![]() |
*^* شاب ثري يقول للإمام ألا أقدر أن أصلي مكانك *^* ألا أقدر أن أصلي مكانك كان شاباً من الشباب الذين منّ الله على آبائهم بالثروة ، والجاه ، فأصبح يتقلب بنعمة الله يمن ويسرة دون أن يعرف لنعمة حقها ، ولمنعم شكره كحال كثير من شباب اليوم . وذات مرة قال لي : لم تُصلي بالناس إذا غاب إمامهم ؟! ثم قال بلغة جادة ألا أقدر أن أصلي مكانك ؟ قال صاحبي : فما أردت جرح مشاعره ، وقلت له إن الإمامة صعبة ، ولا يقدر عليها كل أحد ، وأنت بحاجة إلى حفظ القرآن كي تؤم المسلمين . ذهب الشاب متأثراً . يقول صاحبي ومن وقتها بدأت ألحظ عليه التغير ، وظننت أنها فترة من الزمن ثم يعود كما كان ، إلا أنه جاءني بعد فترة وأخبرني أنه حفظ خمسة أجزاء ، ثم سبعة ، ثم امتنع أن يخبرني أين بلغ . أخيراً سلمني المصحف وقال سلني من أي جهة شئت من المصحف . مرت الأيام وأصبح مطلوباً من عدة مساجد ليصلي بهم بعد أن حفظ القرآن ، وكان صوته جميلاً مجوّداً ، إلا أنه سافر إلى مكة ليكمل دراسته الجامعية في جامعة أم القرى وقد أخذت جماعة أحد المساجد عهداً منه أن يرجع إليهم في رمضان ليصلي بهم التروايح . انقطعت أخباره عنا فترة من الزمن ، ثم جاءنا الخبر أن صاحبنا في غرفة الإنعاش ، تساءل الجميع ما الخبر ؟! سافر إليه بعض الشباب الذين يعرفونه ، دخلوا عليه سلموا عليه ، إلا أنه كان في واد غير وادهم . سألوا عن السبب .. فقيل لهم أنه ذات مرة كان برفقة مجموعة من الشباب الصالحين ، خرجوا للنزهة ، وفي المساء تأهبوا للنوم في الخيمة .. قام يسامر خلانه ، ويذكر لهم قصصاً عن الزواج والمتزوجين ، فقال أحدهم : لعلك بنيت أو نويت . قال أما في الدنيا فلم يحدث حتى الآن ، لعلي مع الحور العين إن شاء الله . قام يصلي بعد ذلك ما شاء الله له من الليل ، وقرأ من القرآن ما تيسر ، ثم نام الجميع بأمن وأمان . قام أحدهم آخر الليل يجهز لإخوانه ماء دافئاً للوضوء ، فالطقس شديد البرودة ، حاول إيقاد الغاز فما استطاع ، بذل جهده إلا أنه عجز عن إقناع النار في الظهور .. فجأة وفي محاولة يائسة اشتعلت النيران من فوهة قارورة الغاز بشكل مخيف ، أطار عقل هذا المسكين الذي لم يعد يعرف كيف يتصرف ، فما كان منه إلا أن رمى القارورة باتجاه باب الخيمة حتى لا تؤذي إخوانه ، ولكنها مرت بطريقها على مجموعة من الشباب من ضمنهم صاحبنا الذي كان أشدهم إصابه ، فنقل للإنعاش ، وهناك زاره من زاره وهو لا يعبأ بأحد جاءه ولا يحس به . ظل ثلاثة أيام رافعاً سبابته إلى السماء دون أن يحادث أحداً ، وكأنه يودع الدنيا وزخرفها ، وينظر من خلف أستارها إلى الحور العين اللاتي ينتظرنه منذ البارحة إن شاء الله .. المصدر : مجلة الأسرة |
رد على: *^* شاب ثري يقول للإمام ألا أقدر أن أصلي مكانك *^* يا الله قصة مؤثرة جدا بارك الله فيك علياء وأجزل لك الأجر والمثوبة |
رد على: *^* شاب ثري يقول للإمام ألا أقدر أن أصلي مكانك *^* فاطمة الهاشمية >>> وفقكِ الله أشكرك على المرور |
رد على: *^* شاب ثري يقول للإمام ألا أقدر أن أصلي مكانك *^* ما شاء الله تبارك الله نسأل الله الخاتمة الحسنة بس غريبة هالتأثر الكبير سبحان الله إذا أراد أن يهدي أحد من خلقه يسر له سبل الهداية علياء جزاك الرحمن خير الجزاء |
رد على: *^* شاب ثري يقول للإمام ألا أقدر أن أصلي مكانك *^* سكر هانم :::::::::> اللهم أمين وجزاكِ الرحمن كل خير أشكرك :) |
رد على: *^* شاب ثري يقول للإمام ألا أقدر أن أصلي مكانك *^* قصة جميلة علياء لا تحرمينا من جديدك |
رد على: *^* شاب ثري يقول للإمام ألا أقدر أن أصلي مكانك *^* فراشة الحجاز ::::> أشكرك :) |
كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:21 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.