله فاطمة الهاشمية مشهور رضا الهاشمي الهاشمى القنائى مروركم عطر الموضوع بعــ من كل ــض للاسف ياهاشمي ياحفيد المصطفى كان المفروض انك تتبع هديه وتبتعد عن اللعن يزيد رضي الله عنه لم يقتل الحسين رضي الله عنه ! بل الذي قتله الشيعي شمر بن ذي الجوشن ( وهو من شيعة علي رضي الله عنه في معركة صفين ) ولو اخذنا القياس على ان القاتل امير الجيش فعلى هذا القياس الفاسد نستطيع القول بان علي رضي الله عنه قتل طلحة والزبير لان احد جنده قام بذلك ، وهذا مالا نرضاه ولا يقره تاريخ عن علي رضي الله عنه ، بل قال : بشر قاتل ابن صفية بالنار ويكفينا شهادة اخو الحسين رضي الله عنه في يزيد !! شهادة محمد بن علي بن أبي طالب - المعروف بابن الحنفية ـ فيروي البلاذري أن محمد بن علي بن أبي طالب - المعروف بابن الحنفية - دخل يوماً على يزيد بن معاوية بدمشق ليودعه بعد أن قضى عنده فترة من الوقت ، فقال له يزيد ، و كان له مُكرماً : يا أبا القاسم ، إن كنتَ رأيتَ مني خُلُقاً تنكره نَزَعت عنه ، و أتيت الذي تُشير به علي ؟ فقال : والله لو رأيت منكراً ما وسعني إلاّ أن أنهاك عنه ، وأخبرك بالحق لله فيه ، لِما أخذ الله على أهل العلم عن أن يبينوه للناس ولا يكتموه ، وما رأيت منك إلاّ خيراً . [أنساب الأشراف للبلاذري ؛ (5/17)] .وقيمة شهادة ابن الحنفية هذه لا تكمن فقط في أنها شهادة عدل صدرت عن تابعي جليل ، بل تنبع كذلك من كونها صدرت ممن قاتل معاوية َ مع أبيه أي مع علي رضي الله عن الجميع ، فأحرى به أن يكون عدواً له كارهاً لملكه وولده . ولا يتهمه بالتحيّز في هذا إلى يزيد ومحاباتِه إلا ّ جاهل ضالّ ، أو زنديق لئيم حاقد . فشهادة ابن الحنفية هي لاريب شهادة عدل قوية تكذّب ما افترَوهوا على يزيد من تناول للمسكر ، ومباشرة للمنكرات ، وغير ذلك مما يقدح بمروءة الإنسان مما رواه أبو مخنف وأمثاله من الرواة الكذابين الغالين ممن ينطبق عليهم لفظ الفاسق ، فهذا وأمثاله من الفسّاق لا ُيقبَل لهم قول خاصة إذا كان فيه طعن في أحد من المسلمين ، فما بالك إذا كان هذا المطعون فيه وفي دينه هو خليفة المسلمين وإمامهم ؟! منقبة ليزيد بن معاوية : أخرج البخاري عن خالد بن معدان أن عمير بن الأسود العنسي حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت و هو نازل في ساحة حمص و هو في بناء له و معه أم حرام ، قال عمير : فحدثتنا أم حرام أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا ، فقالت أم حرام : قلت يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال : أنت فيهم . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم ، فقلت : أنا فيهم قال : لا . البخاري مع الفتح (6/120) . فتحرك الجيش نحو القسطنطينية بقيادة بسر بن أرطأ رضي الله عنه عام خمسين من الهجرة ، فاشتد الأمر على المسلمين فأرسل بسر يطلب المدد من معاوية فجهز معاوية جيشاً بقيادة ولده يزيد ، فكان في هذا الجيش كل من أبو أيوب الأنصاري و عبد الله بن عمر و ابن الزبير و ابن عباس وجمع غفير من الصحابة ، رضي الله عنهم أجمعين . و أخرج البخاري أيضاً ، عن محمود بن الربيع في قصة عتبان بن مالك قال محمود : فحدثتها قوماً فيهم أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها ، ويزيد بن معاوية عليهم – أي أميرهم - بأرض الروم . البخاري مع الفتح (3/73) . موقف العلماء من يزيد بن معاوية و قد سئل حجة الإسلام أبو حامد الغزالي عمن يصرح بلعن يزيد بن معاوية ، هل يحكم بفسقه أم لا ؟ و هل كان راضياً بقتل الحسين بن علي أم لا ؟ و هل يسوغ الترحم عليه أم لا ؟ فلينعم بالجواب مثاباً . فأجاب : لا يجوز لعن المسلم أصلاً ، و من لعن مسلماً فهو الملعون ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم ليس بلعان ، - المسند (1/405) و الصحيحة (1/634) و صحيح سنن الترمذي (2/189) - ، و كيف يجوز لعن المسلم ولا يجوز لعن البهائم وقد ورد النهي عن ذلك - لحديث عمران بن الحصين قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره و امرأة من الأنصار على ناقة ، فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال : خذوا ما عليها و دعوها فإنها ملعونة ، قال عمران : فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. جمع الفوائد (3/353) - ، و حرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي صلى الله عليه وسلم - هو أثر موقوف على ابن عمر بلفظ : نظر عبد الله بن عمر رضي الله عنه يوماً إلى الكعبة فقال : ما أعظمك و أعظم حرمتك ، و المؤمن أعظم حرمة منك ، و هو حديث حسن ، أنظر : غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال و الحرام للشيخ الألباني (ص197) - ، و قد صح إسلام يزيد بن معاوية و ما صح قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قتل ، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به ، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام و قد قال الله تعالى{اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم }[الحجرات/12] ، و من زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به ، فينبغي أن يعلم أن به غاية الحمق ، فإن من كان من الأكابر والوزراء ، و السلاطين في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من الذي أمر بقتله و من الذي رضي به و من الذي كرهه لم يقدر على ذلك ، و إن كان الذي قد قُتل في جواره و زمانه و هو يشاهده ، فكيف لو كان في بلد بعيد ، و زمن قديم قد انقضى ، فكيف نعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في مكان بعيد ، و قد تطرق التعصب في الواقعة فكثرت فيها الأحاديث من الجوانب فهذا الأمر لا تُعلم حقيقته أصلاً ، و إذا لم يُعرف وجب إحسان الظن بكل مسلم يمكن إحسان الظن به . و مع هذا فلو ثبت على مسلم أنه قتل مسلماً فمذهب أهل الحق أنه ليس بكافر ، و القتل ليس بكفر ، بل هو معصية ، و إذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة و الكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته فكيف بمؤمن تاب عن قتل .. و لم يُعرف أن قاتل الحسين مات قبل التوبة و قد قال الله تعالى {و هو الذي يقبل التوبة عن عباده ، و يعفوا عن السيئات و يعلم ما تفعلون}[الشورى/25] فإذن لا يجوز لعن أحد ممن مات من المسلمين بعينه لم يروه النص ، و من لعنه كان فاسقاً عاصياً لله تعالى . و لو جاز لعنه فسكت لم يكن عاصياً بالإجماع ، بل لو لم يلعن إبليس طول عمره مع جواز اللعن عليه لا يُقال له يوم القيامة : لِمَ لَمْ تلعن إبليس ؟ و يقال للاعن : لم لعنت و مِنْ أين عرفت أنه مطرود ملعون ، و الملعون هو المبعد من الله تعالى و ذلك علوم الغيب ، و أما الترحم عليه فجائز ، بل مستحب ، بل هو داخل في قولنا : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإنه كان مؤمناً و الله أعلم بالصواب . قيد الشريد من أخبار يزيد ( |
رد على: هل أنصف التاريخ يزيد بن معاويه رحمه الله بعــ من كل ــض يا سبحان الله الرسول صلى الله عليه وسلم قال خير القرون قرني ثم الذي يليه ثم الذي يليه ويزيد بن معاويه رحمه الله خير منا جميعا بشهادة رسولنا الكريم وهذا يكفينا نحن اهل السنه والجماعه ويوسعنا ما وسع الأئمه الاربعه ولكن الشيعه لا يوسعهم كلام الرسول عليه افضل الصلاة والسلام وهذا من زود فهم ؟!؟ والمهم في الموضوع ألف ألف ألف شكر لك اخت سلطانة الدلال على الايضاح الشامل والمهم ولكن انا اقول بما قاله امام اهل السنه والجماعه ( الامام احمد ابن حنبل ) رحمه الله وجزاه عنا كل خير لما سؤل عن هذه الفتنه قال لا اقول فيها غير ما قاله القران الكريم ( تلك أمة ٌ قد خلت , لها ماكسبت وعليها ماكتسبت ) ويقول تلك فتنه قد حفظ الله سيوفنا منها فلنحفظ ألسنتنا عن القول فيها |
رد على: هل أنصف التاريخ يزيد بن معاويه رحمه الله غريبة ما تخيلت أنه هذه الأفكار عن يزيد بن معاوية رحمه الله إذن لابد لنا من توضييييييييييييييييح انتظرونا أما أن نفتي أنه قاتل الحسين لا وألف لا برئ من قتل الحسين رضي الله عنه |
كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:45 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.