![]() |
من ذا الذي كان يشدو حوله الوترُ (الجزء الأول) (من ذا الذي كان يشدو حوله الوترُ) قُل لي لمِنْ سارت الأملاك والبشرُ قل لي لمنْ كان يحلو نحوه السَفُر قد يممَوا نحوه والعشق سيرَّهم قد دلَّهُمْ عبقه مادلهم أثرُ مشوا حفاةً على الأشواك قد عرفوا أن الحبيب على الأشواك ينتظرُ هو الطريقُ الذي للمجد يسلكه العاشقون فلا نومٌ ولا دُثرُ قد طلَّقوا في طريق العشقِ شهوتهم وكان في الطف لقياهم بمن ذكروا حَطُّوا القلوب على كفين ناقعةً في النهرِ ما آيست تسقى الألى اعتصروا وقامت الكفُّ في تغسيل افئدةً وحَّملتها برفقٍ وقتها سَحَرُ و فوق قلبٍ بقى ثلثيه متفطراً تحنو عليه وتقضي عنده وَطَرُ من يا تُرى كان للأحرار مبعثهم أنشودةً في فمِّ الأزمان تنتشرُ قل لي أفي غيره هاجت قرائحهم من ذا الذي كان يشدو حوله الوترُ فكان أنشودةَ العشاق ربَّهم بحيث لولاه لا وِردٌ ولا صَدَرُ فمن حروف اسمه صارت لهم لغةً بسيطةٌ نطقها لكنَّها جَمَرُ تصبُّ فوق عروش البغي تهلكهُ إذا ابتدا نطقها لا تبقي أو تذرُ هذا الحسين فيا اعداؤهُ انتبهوا كونوا حِذاراً وإلاَّ ساءكم مطرُ كم مجرمٌ مدَّ بغياً نحو قبتهِ وإِنَّهُ ظنَّ بالتهديم منتصرُ أليس يعلم أن الله أنشأها في قلبِ من سبحوا الله أو شكروا وليس يشكرُ فضل الله باغضُهُ وكيف يشكُر من بالسبط قد كفروا إلى الجزء الثاني إن شاء الله الإبراهيمي |
رد على: من ذا الذي كان يشدو حوله الوترُ (الجزء الثاني) قُل لي بربِّكَ من في كربلا انتصروا الذابحون بها أم من بها اعتصروا الضاربون بسيف البغي ماورثوا غير اللعائن ما تنفكُّ تنهمرُ قد أشعلوا النّار من إجرامهم ولقد كادت تهون ولكن منهُمُ الشررُ الخاسفون صفاء الكون قد عبثوا و كسَّروا وتداً يا عظم ما كسروا هو الذي آلتِ الأقدار تُعْظِمهُ فكان مثوىً إلى الأقدار تأتمرُ وحقُّهُ إن يطيع الدهر إمرتهُ إن شاء يخسفهُ فوق الأُلى فجروا أو شاء يتركهُ حتى يخادعهم ويستبين نفوساً كيف تصطبرُ على العذاب الذي في حبّهِ وقعتْ أليس في حُبّهِ قد بُرِّدَ الجَمَرُ هلاَّ رأيتَ زرافاتٍ لهُ زحفتْ والعشقُ لاهبها ما راعها الخطرُ فيا حسينٌ لك الأرواح نبذلها وفيكَ يا سيدي قد زانها الهَدَرُ وليتها قد وقَتْ آهً لطفلتكم وليتها قد وقَتْ من قبل ما سعروا نار الضلال على الهادي وعترتهِ والنّارُ قد بدأتْ يوم الأُولى عَصَروا بين الجدار وبين الباب بضعتهُ وهذهِ النّارُ مازالت لها أثرُ فأحرقتْ بغضُها زوّار فلذُتهِ يا ويلهم ورسولُ الله منذعرُ هل يرتجون دخولاً في جنائنهِ وكيف يَدْخلُها الوتّارُ والوتِرُ الإبراهيمي السعودية سيهات |
كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:57 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.