![]() |
الدهر الخؤون ا لدهر الخؤون إن هَدَّمَ الدهرُ الخؤونَ حُصوني وتَسابقتْ نحو الفناء ظنوني وتَزاحمتْ بين الظلوع مآتماً وطَغتْ على حالي كثير شجوني ورأيتَني بين الأزقة شارداً وعَجزتُ عن نطقٍ وعن مكنونِ وتَحَيَّرتْ فيَّ العقول ولم تَعِي فانظر إلى دمعي ولون عيوني تخبرك مما يختفي بسوادها بحر عميق والضفاف جُفوني عجز الفؤاد إذ الهموم تدافعتْ وبكل يُسرٍ صاحَهُنَّ خذوني لم يبقْ من ورقِ الخريف بقية حيثُ الرياح عِدائَهُنَّ غُصوني واحتجتُ للعكاز فهي رفيقتي إن كنتُ ذو عقل وحين جنوني فتَّشتُ في الأصحاب بين مسافراً أو راحلاً نحو القبور بدوني أوكانَ منشغلاً ببعض عيالهِ أو جاحداً عن صُحبةٍ وخَؤوني ولذا كتبتُ لكم قليل قصائدي أخبركُم ُإن السنين رَموني والله ماتَرك الفؤاد لهُ أخا إلاّ لهُ في الخافقين طُعونِ أبو حيدر الشريفي 2011/12/27 |
كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:19 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.