![]() |
الحب عند مشايخنا القدامى = ++بــــــســـــــــم الــلـــــــه الــــــرحـــــــمــــــــن الـــــرحــــيـــــــم++= مـــــــــــع أنـــه من المـــعلوم أن الســــلفيين هـــم من أشد النـــاس تشدداً في الفتاوى لكن كل النصوص المنقولة هي من كتاب اسمه (الــجواب الكـــافي) لابن قيم الجوزية تلميذ بن تيمية وهو امام السلفيين ولا غبار عليه عندهم بل عند غالبية المسلمين وبه شرح للعشق المباح الذي للأسف ابدله شباب اليوم بأنواع العشق الرخيصة البعيدة عن الحياء وكبت ما يخدشة استحياء فما اجمل الحب الطاهر العفيف الذي كان الاجداد يتبعون منهجه على مر الازمان فاعرض الان عليكم صور منه ونأمل ان يصبح جيل الغد يتبع الاجداد ويرجع للماضي ويقتدي بالعرب المسلمين حتى في عشقهم ************ 1) يقول ابن القيم : وقد شفع النـــبي لعـــاشق أن تواصله معشوقته بأن تتزوج منه فأبت , وذلك في قصة (مغيث) و(بريرة) لما رآه النبي عليه الصلاة والسلام يمشي خلفها ودموعه تجري على خديه , فقال لها رسول الله ( لو راجَعْتِهِ ؟ فقالت : أتأمرني يا رسول الله ؟ , فقال : لا , إنما أشفع , فقالت : لا حاجة لي به , فقال النبي لعمه : يا عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بغضها له ؟ ) ولم يُنكر عليه حبها , وإن كانت قد بانت منه . الحديث رواه البخاري (5283) والقصة مشهورة . و عن ابن عباس عن النبـــي صلى الله عليه وسلم قال ::::::::::_______:::::::::: ((( مـــــن عشــــق وكـــــتم وعــــف وصـــــبر , غـــفــــر الله لـــه وأدخــــله الجـــــنة ))) ويذكر ابن القيم رأيه في نهاية الكتاب بأن الحديث موقوف أي هو من كلام ابن عباس وهذا لا يقلل من شأن الحديث فابن عباس ترجمان القرآن وكلامه أهم من كلام كل العلماء .. 2) وقال ابن القيم : مرَّ أبــــو بكر الصــــديـــق بجارية وهي تنشد شعراً وتقول ::::::::: وهويتهُ من قبل قطع تمائمي .. متمايلاً مثل القضيب الناعمِ فسألها أبو بكر : أحرة أنتِ أم مملوكة ؟ فقالت : بل مملوكة , فقال : من هــواك ؟ فتـــلكّأت , فأقســـم عليـــها , فقالت : وأنا التي لعب الهوى بفؤادها .. قُتلت بحب محمد بن القاسمِ فاشـــتراها من مولاها وبعث بها إلى مــحمد بن القــاسم . 3) يقول ابن القيم :::::_______::::: فالعشق ثلاثة أقسام : 1- قسم هو ((قــــربــــة وطاعـــــة ))وهو عشق امــــــــرأتـــــه وزوجـــــــــتــــــة. 2- وعشقٌ هو ((لعن من الله ))وبعد من رحمته وهو أضر شيء على العبد في دينه ودنياه وهو عشق المردان ( يعني الشذوذ ) فما ابتلي به إلا من سقط من عين الله , وطرد عن بابه , وأبعد قلبه عنه ,وهو من أبعد الحجب القاطعة عن الله وتهز عرشة غضبا والعياذ بالله وهذه المحبة هي التي جلبت على قوم لوط ما جلبت من هوائل وغضب وعذاب وهلاك . والقسم الثالث (وهو موضوع بحثنا اليوم) : 3- العشق المباح كعشق من وصفت له امرأة جميلة , أو رآها فتعلق قلبه بها ولم يحدث له ذلك العشق معصية فهذا لا يملك ولا يعاقب عليه . 4) قيل ليحيى بن معاذ الرازي : إن ابنك قد عشق فلانة . فقال : (الحمدلله الذي صيّرهُ إلى طبع الآدمي ) وقال بعضهم : (العشق دواء أفئدة الكرام) وقال آخر : (العشق يشجع قلب الجبان , ويصفي ذهن الغبي , ويسخي كف البخيل , ويذل عزة الملوك ,ويسكن نوافر الأخلاق , وهو أنيس من لا أنيس له وجليس من لا جليس له) وقال بعض الحكماء (العشق يروّض النفس , ويهذب الأخلاق , وإظهاره طبيعي , وإضماره تكليفي ) وقال آخر : من لم يهيج نفسه بالصوت الشجي والوجه البهي , فهو فاسد المزاج يحتاج إلى علاج وأنشدوا في ذلك : إذا أنت لم تعشق ولم تدري ما الهوى .. فما لك في طيب الحياة نصيب وقال آخر : إذا أنت لم تعشق ولم تدري ما الهوى .. فأنت وعيرٌ في الفلاة سواءُ والعير هو الحمار الوحشي والفلاة هي الصحراء يريد أن يقول بأن حياة من لم يعشق مثل حياة البهائم في الصحراء وقال آخر : إذا أنت لم تعشق ولم تدري ما الهوى .. فقم فاعتلف تبناً فأنت حمارُ وقال أبو إسحق : أرواح العشاق عطرة لطيفة , وأبدانهم رقيقة خفيفة , نزهتهم المؤانسة , وكلامهم يحيي موات القلوب ويزيد في العقول ولولا العشق والهوى لبطل نعيم الدنيا وقال آخر : العشق للأرواح بمنزلة الغذاء للأبدان , إن تركته ضرك , وإن أكثرت منه قتلك ************* مــــــــنــــــــــقــــــــــــــول |
رد على: الحب عند مشايخنا القدامى أخي العزيز هاشمي وأفتخر الحرام بين والحلال بين . مع ذلك أسأل الله أن تعود تلك الأيام التي ذكرتها فهي على الأقل أفضل من الأيام التي نعيشها بآلاف المرات ، فمن الصعب أن نحقق النصر في حربنا مع الفساد الذي أسر ألباب وأفئدة شبابنا في زمن الفيديو كليب ، لذلك نكتفي بالبحث عن أقل الخسائر في هذه المعركة الطاحنة ! |
رد على: الحب عند مشايخنا القدامى عمر العشق ماكان دواء هموم وغموم ورق العاشق عبد لمشاعره وأحاسيسه |
كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:14 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.