![]() |
أنثى انثى سالتُ قلبيَ ماذا يَشتَكي ؟؟؟ أَلَماً !! ... حتى غدى حاله بين الورى يُرثى ماذا لعَينَكَ لمْ تَبطِلْ هوامِلَها ؟؟ ... كَأنها اتَّخَذْتْ من دمعِها إرثا حتى ثيابَكَ لمْ أئلفْ لمنظرها ... كيفَ ارتَضَيتَ بثوبٍ بالياً رثّا وبان رأسك حتى لاسَوادَ به ... شيبَ أَذلكَ .. أم ذا شَعرُكَ الشَعثا؟؟ أنظر ثناياكَ لمْ تسلمْ فقد كُسِرَتْ ... وكلمةَ الأمس قد حَولتَها أمثا إني عَهدتُكَ لاتَأبَه بِنائِبةٍ ... كَأنكَ الريح للأشجار مُجتَثّا ماذا دَهاكَ أَلمْ تُفصِحْ وتُخبِرُني ؟ ... كَفاكَ حزناً سَرى بالروح منبثّا فقال لي يافتى والموت يعصره ... غدر تمكن في الأظلاعِ من أُنثى لَو لَمْ يَكنْ وَسطَ جَوفيَ كُنتُ أجلِدَهُ ... بِضعٍ وسَبعينَ سَوطاً لَمْ يَكُنْ ضَغثا لكنَّهَ هاربٌ و الصَدر يَحرِسُهُ ... فكيفَ لي مِن وصولِ البائسَ المُرْثى لو كنتُ ذا حكمةٍ والدرسَ أفهمَهُ ... لَما بعثتُ بسهمٍ للهَوى بَعثا اليومَ بانَ ... لِماذا يَشتَكي أَلَماً ... حَتى غَدى حاله بين الوَرى يُرثى ابو حيدر الشريفي 2010/11/13 |
كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:08 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.