![]() |
قيل كذب النتجمون ولو صدقو بمعنى اي علم في الغيب هو نوع من انواع التنجيم وان كل المنجمون عرضه لئن يصدق قولهم او يصبح كذب السيد/ أمين الحسيني |
رد على: قيل السلام عليكم : صدق رهيب ، بأن المنجمين كذبة ولو بان من أحدهم صدقه أحياناً . فمتى حق الوصف عليهم ، فعليهم من ( رهيب ) ما يستحقون . |
رد على: tarig السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكر لك اخي الكريم مرورك على الموضوع واقدر لك تفاعلك مع الموضوع ولكن نقول عليهم من الله ما يستحقون فكلامهم هراء والمصدق لما يقولون فقد كفر بما انزل على محمد بن عبد الله صل علية الله وسلم. السيد /أمين الحسيني |
رد على: قيل ؟ ! |
رد على: قيل إقتباس:
وقف الإسلام من قضية العلم بالغيب موقفا حاسماً واضحاً فبين أن لا أحد في السموات ولا في الأرض يعلم الغيب إلا الله، قال تعالى: { قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله }(النمل: 65) جزاك الله أخي رهيب |
رد على: قيل إقتباس:
كلامك خطير رهيب بشر لا يملك لنفسه ولا لغيره ضر ولا نفع إلا بمشيئة الله عليهم من الله ما يستحقون |
رد على: قيل شكرا لمرورك اختي الكريمه ونفع الله بك امين الحسيني |
رد على: قيل ( صدق رهيب ، بأن المنجمين كذبة ولو بان من أحدهم صدقه أحياناً . فمتى حق الوصف عليهم ، فعليهم من ( رهيب ) ما يستحقون ) : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : التوضيح : ( صدق رهيب ) : فعلٌ ماضٍ يبين ثبات قول المقول . ( بأن المنجمين كذبة ) : توضيح لماهية القول . ( ولو بان من أحدهم صدقه أحياناً ) : لحديثه صلى الله عليه وسلم في مسترقي السمع . ( ولا يخفى !) ( فمتى حق الوصفُ عليهم ) : شرط احترازي لئلاّ يرمى بالتنجيم ممن ليسوا منهم . ( فعليهم من رهيب ما يستحقون ) : بالتحذير منهم أو الدعاء عليهم ( وهذا يستحقه ) . تنبيه : تعودنا أن نقولَ ـ فعليهم من الله ما يستحقون ـ وهي من أقوى ما يخوفُ ويحذرُ بها ، أما كون أخي ( رهيب ) لاينفع ولا يضرُ ( فهو صحيح ) غير أني قصدت ـ بارك الله فيكم ـ شكرَ أخي لقوله ، والإشارة لغيره ( بأنه كاتب المقالة ) ، وهو ( ينفعُ ويضرُ بحسب ما أعطاه الله ـ ففي الحديث : لينفعُ أحدكم أخاه .. ـ وفي قواعد الاسلام : لاضرر ولا ضرار . . والحمدلله العليم الحكيم . طارق . |
كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:52 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.