منتدى الهاشمية

منتدى الهاشمية (http://www.alhashemih.org/vb/)
-   المنتدى العام المفتوح (http://www.alhashemih.org/vb/f29/)
-   -   حول مستوى التعليم (http://www.alhashemih.org/vb/t5304/)

قفل الفتنة 01-14-2008 12:06 AM

حول مستوى التعليم
 
مقـــــــدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
( أقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، أقرأ و ربك الأكرم الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم )

تقاس الشعوب بتعليمها و يخضع التعليم لكل فترة للتطوير و جعله مواكبا للعصر و حتى الدول المتطورة صناعيا ترى في إصلاح التعليم ضرورة للوصول إلى الأهداف المرجوة و يعكف المخططون على رسم سياسات تعليمية و إستراتيجيات يضعوا لها أهداف محددة يمكن تحقيقها بتنفيذ الخطط العلمية ، و لا يجب أن يهدف التعليم إلى مخرجات تعليمية عادية تنهي السنوات الدراسية بالثلاث المراحل و لكن هدفه خلق شباب مبدع في الفيزياء الكيمياء و الأحياء و الطب و الهندسة و الأدب و الشعر و الفنون التشكيلية و علماء و أساتذة جامعات لأن المستقبل سيأتي باختراعات لا تخطر على عقل بشر و اكتشافات تتجاوز كوكب الأرض إلى كواكب أخرى بل سيكتشف أشياء تفوق العقل البشري و بالتأكيد سينسى المرء ما تم اكتشافه و اختراعه في القرن الماضي مقارنة بالقرن الحالي ( الواحد و العشرون ) و يجب أن نهيأ أنفسنا لهذه التحديات العلمية و التعليمية و نساير الآخرين ، من هذا المنطلق شاركت بتواضع في بحث عن تحديات التعليم في المملكة لعل يستفاد منه ، إن عملية التعليم حركة تكاملية في عناصرها و البيت و الطالب و المدرسة و المعلم و قد اعتمدت في هذا البحث مصادر حديثة و من تجارب عديدة من الدول التي سبقتنا في مضمار العلم التقني ، و في هذا البحث ركزت على الدراسة على المراحل الأساسية للدراسة ( الابتدائي و المتوسط و الثانوية ) و كذلك تعليم محو الأمية و التعليم المستمر و التطرق إلى التعليم الفني و التقني و أهميته في عصر الصيانة و التشغيل و الاهتمام بتعليم الأنثوي و ارتباطه الوثيق بالتعليم العام و كذلك الدراسات ما بعد المرحلة المدرسية في الكليات و المعاهد و الجامعة ، و يعتبر التعليم حلقة متكاملة في جميع المراحل بما فيها الجامعية و أساليب التطوير و التحديث التعليمي ، و في هذه الدراسة اعتبرت مراحل التعليم تبتدأ من رياض الأطفال لأنها مهمة في تكوين مدارك الطفل التربوية و التعليمية .

نظرة عامة إحصائية :
النمو السكاني السعودي يعتبر من أعلى معدلات في العالم و يقدر سكان المملكة في عام 1435 هـ 35 مليون نسمة و بالتالي يتوقع أن يشكل أعداد الطلبة في جميع المراحل أكثر من عشرة مليون و الجداول التالية تبين أعداد الطلبة و المعلمين من مجلة المعرفة السعودية :

التعليم و التنمية

لا يمكن القيام بالتنمية الوطنية في المجالات الاقتصادية و الاجتماعية إلا بمراجعة التعليم و حسب ما يفرضه سوق العمل و ما تقتضيه المتغيرات التي تطرأ على العالم في التعليم و التنمية ، إن التقدم الحاصل في العلوم و التكنولوجيا فرض نوعا خاصا من التعليم حتى نشأ في دول متقدمة حتى تغيرت طيعة الأعمال و أصبح مكتب العمل من المنزل و من غرفة النوم بفضل الكمبيوتر و الإنترنت أو في أي مكان بالكمبيوتر المحمول ، و لا يجب أن يغيب عن تفكير القائمين التعليم و المخططين ما تفرضه التطورات الدولية في سوق العمل و الاقتصاد بصورة عامة من كسر الحواجز بين الدول و سباق الأمم في الحصول على أفضل أنواع التعليم و الاهتمام بجودة التعليم ، إن العولمة فرضت نفسها حتى في مجال التعليم بواسطة ثورة الاتصالات و حتى يمكن القيام بعملية التنمية شاملة تلبي احتياجات المستقبل لا بد من استخدام الوسائل المستعملة من التعليم و الأساليب الجديدة و تقنيات الاتصالات و الأجهزة الحديثة في عملية التعليم ، ودفع المتعلم إلى المشاركة الفعالة في التنمية و لا بد من مراجعة المناهج الدراسية لتلبية تحديات التعليم المستقبلي و التنمية و جعل مخرجات التعليم متوافقة و متناسقة مع متطلبات العملية الاقتصادية الاجتماعية و التنمية و يطلبه سوق العمل من وظائف.

التعليم و سوق العمل :

نتيجة التطور الاقتصادي تركز كثير من الدول على مستوى التعليم و مدى ملائمة الحالة التعليمية مع متطلبات العمل و مدى تجاوب مخرجات التعليم مع ما يفرضه سوق العمل ، و بطبيعة التطور الصناعي و التجاري بصورة خاصة تفرض الشركات شروط معينة على المتعلم الباحث عن وظيفة ، من هنا يجب التركيز على مواد التعليم و مدى مواكبتها للتقدم الحاصل في تقنية المكاتب و منافسة العمالة الوافدة ، و ليست مهمة التعليم إشباع رغبة المتعلم من مواد نظرية لا تمت إلى واقع العمل بأي صلة و لكن حتى يكون الطالب على استعداد لسوق العمل،
و بعد تشبع القطاع الحكومي من الموظفين المواطنين تقريبا لم يبق إلا مؤسسات و شركات القطاع الأهلي التي تستهدف الإنتاجية و الربحية بحيث تريد موظفا له دارية بتكنولوجيا العمل مثل الكمبيوتر و اللغة الإنجليزية ، كذلك عدم رغبة الطلبة في تكميل دراستهم العليا بحيث يتجهوا إلى التعليم المتوسط قبل المرحلة الجامعية ، أيضا حاجة السوق اليوم إلى موظفين متخصصين مهرة و متدربة على أحدث وسائل العمل ، و نظرا للزيادة السنوية في التعليم العالي الجامعي تبقى فجوة التعليم المتوسط التجاري و التعليم العام الغير المؤهل للعمل كبيرة ، و إذا زادت نسبة التعليم الجامعي عن الحد المطلوب فسيكون هناك فائضا من الصعب استيعابه بحيث يضطر الطالب الجامعي المتخرج و المتخصص في حقل معين من الدراسة بالعمل في غير تخصصه أو أعادت تأهيله و تدريبه على وظيفة جديدة و في كلا الحالتين تكون هناك خسارة مضاعفة و تكلفة كبيرة على البلد ، و على هذا فالتركيز على التعليم المتخصص من المراحل الأولى و الاتجاه الصحيح في التعليم بصورة عامة و التعليم التجاري بشكل خاص يوفر كثير من الوقت و المال ، أن التعليم العام و التعليم الفني التجاري يتطلب تعاون مسئولي وزارة المعارف و مسئولي المؤسسة العامة للتعليم الفني و الجهات المدربة مثل القطاعات الحكومية و القطاعات الأهلية حتى تستمر و بنتيجة مثمرة في سوق العمل بحيث يتوافق التعليم النظري و التدريب التطبيقي . أن فقدان التنسيق و الترابط بين المؤسس العامة للتعليم الفني و التدريب المهني و الجهات الاقتصادية و التجارية حتى لا تذهب الجهود الجبارة و الأموال الطائلة سدى أن التطور التقني و الاقتصادي يحتاج إلى أنواعا تعليمية متقدمة لتلبية شروط سوق العمل اليوم حتى لا يكون للمنشآت مبرر لعدم التوظيف و ذلك لعدم مواكبة مخرجات التعليم العام و التخصصات لمتطلبات الشركات و المؤسسات .

التربية و التعليم :

أن تحصل على متعلم مفيد و منتج و فاعل في مجتمعه و وطنه إلا باكتمال العنصرين و هما التربية و التعليم ، و من الضروري تهيئة العوامل المعدة لذلك بإيجاد الإرشاد النفسي والتربوي و التعليمي و غرس المفاهيم الإسلامية التي تدعو المحبة و الإخاء ، إن التربية الإسلامية هي خير معين يوجه المتعلم نحو الصواب و التربية الحسنة و الحصول على سلوك قويم إنساني يمكن الطالب أن يكون مواطنا صالحا يفيد نفسه و وطنه ، كذلك لا بد من اعتماد أساليب تعليم و تعلم حديثة متطورة بالعمل على تحديث المناهج التعليمية و إيجاد برامج و مشروعات تربوية و تعليمية تنهض بمستو التعليم في جميع مراحله و ذلك بإعداد معلمين قادرين على إخراج طلبة متميزين و اكتشاف المواهب مبكرا و تبنيه ،و الاتجاه نحو التركيز على الإعداد المتوازن و الشامل للمتعلم ليكون إنسانا فاعلا و حتى يتحقق الأمر لا بد من تفاعل بين حلقة التربية و التعليم و خصوصا إن المستقبل جعل تحديات و مفاهيم جديدة و بفضل ثورة الاتصالات لا مناص من التفاعل معها و أخذ ما يناسب عقديتنا الإسلامية و تقاليدنا و قيمنا و لذا يفضل أن يتغير مسمى وزارة المعارف إلى مسمى وزارة التربية و التعليم و جعلها تهدف إلى :

1. تربية الطالب تربية حسنة .
2. زرع المفاهيم و التعليمات الإسلامية .
3. إعداد طالب مواطني يتحلى بالصفات الوطنية .
4. توسيع مدارك و مفاهيم الطالب و إكسابه مهارات عقلية .
5. ربط التعليم بالتنمية .
6. إشعار الطالب بمسئوليته نحو نفسه و مجتمعه و وطنه .
7. غرس أهمية التعليم لدى الفرد .
8. معرفة و تحليل العوامل المؤثرة في الحياة العلمية و الاجتماعية و الاقتصادية .
التعليم المطلوب

لم تعد عملية التعليم عملية تلقينية أو حفظ يعتمد الطالب فيها على ما يلقن و لكن تطلب الإبداع و التفكير و إعمال العقل في الاستنتاج و حلول المشاكل و الابتكار في الحياة و استعمال العقل و المنطق و التحليل و الحث على الإبداعات الفنية و التقنية ، و هذا لا يتأتى إلا بكيفية استخدام العقل و أثارته بالتوصل إلى حلول و يمكن حث الطالب على البحث عن المعلومة و دراستها و نقدها و مقارنتها و تفسيرها و تصنيف تلك المعلومات و الأفكار و الاستفادة منها ، و يمكن للمتعلم أن يستخدم البيانات في ملاحظة الظواهر الطبيعية و الأحداث و مقارنتها بأمور أخرى و تطلب التدريب على التخيل و تصور الأشياء التي تقود إلى الإبداع و الابتكار و كذا يسهل على الطالب في حل الإشكاليات العقلية و المنطقية و يحسن التصرف في الأمور الصعبة ، أيضا تساعده في الإبداعات الفنية و الرياضية و الأدبية و غيرها من فنون الإبداع و التقنيات .

إلزامية التعليم
للقضاء على الأمية و شمول التعليم و الحصول على مواطنين مؤهلين للقرن الحالي ( الواحد و العشرون ) لا بد من إلزامية التعليم بالحصول على شهادة المرحلة المتوسطة على الأقل و مجانية التعليم بل وضع الحوافز و العوامل المساعدة على التحصيل الدراسي و التفوق ، و الوصول إلى مرحلة المتوسطة ( الإعدادي ) من التعليم يوسع مدارك الشخص و يجعله أكثر قبولا للمتغيرات و استيعاب الأحداث و ما يطرأ من تطور و تغير ، وحتى يكتمل بناء إنسان قوي متسلح بسلاح المعرفة يجب كذلك التهيئة الإجبارية للتعليم المستمر في المراكز و المعاهد الفنية و التقنية لأنها السلاح المؤهل للحصول على عيشة كريمة في الحياة .

انسيابية التعليم
المقصود بانسيابية هو تنقل الطلبة من قسم إلى آخر من غير أن يخسر سنوات دراسية أي معادلة السنوات ، فكثير من الطلبة يتعثرون في مرحلة أو قسم معين من المدارس فيضطر أن ينتقل إلى قسم آخر من التعليم ، مثال ذلك أن يتعثر طالب في مرحلة الثانوية و بعد سنة أو سنتين ينتقل إلى الثانوية التجارية أو الصناعية فلا بد من مواد مشتركة بين الثانويات حتى يسهل نقله حيث لا يخسر أي سنة دراسية ، مما يسبب له الإحباط النفسي و التعليمي و لا يكمل دراسته ، أو نقله إلى معهد فيجب أن يحسب له ، كذلك إذا تعثر طالب في مرحلة دراسية لعدة سنوات يجبر الطالب أن ينضم إلى نوع آخر من الدراسة التي تلائمه و تحسب بعض المواد الدراسية التي درسها و نجح فيها، بالإضافة يجب اتباع نظام النقل إلى صف آخر متقدم إذا رسب الطالب في ثلاث مواد أو أقل و يقدم اختبار في هذه المواد أثناء الدراسة في السنة الدراسية القادمة حسب جدول معين .

ثوابت مهمة :

1 - الدين : يجب الاهتمام بالدين الإسلامي في المناهج الدراسية وهو المكون الأساسي الحقيقي لمواطن صالح يفيد وطنه و مجتمعه و يحثه على التكافل و التضامن و أن الإسلام يدعو إلى المحبة و العطاء و الإيثار و قبول الآخر و الحوار مع الحضارات التي هي نتاج تفاعل شعوب و أمم و يربي الإنسان تربية مستقيمة و يحث على التفاعل مع الأمم الأخرى و يدفعه إلى التفاعل معها و كسب ما يفيد و لا سيما في الأمور العلمية ( أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة ) .

2 – اللغة : تعتبر اللغة هي الوعاء الحقيقي لحفظ التراث و التقاليد التي نشأ عليها الفرد و اللغة العربية لغة القرآن و لذا يجب المحافظة عليها و تعليمها واجب ديني و يجب استخدام الأساليب الحديثة في تعليمها و نشرها بوسائل الاتصالات الحديثة .

3 – الوطن : أن لكل فرد وطن و تراث و قيم و عادات يجب الحفاظ عليها و هي مكونات رئيسة حتى يتميز بها ذلك الفرد ( الطالب ) بدينه و تراثه و لا بد من غرسها بتدريسها في المراحل الدراسية لتعرف على تراثه الأصيل و و ربطه الدائم بالوطن .

الأعلام التربوي :

للأعلام التربوي مهمة كبيرة في نشر الوعي التعليمي و بث روح التعليم و المثابرة ، لأهمية الأعلام يجب إنشاء محطات فضائية متخصصة في التعليم لشرح المناهج في جميع مراحل الدراسة و عقد الندوات و الحوارات النقاشات لفوائد التعليم و معوقات التعليم و بحث العلاقة بين الطالب و المعلم و المدرسة و الأسرة و إزالة الخوف و الرعب من نفسية الطالب من رهبة الاختبارات و مناقشة أساليب الشرح و الامتحانات باستضافة متخصصين في الأعلام التربوي و مد راء و معلمين و طلبة لتكون حوارات موضوعية تناقش كل نقاط التعليم ، و يجب تأسيس مجلات و دوريات تعنى بالتربية و التعليم و توزيعها على المدارس بأسعار رمزية ليستفيد منها المد راء و المعلمين و الطلبة على حد سواء .

تحديات مستقبلية
إن هناك مفاهيم اجتماعية و اقتصادية و ثقافية تفرض واقعا جديدا بفضل التفاعل المتبادل بين الشعوب و الأمم نظرا للتطور في ثورة الاتصالات و أصبح العالم قرية صغيرة و من هذه التحديات العولمة بجميع أشكالها و على المرء أن لا يعتبر كل العولمة سلبية بل هناك فوائد ملائمة لمجتمعنا يجب الاستفادة منها و الذي لا يخالف ديننا و قيمنا و مبادئنا و مما يسهل انتقال مفاهيم العولمة هي التقدم الكبير في عالم الاتصالات مثل الفضائيات و الإنترنت و يجب أن نواجه التحديات التربوية و الثقافية و الاقتصادية و الاجتماعية و العلمية و لا ندفن رؤوسنا في التراب و حتى نكون في مستوى التحديات يجب نواجهها بالتربية و التعليم الهادفين و المخطط لهما و نحصل على شباب على قدر من المسئولية الاجتماعية و الوطنية و في القرن الحالي ( الواحد و العشرون ) يمكننا أن نقضي على الأمية و ليست الأمية التعليمية فقط و لكن أمية التقنيات الحديثة مثل الإلمام بأجهزة الكمبيوتر و برامجه . إن عملية الإصلاح المستمر للتربية و التعليم بأهداف سامية تحقق أقصى صفات الوطنية لدى الشخص مثل التراث الديني و الوطني و الاهتمام بالبيئة العمل و الإنتاجية و تعميق الاعتزاز بالذات و الوطن و التفاعل مع الشعوب لأننا نحمل فكر دينيا يحثنا على التفاعل مع الشعوب ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) .

مفاهيم تعليمية حديثة

بدون شك أن العالم استفاد من التقنيات الحديثة في التعليم وأن الشعوب تتسابق في ابتكار و الحصول على الوسائل الحديثة في التعليم ومن هذه التقنيات هي الحاسب الآلي و شبكة الأنترنت و يمكن التعرف على المعلومات و البيانات باستخدام الأنترنت و لا بد من ربط جميع المدارس بهذه الشبكة و جعل لكل طالب جهاز و العالم يتجه نحو التعليم الإلكتروني و الاستفادة منها و الحصول على الشهادات التعليمية في مختلف المراحل كذلك بفضل الاتصالات العالمية استحدثت مفاهيم علمية جديدية مثل طب الاتصال و الحوارات و المناقشات بواسطة الإنترنت و الفضائيات و من التطورات التقنية التي يجب أن توضع في الاعتبار هي :

1 - الكتاب الإلكتروني : بدل إن تكون الكتب مكتوبة في أوراق قابلة للتلف و تشغل مساحات كبيرة من المستودعات و الحقائب هناك فكرة الكتاب الإلكتروني و هو جهاز كمبيوتر يحتوي على العدد الهائل من الكتب و الموسوعات أو أسطوانات ليزر تحتوي على العدد الهائل من المعلومات و البيانات .

2 – التعليم من بعد : بواسطة الكمبيوتر و ربطه بالإنترنت أصبحت بعض المداس و المعاهد و الجامعات تعطي شهادات معتمدة من قبل المؤسسات التعليمية التي اعتمدت التعليم من بعد و هذا من الإفرازات التقنية الحديثة .
3 – التجارة الإلكترونية : لم يعد الحصول على سلعة أو بضاعة أن تذهب إلى المحل التجاري أو شراء أو بيع أسهم أو تسديد فواتير أن تذهب إلى للبنك و بفضل التجارة الإلكترونية و الإنترنت أن تعمل هذه العمليات و أنت في منزلك .
4 – الحكومة الإلكترونية : يمكن إنجاز أي عملية أو مهمة مثل معاملة رسمية ( حكومية ) الحصول على شهادة ميلاد أو وثيقة رسمية و أنت في منزلك من خلال شبكة الأنترنت ، من غير أن تقف في طابور و تنتظر دورك .
5 – المدرسة أو ( الجامعة ) الإلكترونية : دول كثيرة شرعت في إعداد مناهجها بالكمبيوتر و التعليم و الشرح و كل ما يتعلق بالتعليم و دروس التقوية يحصل عليه الطالب من شبكة الإنترنت أو أسطوانات ليزر و كذلك الحصول على الشهادة الدراسية .
6 – القنوات الفضائية التعليمية : التعليم من القنوات الفضائية بدأ ينتشر و هناك قنوات فضائية تعليمية متخصصة تعرض الدروس في المراحل الدراسية و الجامعية مما سهل على الطالب على دروس تقوية و اعتماد شهادات من تلك القنوات الفضائية التعليمية و هي تابعة لمدارس و جامعات .
7 - ثورة الاتصالات الحديثة : و نتج عن هذه التطور الرهيب في وسائل الاتصالات الحديثة مفاهيم حديثة علمية و طبية مثل طب الاتصال وهو التعلم و العلاج عن بعد و حدث تغيير كبير في الأجهزة الإلكترونية حتى أصبحت موسوعات علمية و كتب و صور و معلومات و بيانات في قطعة إلكترونية صغيرة لا تتجاوز سم المربع .


قفل الفتنة 01-14-2008 12:09 AM

رد على: حول مستوى التعليم
 
عناصر العملية التعليمية :

1 - الطالب ( الأسرة ) :
الطالب عنصر مهم في عملية التعليم و يعتبر اللبنة الأولى في الارتقاء بمستوى التعليم وأول من يغرس فيه حب التعليم و التفوق هي أسرته و هي المرتكز الأساسي لتذليل العقبات النفسية للرغبة في التعليم بحيث لا يستطيع المربون التفريق بين البيت و المدرسة و أيهم أولى ، و عندما يعلم الوالدان الأبناء أن المستقبل مرهون بالتعليم و لا يمكن الحصول على وظيفة ذات شأن عالي إلا بمواصلة التعليم ، و للأسرة دور مهم في التنشئة و السلوك المستقيم و التربية الحسنة تسهل عملية التعليم ، و مما لا شك في إن الضغوط المادية الصعبة تؤثر سلبا على التحصيل الدراسي و على استمرار التعليمي ، كما أن هناك عناصر مهمة في البيت غير الوالدين مثل الفضائيات التي أصبحت عاملا سلبيا أحيانا في التعليم و يجب على الأسرة تقنين استخدامها و في الأمور المفيدة و كذلك الإنترنت و الاستغراق في استعماله مما جعله عنصرا ضارا عند بعض الأسر بدل أن يكون عاملا في الاستفادة في التعليم ، لم تعد الأسرة تعني الأب و الأم و الأخوان و لكن تعددت عناصرها فيجب مراعاة التغيير في محيط الأسرة و الاهتمام بالأبناء و حثهم على الاستمرار في الدراسة و تحفيزهم على التفوق .

2 - المعــلم :
للمعلم دور مهم في العملية التعليمية و الحصول على طلبة متفوقين و مثاليين في الأخلاق و يشترط في المعلم الحصول على شهادة جامعية تربوية ( بكالوريوس ) أو شهادة تخصصية مع دبلوم تربوي مع خضوعه باستمرار لدورات تدريبية و هذه المؤهلات تشمل جميع مراحل التعليم بما فيها رياض الأطفال ، و البحث عن الكوادر المؤهلة من المعلمين و الذين يتحلوا بموهبة تعليمية عالية و رغبة في مهنة التعليم و يمكن إعدادهم ببرامج تدريبية دورية بآخر مستجدات التعليم و تدريبه على أحدث وسائل التقنية و التعليم يقدر على قيادة طلبة متميزين و لا يكون دور المعلم شارحا للمادة بل مستشارا تعليميا و مدربا و الابتعاد عن الأساليب التقليدية مثل التلقين و الحفظ ، و حتى يكونوا المعلمون من صانعي القرار و تكوين قاعدة طلابية قوية لا بد من مشاركة المعلمين في وضخ الخطط التعليمية و تأليف المناهج الدراسية لأنهم بهذا سوف يتحسسوا العملية التعليمية بكاملها من التدريس و يسبروا في أغوار المنهج و الطالب و يجب معرفتهم بأهداف التعليمية الحقيقية و المستجدات في وسائل التعليم ، و هناك أمور تتعلق بتهيئة الجو للمعلم مثل توفير مكتب خاص و مريح للمعلمين تتوفر فيه الأثاث المكتبي المساعد على الراحة و الوسائل و الاحتياجات العصرية و التشجيع على الانضمام في دورات و برامج تعليمية يطلع فيه على أحد الطرق و الوسائل التعليمية لينمي مهارات و معارفه و كيفية استخدام الكمبيوتر و برامج في توصيل المعلومة و يمكن عمل اختبارات تقويمية تستعمل فيها معايير معينة من التعليم و التهيؤ النفسي للمعلمين سنويا يعطى من يجتازها حوافز معنوية و مادية . و للاحتكاك بين المعلمين و تبادل الخبرات يعمل مجلس معلمين في كل محافظة يتم اختياره حسب معايير محددة كل ثلاث سنوات و تعقد اجتماعات دورية في العام الدراسي أربع مرات في السنة يتم مناقشة هموم المهنة و مشاكل و معوقات التعليم و عمل توصيات في نهاية العام الدراسي ترفع إلى الجهات المعنية بالوزارة و يمكن ربط هذه المجالس بالإنترنت حتى تسهل عملية الاتصال بين المجالس و الوزارة ، كما يمكن أن يحفز المعلم بعناصر مادية و معنوية مثل الراتب و بدل منطقة نائية حسب المحافظة و المنطقة الذي يوازي عطائه و جهوده في عملية التربية و التعليم و توفير عوامل الراحة كالسكن و تسهيل بعض الأمور المادية و الحياتية كتسهيل القروض و امتيازاته ببعض القروض الميسرة و التأمين الصحي و غيرها من العوامل التي تساعد على الراحة النفسية حتى لا ينشغل بأمور تقلل من عطائه و يقبل على وظيفة كهواية يتاح له الإبداع و الابتكار في التعليم.

3 - تقنيات ( وسائل ) التعليم :
إن التقنيات الحديثة و المتعددة ساهمت و بشكل فعال في جعل العملية التعليمية أسهل و تنوعت وسائل التعليم و الإيضاح بحيث لم يعد المعلم مقتصر في وسائل التعليم السبورة و الطباشير فهناك الحاسب الآلي و الأجهزة العارضة و المعدات التي ساعدت المعلم في توصيل المعلومة للطالب
و يجب تدريب المعلمين في كسب المهارات و المعارف في التعامل مع هذه التقنيات المتعددة .

4 - الإدارة المدرسية و المدير :
تعرف الإدارة المدرسية بوظيفة المدير و المساعدين له من وكيل تعليمي و وكيل إداري و سكرتارية متخصصة في الأعمال المكتبية و يقع على المدير أعباء كثيرة من الواجبات المدرسية مثل التوفيق بين متطلبات التعليم و الإمكانيات و العلاقة بين المعلم و الطالب و إدراة شئون المدرسة في المصروفات و الإيرادات المختلفة و ذلك بالتنسيق مع الوكيل الإداري و التعليمي كما يجب أن يتحلى المدير بصفات قيادية و تربوية و يتحلى بفن الاتصال مع الزملاء من المعلمين و الموظفين و يؤمن بعمل الفريق الواحد و أن أداء الإعمال و الواجبات تكاملية و أن يكون إداري مخطط قادر على أخذ القرارات في الوقت المناسب و يجب أ ن يشارك المدير في الندوات و البرامج الإدارية ليطلع على آخر تطورات الإدارة المدرسية و اكتساب الخبرة ،و للتطوير المستمر و ضخ دماء جديدة يجب أن تكون فترة الإدارة المدرسية ( المدير ) أربع سنوات قابلة للتجديد لفترة أخرى مماثلة تحت توصيات المتخصصين و الموجهين التربويين .

5 - المدرسة :
البيئة الحقيقية للتعليم هي المدرسة و لا بد من تهيئة الجو العام للطالب و يصبح جو المدرسة مغايرا عن جو البيت بتوفر عناصر التعليم ، إن توافر عناصر الراحة للدراسة مثل الفصول الدراسية المعدة إعداد عاليا و بها وسائل التعليم الحديثة مثل الحاسب الآلي و وسائل التعليم الحديثة و المختبرات و معامل اللغات الأجنبية و المكتبات و قاعات الدراسة و عمل الواجبات و الورش التي يمارس الطالب فيها هوايته الفنية و التقنية و كذلك المرافق الرياضية مثل الملاعب و المسابح و الصالات الرياضية و المسرح حتى يمكن أن يمارس هواياته بكل حرية و راحة عندما تتوفر هذه العناصر بالتأكيد يجد الطالب الرغبة في الرجوع إلى المدرسة و المكوث فيه أكثر وقته ، إن لجو المدرسة تأثيرا مهما و كبيرا في عملية التعليم و لذا يجب التخلص من المباني المستأجرة التي لم تصمم في الأساس كمدرسة و بالتالي تفتقر لعناصر التعليم فضلا أنها لا تتغير عن جو البيت و هناك عناصر مهمة تحتويها المدرسة منها :

أ – الفصل الدراسي : لا يقتصر الأمر في البناء المدرسي على إنشاء فصول واسعة يتحرك فيها الطلاب و لشكل الفصل الدراسي و تصميمه بما يلائم العصر الحديث و التطورات الحاصلة في التقنيات التعليمية و تصميم الديكور و شكل الأثاث و بتغيير تصميم الكراسي و أسلوبه بحيث يمكن أن تصمم بعض الفصول ( القاعة ) على شكل فصل اجتماعي و حتى ألوان الفصول لها تأثير نفسي إيجابي على المتلقي ، و تزويد الفصل بالوسائل التعليمية و أجهزة التقنية و الاتصالات و الطرق الناقلة للمعلومات و إيجاد عناصر جديدة مبتكرة في عملية الشرح و هناك أجهزة العرض الحديثة برامج الحاسب الآلي المتجددة يجب استغلاله في التعليم أن الجو المريح للمعلم بتهيئة المكتب الجيد و وسائل الشرح و الابتعاد عن وسائل الشرح القديمة مثل الطباشير و السبورات التقليدية التي قد تؤثر على العطاء بانبعاث الغبار كل هذا يبعث بالراحة و الرغبة لدى المعلم في الشرح و يجعل الطالب أكثر استعدادا للفهم ، و مما يبعث على الابتكار و الإبداع وتساعد على تطوير أحد أجزاء العملية التعليمية .

ب – المعامل و المختبرات : لا يمكن الفصل بين الصف الدراسي و المعامل و المختبرات لارتباطهم الكبير و المهم و قد تقدمت وسائل المعامل مثل اللغة الانجليزية بفضل أجهزة الاتصالات و الحاسب الآلي و برامجه التي وظفت لتذليل عقبات التعليم ، كذلك المختبرات العلمية ( العلوم ) التي اختصرت الزمن في الحصول على نتائج و استحدثت معدات و أجهزة في عمليات التجارب الفيزيائية والكيميائية و الأحياء و الجيولوجيا و تساعد هذه التقنيات في الحصول على معلومات دقيقة ، يجب تجهيز المعامل و المختبرات بالوسائل الحديثة حتى يتسنى للطالب الاطلاع على آخر المبتكرات .

ج - المرافق الثقافية : قد يكون في السابق المرفق الثقافي هو المكتبة و المسرح ولكن الآن تنوعت و تعددت بوجود قاعات الإنترنت فشبكة الإنترنت تتيح للطالب أن يتزود بالمعلومات المنهجية و الثقافية و الاطلاع على المجلات و الصحف و الدوريات و تساعده في عملية البحث و كتابة التقرير ، و بات من الضروري أن تتضمن كل مدرسة موقع إنترنت بالإضافة للمسرح و المكتبة تكتمل حلقات الثقافة و يجب تفعيل دور المسرح بالمسرحيات الهادفة التي تساعد على ترسيخ المفاهيم الإسلامية السمحة و تمتن الحس الوطني ومن المهم تفعيل دور المكتبة و تزويدها بالكتب و الدوريات الحديثة و عمل المسابقات لعمل الأبحاث و الدراسات .

د – المرافق الرياضية : الرياضة عامل مهم في تطوير التعليم ( العقل السليم في الجسم السليم ) ولا غنى عنها و من المهم اختيار الرياضات المفيدة التي تنمي الجسم وتعطيه الصحة و يجب أن تحتوي هذه الرياضات على رياضات عقلية و جسدية لحديث رسول الله ( ص )' علموا أولادكم السباحة و الرماية و ركوب الخيل ' و لا ينسى الرياضات المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة ( المعاقين ) فلا بد من الاهتمام بهم و رعايتهم معنويا و بدنيا .

هـ - الورش الفنية و التقنية : كثيرا من مدارس الدول المتقدمة تحتوي على ورش فنية و تقنية يتعلم فيها الطالب مهنة أو معرفة بمهنة مستقبلية مثل الميكانيكا و الكهرباء و صيانة أجهزة حاسب آلي و صيانة سيارات و أجهزة و معدات مختلفة حتى يشغل الطالب وقته و يستفيد مستقبلا و تكتشف مواهبه و طاقاته و يكسب مهارات و معارف فنية و تقنية .

6 - الكتاب المدرسي :
يعتبر الكتاب عنصر مهم و أساسي في العملية التعليمية وهو مكمل للعناصر الأخرى وهو شعار المتعلم و العناية به مضمونا و فنيا و إخراجا في غاية الأهمية ، يجب أن يحتوي الكتاب المدرسي على مضمون علمي موثق و واضح و سهل و أن يعتمد على مصادر علمية موثقة و معتمدة و تعتمد على معلومات و بيانات حديثة و تشمل أسئلة و تطبيقات عملية و تحفز الطالب على البحث و الاطلاع ، و يجب أن يقوم بتأليفه متخصصون في التربية و التعليم و إن يشاركوا معلمون لديهم الخبرة الكافية في التعليم و أن يأخذ آراء الطلبة في التأليف و إن تخضع الكتب المدرسية للمراجعة و التطوير بشكل سنوي نتيجة التغيرات العلمية المتسارعة و ظهور الاكتشافات و النظرية الجديدة و يكون إخراج الكتاب جذاب و بألوان مميزة و يجب أن تتميز كل مرحلة دراسية بل كل سنة دراسية بألوان و أشكال متميزة و يجب أن تتميز الكتب بالخفة حتى لا تثقل على ظهر التلميذ .

مناهج تعليمية أساسية :

هناك مواد تعليمية ضرورية جدا و هي مواد مشتركة في جميع مدارس للمراحل الأساسية في دول العالم و تعتمد عليها وزارات التربية والتعليم و وزارة المعارف لتوسيع مدارك و مفاهيم الطلبة و تدفعهم نحو الابتكار و الإبداع و الاطلاع على الثقافات الأخرى و تبرز مواهب و طاقات الطلبة و هي :
1 – الرياضيات : إن مادة الرياضيات لها تطبيقات كثيرة في العلوم و الهندسة و الطب و الاقتصاد و تقنيات الحاسب الآلي و هي من المواد التي تحرك التفكير و أعمال العقل و التحليل المنطقي و التحليل الإحصائي و دراستها تكسب الطالب مهارات عقلية و تدفعه نحو الإبداع و الابتكار فيجب العمل على تطويرها و الاستفادة من النظريات الجديدة في تدريسها و ما يستجد من أساليب و طرق لدراستها .
2 – العلوم : أن جميع فروع العلوم ( الفيزياء و الكيمياء و الأحياء و الجيولوجيا ) لها فوائد كثيرة للطالب في الحصول على معلومات عن الطبيعة و الكون و الصحة و يوميا تظهر نظريات و فرضيات جيدة عن الطبيعة و الكون لا بد من مواكبتها و الاطلاع عليها ليستفيد الطالب منها و يكون مواكب للتعليم الحديث و مستجدا ته ، العلوم و فروعه أساسي في الدراسة الجامعية في التخصصات الطبية و الهندسية و العلمية و لا بد من أن يرتكز الطالب على أساس قوي في هذه المناهج .
3 - اللغة الإنجليزية : أصبحت اللغة الإنجليزية لغة العلم في العصر الحديث و أصبحت اللغة المشتركة بين أغلب الشعوب و أكثر اللغات انتشارا و كثير من العلوم و الآداب تنقل باللغة الإنجليزية فتعلمها ضروريا جدا و أتباع أساليب حديثة في تعلمها و الاستفادة من التقنيات و الأجهزة الحديثة لتعلمها و تسهيل الطرق و الأساليب في دراستها و تجهيز أحدث معامل اللغة بالأجهزة المتطورة و جعلها مادة محببة تدرس من السنة الرابعة الابتدائي و تنويع مواد التدريس مثل القراءة و الكتابة و الاستماع و القواعد .

4 – الحاسب الآلي و تقنياته ( الكمبيوتر ) : كان التعليم في السابق يعتمد على عنصر واحد في الشرح مستخدما السبورة و الطباشير و مواهبه و أساليبه في التدريس و لكن اليوم و بفضل تقنيات الحاسب الآلي و ثورة الاتصالات و استجدت وسائل أخرى للتعليم و أصبح مصطلح تقنيات المعلومات متداولا في الجهات التعليمية و المدارس و يتميز الكمبيوتر بتعدد تطبيقاته و استعمالاته و لا غنى عنه في التعليم أو الأعمال كما التغيير التطوير السريع في أجهزة و برامج الحاسب الآلي جعلت من الواجب اعتباره مادة ضرورية تدرس في السنوات الأولى من دراسة الطالب أي من السنة الثالثة من المرحلة الابتدائية و ذلك بتوفير أحدث الأجهزة و المعلمون المؤهلون .
- مشروع 'وطني' : مشروع الأمير عبد الله ولي العهد للحاسب الآلي' وطني ' الذي وجه بتنفيذه و يهدف إلى زيادة الإنتاجية الإدارية و المعلومات و استخدام الحاسب الآلي في تعزيز النهج التعليمي و تعميم استخدام الحاسب الآلي في سرعة و نشر البيانات و تأهيل جيل من الطلبة متدربين مع برامج الحاسب الآلي و الاستعانة بالحاسب الآلي في توسيع المعرفة و عمل الأبحاث و الدراسات و تنمية المهارات و المعارف لدى الطلبة ببرامج الكمبيوتر و اعتماد التعليم المحاكي أو التفاعلي ، أن التوسع في استعمال الكمبيوتر سيسهل العمل الإداري و يخفف النفقات و يختصر الوقت في إنجاز الأعمال و المهمات .
5 – التربية الوطنية : الهدف العام من التربية الوطنية هو خلق شعور وطني مسئول عن الدين و الوطن و معرفة حقوق و واجبات الأسرة و المجتمع و الاطلاع بمنجزات الوطن و مرافقه من الوزارات و المؤسسات و قطاعا ته و معرفة قوانينه المختلفة و الارتباط بين الوطن و العالم الإسلامي و العناية بالرقي بمستوى الاقتصاد و رفع شأن المجتمع و عمل كل ما من شأنه أن يفيد الوطن ، التربية الوطنية لها أهميتها في التهذيب الخلقي للطالب و تنمية الحس الوطني و الشعور بالآخرين و خلق الحس العام بالعالم الإسلامي و تفعيل دور التكافل و التضامن الإسلامي و الوطني والارتباط بالعالم الخارجي ، أن تجديد التربية الوطنية لخلق هذه المشاعر و جعلها مادة ضرورية في المنهج و اعتمادها كمادة مثل باقي المواد الرياضيات و العلوم مهم لدى الطالب لغرس المواطنة في نفس الطالب و مواجهة بعض التحديات الثقافية التي أصبحت في متناول اليد بواسطة الفضائيات.

قفل الفتنة 01-14-2008 12:10 AM

رد على: حول مستوى التعليم
 
أساسيات تعليمية مهمة :
1 – النشاط المدرسي : لتفعيل دور النشاط المدرسي لا بد من تهيئة المدرسة تهيئة كاملة من الناحية التعليمية و الاجتماعية بإنشاء المختبرات و المعامل و الصالات الرياضية و المكتبات و المسرح و صالة الإنترنت و الصالات الفنية لممارسة الهوايات الرياضية كالسباحة و الألعاب المختلفة المفيدة و الغير عنيفة التي تساعد الطلبة على الألفة و الجماعة و تهيئة المكتبة بأحدث الكتب و الدوريات المفيدة التي تساعد على عمل أبحاث و دراسات ، كما يمكن أن يستفاد من المسرح بعمل مسرحيات و تمثيليات اجتماعية هادفة تحث على التكافل و التعاون والتضامن و تنمية الحس الوطني و تحث على الخلق القويم كما يستفاد من الصالات الفنية و التقنية بالرسم و الخط و لصقل المواهب الفنية و ممارسة الهوايات التقنية كالصيانة الأجهزة و الابتكارات ، و يجب تفعيل دور الكشافة في الخدمات الاجتماعية و العامة كالمحافظة على البيئة و القيام برحلات و خلق الثقة و الاعتماد على الذات ، و لتوسيع قاعدة المعرفة يمكن تعويد الطلبة على استعمال الإنترنت و توجيههم في استعمال المواقع المفيدة علمية و اجتماعيا .
2 – الإرشاد الطلابي : لا يتم اختيار المرشد الطلابي إلا بعد إخضاعه لاختبارات و دورات تدريبية أو حصوله على مؤهل في التوجيه و الإرشاد و ذلك بإنشاء تخصص إرشاد و توجيه في كلية المعلمين أو يحمل خبرة تدريسية لا تقل عن خمس سنوات ، و من أهداف الإرشاد و التوجيه هي تحسين مستوى الطلبة العلمي و معالجة المشاكل التعليمية و النفسية و الاجتماعية و المساعدة على اكتشاف الموهوبين و تحديد ميول الطالب العلمية في المرحلة الثانوية و يمكن للمرشد الطلابي عمل دراسات و أبحاث عن مستوى الطلبة العلمي و السلوكي و وضع الحلول مع المختصين أو مراكز الأبحاث و تأهيل الطلبة للدراسات العليا و تذليل العقبات و حل المشاكل بين الطالب و المعلم وإدارة المدرسة .

3 – الواجب المنزلي : في ظل التطورات الحديثة و وسائل الاتصالات و شبكات الإنترنت لا بد أن تؤثر بالإيجاب على بعض المفاهيم التعليمية مثل الواجب المنزلي التي يجب أن يجعل واجب مرغوب و محبوب بأساليب جذابة و لا يشعر الطالب بأنه مفروض فرض و يساعد على تثبيت المعلومات و يشعر الطالب منه الفائدة المرجوة ، و من المفروض أن لا يكلفوا التلاميذ في مرحلتين الروضة و المرحلة الابتدائية بواجب إلا في المدرسة بحيث يستطيع أن يؤديه داخل المدرسة في حصص خاصة و يكون متفرغا عند والديه في البيت و يشعر بالترفيه . أما في المرحلة المتوسطة و الثانوية و ما بعدها فيمكن أن يسهل على الطالب بحيث يجعله مختصرا و متعلقا مباشرا بالمنهج و الهدف منه الفائدة و ليس الفرض و ينوع الواجب بحيث يكون حتى على شكل عمل اجتماعي أو بحث أو دراسة معينة و يمكن استخدام شبكة الإنترنت و البريد الإلكتروني لحل الواجبات المنزلية باستخدام مواقع معينة للمواد أو المعلمين و كذلك بريد إلكتروني لكل طالب يستخدمه في حل الواجب و الاستفسار من المعلم .
4 – دروس التقوية ( مراكز التقوية ) : من القضايا الشائكة و الصعبة و التي لا يمكن القضاء عليها و استخدمت في بعض الأحيان بشكل سيئ هي قضية دروس التقوية التي أستغل بعض الطلبة لفرض عليهم دروس تقوية في بعض المواد و لهذه الأسباب لا نستطيع أن نقض الطرف عنها و لكن يجب أن تقوم تقويم سليم و فعال و إشراف من إدارات التعليم التابع لوزارة المعارف و ذلك بإنشاء مراكز لعمل التقوية في بعض المدارس و بمعلمين متميزين يعطوا مكافأة مقطوعة و يوضع سقف محدد من الأسعار لحصص التقوية و يمكن للوزارة إنشاء محطات فضائية و مواقع في شبكة الإنترنت لحصص التقوية و شرح المواد بأسلوب جذاب يعين الطلبة في الاستفادة من هذه الدروس و يجب الاستفادة من وسائل الاتصالات الحديثة في دروس التقوية و أن تكون عاملا مساعدا للمعلم لا استغناء عنه .
5 – التقويم المستمر : يستخدم أسلوب ' التقويم المستمر ' في مراحل التعليم الدراسي و تعتمد هذه الطريقة على المشاهدة و الملاحظة و تسجيلها ، و القيام ببعض الاختبارات الشفهية و عملية تقييم شخصية الطالب النفسية و العقلية و قياس نضج و مدى تطور قدرات الطالب الفنية و اكتشاف المواهب و الطاقات الكامنة لديه ، كما يمكن ملاحظة نشاطات و اهتمامات الطالب و مشاركته في الأعمال الجماعية و النشاطات الثقافية و ذلك بإعداد اختبارات عامة و خاصة من قبل المدرسة للطلبة لقياس تحصيلهم العلمي و كتابة تقرير مفصل عن مقدرات و مواهب و مستوى الطالب بصورة عامة و تسجيلها في ملف خاص للطالب بالإضافة تسجيل كل ما يتعلق به من أمور أسرية و اجتماعية و ينتقل الملف معه إلى جميع المراحل الدراسية وذلك باستخدام الحاسب الآلي في تسجيل البيانات و حفظها .

6 – الاختبارات ( كيفية جعلها فعالة و إيجابية ) : أحد الأسباب الرئيسة لتسرب الطلاب هو الرهبة و الخوف من الاختبارات و أساليبها و قد تؤثر حتى الحصول على درجات بسبب الطرق و الأساليب الغير تربوية في إعداد الامتحانات ، و للوصول إلى اختبارات موضوعية و فعالة و تحقق الأهداف التعليمية و تحدد مستوى الطلاب لا بد من تحديد منهج موضوعي و الربط بين مستويات الطلبة المختلفة و وضع معايير متناسبة لقياس الدرجات و تتنوع الاختبارات بين الاختيارية و المقالية و حتى الاختبارات التي تعتمد على البحث أو التطبيق الميداني بحيث يعطى طالب مهمة تعتمد البحث الشخصي الاستقصاء الميداني بعمل دراسة معينة لزرع الثقة لدى الطالب و يكلف بمهمة يمكن إنجازها كاختبار .

7 - الصحة المدرسية و البيئة ( الثقافة الصحية ) : مفهوم الصحة المدرسية لم يعد مقتصر على صحة الطالب و الاهتمام بأسنانه و تغذيته و لكن أصبح شاملا صحة الأسرة و صحة البيئة و التغذية الصحية وصحة البيئة هي الأساس بعدما أصبحت الملوثات متعددة نتيجة تعدد الصناعات ، و مخلفات و بقايا هذه الصناعات تعتبر تحدي جديد و مهدد البشرية وتلوث للبيئة ، فيجب الاهتمام بصحة البيئة و العوامل المساعدة في تنقية البيئة مثل إعادة التصنيع و الترشيد في استهلاك الغذاء و المواد الأخرى حتى لا تخلف بقايا و ملوثات و بقايا و عوا دم السيارات و كيفية استغلال المواد و إعادة التصنيع كذلك الاهتمام بالأنظمة الصحية و كم تكلف حوادث السيارات من كوارث بشرية و خسائر مادية و مخلفات تكلف الأسرة و الدولة نتيجة السيارات التالفة ، إن الثقافة الصحة مهمة فمن الضروري اعتمادها كمادة في المناهج الصحية و الاهتمام بالأمراض الوراثية و الأسباب المؤدية لهذه الأمراض و تجنبها ، أن الثقافة الصحية أعم و أكثر شمولية و هي العناية بالصحة الأسرية و الشخصية و البيئية و تجنب الأمراض الوراثية ، فالتطوير في المفاهيم التعليمية مهم .
8 - مجلس المربين و المعلمين : يجب أن يكون هناك مجلس يطلق عليه مجلس المربين و المعلمين ، يضم معلمين تعينهم المدرسة و آباء يتم اختيارهم حسب المتقدمين بحيث يكون عدد أعضاء المجلس ما بين خمسة و لا يزيد عن سبعة يجتمع ثلاث مرات في الفصل الدراسي الواحد مع مندوب من إدارة التعليم بالمحافظة و يتم مناقشة معوقات و مشاكل التربية و التعليم والطرق المثلى لحلها و يتم مناقشة مشاكل الطلبة و الاختبارات و كيفية التفوق و القضايا الأخرى مثل علاقة الأسرة مع المدرسة و مساهمة الآباء في تسهيل عملية التربية و التعليم بشكل مادي أو معنوي و تكريم الآباء و المعلمون المثاليين و الطلبة المتفوقين و غيرها من الاهتمامات التعليمية .
9 – الدوام المدرسي : يفضل وقت الدراسة أن يكون في جو بارد نسبيا و معتدل أي لا يكون في شهور الصيف و ذلك لتقليل استهلاك الطاقة الكهربائية و ترشيد الأنفاق و حتى لا تتكلف وزارة المعارف الأموال الطائلة في تجهيز المدارس بالمكيفات و بالتالي تتحمل دفع فواتير عالية القيمة و خصوصا أن الدولة تحتاج زيادة الطاقة الكهربائية في السنوات القادمة لزيادة السكان و المصانع و غيرها من الأمور التي تعتمد على الطاقة ، أي يبتدأ الدوام مع عودة المدرسين في 15سبتمبر و يبتدأ الطلبة الدراسة للفصل الدراسي الأول 1 أكتوبر و ينتهي في 31 يناير و يبتدأ الفصل الدراسي الثاني 7 فبراير و ينتهي 7 يونيو ، و إذا تصادف شهر رمضان ، تكون إجازة العيد أسبوع كامل و إجازة عيد الأضحى أسبوعين فقط ، أي يكون الفصل الدراسي الواحد أربعة أشهر تقريبا ، و يكون عدد الساعات التي يقضيها التلميذ في المرحلة الابتدائية خمس إلى ست ساعات ، و المرحلتين المتوسطة و الثانوية ثمان ساعات .

مراحل التعليم
بالتأكيد أن طفل اليوم أذكى من طفل الأمس نظرا لتوسيع مداركه على كثيرا من وسائل التعليم الحديثة مثل الحاسب الآلي و الألعاب التي تنمي المواهب العقلية و زاد وعي الأسرة بأهمية التعليم و لأن أغلب الوالدين متعلمان و من هذا المنطلق يفترض أن رياض الأطفال تصبح تحت إشراف و توجيه وزارة المعارف بشكل مباشر و سوف نبتدأ بهــا :

رياض الأطفال :
يعتبر رياض الأطفال من الأساسيات الاختيارية التي تساهم بشكل فعال في تنمية قدرات الأطفال عقليا و بدنيا و سلوكيا و عاطفيا و تدريبهم على جو الزمالة الدراسية ، في هذه المرحلة يكون زيادة الألعاب و وسائل الترفيه حتى تجذب الأطفال إليها و يهدف تشجيع الأطفال على تعبير و تنمية الوعي و الإدراك لديهم و إتاحة الفرصة لهم للاستقلال في ممارسة أنشطتهم اليومية و تنمية مهارات الملاحظة و التدقيق و المقارنة بين بعض الملاحظات و زيادة الثقة لدى الأطفال و تحفيزهم على الجرأة و الأقدام على التعبير عما بداخلهم و كشف بعض المواهب و الطاقات المدفونة صقلها ، و يمكن للطفل في هذه المرحلة من التعبير عن ذاته من خلال ميله لبعض الألعاب و الأعمال الفنية و التعبيرية و تنمية اللغة لديه و إكسابه مفردات لغوية جديدة و تهذيب بعض السلوكيات الغير المرغوبة و تفترض أن تكون هذه المرحلة مرتبطة بالمرحلة الابتدائية ، ومن المفروض أن يكون هناك ملف خاص بالطفل ينتقل معه إلى المرحلة الدراسية الابتدائية يشمل هذا الملف كل ما يتعلق بالطفل من سلوك عقلي و نفسي و ما يتضمنه مهارات الطفل و مواهبه ، و لذا يجب أن يكون مربين مرحلة رياض الأطفال متخصصون في التربية و التعليم أي شهادة جامعية و إلمام بعلم النفس التربوي و طرق كشف المواهب و المهارات و تنميتها .

المرحلة الابتدائية :
المرحلة الابتدائية مرحلة أساسية و ضرورية و في هذه المرحلة يكون الطفل أكثر تهيأ لقبول التعليم و قابل للحفظ و تلقي الأفكار و تتفتح مداركه و هي مكملة للمرحلة الاختيارية رياض الأطفال ،كذلك في هذه المرحلة يجب التركيز على الألعاب المتنوعة و المتعددة ليشعر التلميذ بالراحة النفسية ، و من سمات مناهج هذه المرحلة هي التوحيد و البساطة و الوضوح و مناسبة للفترة العمرية للتلميذ ،و في مرحلة الابتدائية يجب أن يتعلم الطالب القراءة الكتابة و الأساسيات في الرياضيات و أن يتعلم معلومات عن الطبيعة و الكون و الاهتمام بالصحة و التغذية البيئة و ممارسة الرياضات المفيدة و يفضل أن تتضمن هذه المرحلة وجبة غذائية و بوجود أخصائي تغذية في المدارس الابتدائية على الأقل إلى السنة الرابعة و يتعلم لغة أجنبية ( إنجليزي ) في الصف الرابع كذلك يبدأ الطفل بالاستقلال في التفكير و الاعتماد على نفسه في إيجاد حلول لبعض المشاكل البسيطة التي تواجهه و ذلك بتنمية ملكة التفكير ، و من صفات هذه المرحلة مشاركة الطالب في بعض الأنشطة التي تناسب عمره مثل التمثيل على المسرح و تنمية مهارات الإلقاء و الخطابة و فن الحوار و الأعمال الفنية كالخط و الرسم و التعامل مع جهاز الحاسب الآلي و برامجه المفيدة و حتى صيانته ، كذلك على مستوى السلوك و الأخلاق يهذب الطالب بأن يصبح مواطنا صالحا و منتجا و ترسيخ الدين الإسلامي و فروضه و ينمى فيه الروح الوطنية و التقاليد و المفاهيم السامية ، و تعليم استقلال الوقت و الاستفادة منه و من صفات هذه المرحلة تميز الطالب بلباس وطني موحد ، و لأهمية هذه المرحلة لا بد أن يتولى التعليم و التربية معلمون و مربون جامعيون و ذوو كفاءة عالية و على مستوى من الخلق الرفيع و لديهم خبرة كافية في التربية و التعليم أي بحيث يكونوا آباء صالحين حتى يتمكنوا من تعليم و تربية طلاب قياديين معتمدين على أنفسهم و صالحين لأنفسهم و مجتمعهم و وطنهم .


المرحلة المتوسطة :
تعتبر مرحلة المتوسطة من أصعب مراحل التعليم التي يمر بها الطالب من الناحية النفسية و الأخلاقية ، فالطالب في هذه المرحلة يكون في مرحلة مراهقة يتصف بالتمرد و عدم تقبل الأشياء بسهولة و الدراسات التي عملت في بعض الدول على الطلبة هو تسرب طلبة كثيرون في هذه المرحلة و حتى المعلمون يعانوا من طلبة هذه المرحلة و التعامل معهم فيه صعوبة ، و بما أن هذه المرحلة دقيقة يجب أن يراعى في المناهج الدراسية الجاذبية في الطرح و سلاسة الأسلوب التأليفي و ملائمة للطالب المتوسط كما تتضمن المناهج مواد تعنى بالسلوك و التربية الحسنة و الاهتمام بالتعليم و يركز على الرياضيات و اللغة الإنجليزية في التأليف بحيث تبسط و تصبح جذابة لأنهما المادتان التي تشكلا عقبة في وجه الطالب و من الضروري أن تتضمن مرحلة المتوسطة مواد ترفيهية غير الرياضية و العناية بهوايات الطلبة من مهارات فنية و تقنية و إشباع رغبة الطالب في تنمية أفكاره و مواهبه و العناية بالوسائل الحديثة الترفيهية مثل الكمبيوتر و الوسائل الثقافية الأخرى مثل المسرح و المكتبة و الورش الفنية التي تصقل مواهب الطالب ، و حتى يتغلب على مشاكل الطلبة في هذه المرحلة لا بد من تهيئة المعلمين تهيئة مثالية في المعاملة مع الطلبة و كيفية التغلب على مشاكلهم التعليمية و النفسية و جعل المدرسة محببة لديهم و التدريب المستمر للمعلمين على أحدث طرق التدريس و التربية .
المرحلة الثانوية :
يعتبر التعليم الثانوي المرحلة الأخيرة من مراحل التعليم المدرسي و ينقسم التعليم الثانوية العامة التابع لوزارة المعارف ثلاثة أقسام ( طبيعي ، شرعي ، إداري ) و هناك التعليم الثانوي الخاص بالمؤسسة للتعليم الفني و التدريب المهني ، ولكن ما يخصنا هنا الثانوية العامة و يمكن تزويد الطلبة بتعليم أساسيات مدى الحياة بحيث يكون مؤهل لإكمال الدراسة الجامعية أو دخول معاهد و كليات متخصصة و لذا يجب أن تكون الثانوية متعددة المناهج متخصصة و تشمل هذه الأساسيات في السنة الأولى الرياضيات و العلوم و اللغة الإنجليزية و الحاسب الآلي و لغة أخرى ، في أثناء السنة الأولى يمكن للطالب أن يحدد ميوله في التخصص المرغوب ، و يجب أن تحتوي المرحلة الثانوية مواد إجبارية و اختيارية ثقافية وفنية ، و المواد الثقافية تتضمن التطورات الحضارية و المتغيرات في العالم و مواد تقنية و فنية و تنمية مهارات و معارف الطالب حتى تهيأ الطالب بشكل مبدئي في الوظائف ، و يجب أن تكون المناهج تعمل على أعمال الفكر و الاعتماد على البحث و كتابة التقرير و زيادة مساحة الخيال العلمي في المناهج و الإبداع الفني و الأدبي بحيث لا يواجه صعوبة في الدراسة الجامعية أو يكون الطالب مؤهل حتى الحصول على وظيفة .

التعليم من أجل العمل :
كثير من الطلبة الحاصلين على الشهادة الثانوية لا تتاح لهم فرصة إكمال دراستهم الجامعية أما لعدم حصولهم على معدلات تؤهلهم للدراسة أو عدم وجود رغبة بالتعليم أو لحاجتهم للعمل المبكر ، من أجل هذه الفئة من الطلبة يفضل أن يوجد برنامج ' التعليم من أجل العمل ' يبدأ من السنة الأولى في المرحلة الثانوية العامة ، يتضمن كسب مهنة أو حرفة فنية أو صناعية و ذلك بإعداد مناهج خاصة إلزامية أي على كل طالب أن يختار المهنة أو الحرفة التي تشبع ميوله و يتم التدريب عليها في الإجازة السنوية بالتعاون مع المؤسسات و الشركات في القطاع الأهلي و يمتد هذا البرنامج سنتين متتاليتين أي في السنة الأولى و الثانية ويتوقف هذا البرنامج في السنة الثالثة للتفرغ للدراسة و الحصول على معدلات عالية ، و حتى يصبح التعليم فعال و تهيئة الطالب لطريق الدراسة أو العمل و يستفيد الطالب من برنامج ' التعليم من أجل العمل ' يجب تحديد أهداف الطالب الشخصية و ميوله التعليمية و العملية التي تنمي القدرات و المهارات لدى الطالب و زيادة الثقة بالنفس و تحمل المسئولية و معرفة بيئة العمل الحقيقية من الضروري إتاحة الفرصة للطالب لخيارات الدراسة أو العمل و تعلم الطالب الانضباط ويساعد بعض الطلبة في دراستهم الجامعية بالتدريب و العمل قبل الدراسة الجامعية .

تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة :
يوجد بالمملكة عدد كبير من العاجزين و المعاقين يقدر بأكثر من 800000 معاق و هذا العدد من المعاقين يشكلون نسبة كبيرة من السكان و لهذا يجب الاهتمام و العناية بتعليمهم و تأهيلهم للعمل و يفضل أن تنشأ مؤسسة خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة على غرار المؤسسة العامة للتعليم الفني و التدريب المهني تهتم باحتياجيهم و قضاياهم و التعامل معهم بحيث يرفع من معنوياتهم و مساعدتهم لدمجهم و انخراطهم في المجتمع حتى يصبحوا منتجين بالإضافة على أحقيتهم الحصول على التعليم العادي المراحل الدراسية الثلاث ( الابتدائي و المتوسط و الثانوي ) و الجامعي و يجب تمييزهم في بعض الخدمات الاجتماعية كالضمان و الرعاية الصحية و يفضل أن تشمل المناهج الدراسية مواد تتعلق بذوي الاحتياجات و تناسب حالتهم و لا يشعروا بأنهم يحتاجوا للشفقة و العطف و لكن يدرسوا و يدربوا كأنهم جزء مهم من المجتمع و يحبذ أن تتضمن المناهج مواد ترفع من معنوياتهم ، و يتصف معلمون و مدربين هذه المعاهد الخاصة بالتأهيل العالي في التربية و التعليم الخاص و الإلمام الكامل بطرق التعامل مع هؤلاء و كيفية حل مشاكلهم و أعانتهم على الدخول في المجتمع كأشخاص يحتاجهم المجتمع

قفل الفتنة 01-14-2008 12:14 AM

رد على: حول مستوى التعليم
 

مدارس محو الأمية وتأهيل الكبار :
من المفروض أن لا يقتصر الأمر على محو الأمية و تعليم الكبار القراءة و الكتابة فقط ، ولكن يجب دفع المتعثرين و الذين لم تسعفهم ظروفهم الدراسة ، معالجة فشلهم و هروبهم من المدرسة و يتعدى الأمر تعليمهم إلى تدريبهم و تأهيلهم في حياتهم العملية و زرع الثقة بهم بالتعليم و التدريب و إتقانهم مهنة أو حرفة ، و ذلك بإيجاد برنامج التعليم و التدريب المستمرين يمكن أن يحصلوا على وظيفة ،إن نشر مدارس محو الأمية بعد تغيير اسمها و وظيفتها إلى مدارس محو الأمية و التأهيل ، و تطوير المناهج بما يلائم سوق العمل الحالي التي تتضمن الورش الفنية و التقنية ، و يفضل أن يكونوا معلمو هذه المرحلة مقاربين في العمر مع الكبار و لديهم تخصص فني و تقني بالإضافة للمؤهل التعليمي و التربوي .

مدارس القطاع الأهلي ( الخاص ) :
للقطاع الأهلي دور مهم في تقليل عدد الطلبة على وزارة المعارف و تقديم تعليم خاص يتميز ببعض الخصائص التي تجذب الطلبة المقتدرين و تخفف الضغط من المدارس الابتدائية و المتوسطة و الثانوية و المعاهد و الكليات الحكومية ، و هدف هذه المدارس تخريج طلبة متميزين و ذلك بأحدث وسائل و أجهزة التعليم و في مدارس نموذجية معدة بمعامل و مختبرات حديثة و استخدام أحدث أجهزة الحاسب الآلي و الاهتمام بالكادر التعليمي و قلة عدد الطلبة في الصف و بعضها يعلم اللغة الإنجليزية في سنوات مبكرة من المرحلة الابتدائية و تقديم وجبات غذائية و تحاول أن تتميز في المرافق المفيدة في الرياضات و النشاطات اللامنهجي كل هذا يميز الطلبة المتخرجين من هذا المدارس و حتى تكتمل هذه الصورة المأخوذة عن المدارس الخاصة لا بد من المراقبة الشديدة على هذه المدارس من الناحية التعليمية و التجهيزية و ذلك بالإشراف المستمر ، و أن لا يكون هدفها الربح على حساب الرسالة التعليمية و تراقب شروط القبول من الطلبة و ذلك بالعناية بالسلوك و الأخلاق والتهذيب للطالب ، و أن تتحمل المسئولية الوطنية بجذب معلمين وطنيين و برواتب مساوية لرواتب المعلمون في وزارة المعارف .

كلية المعلمين و الإدارة التربوية :
من عوامل النجاح في التربية و التعليم و الإدارة التربوية هو إعداد كوادر تعليمية و تربوية و إدارية مساعدة تكون من مهمة كلية المعلمين و يقترح أن يغير اسمها إلى كلية المعلمين و الإدارة التربوية ، وظيفتها تخريج معلمين و كوادر إدارية و تربوية متخصصة في التعليم ،تقبل طلبة لهم رغبة حقيقة في التعليم و ليس لمجرد الوظيفة و كسب العيش باعتماد مناهج جيدة و هيئة تدريس أكاديمية مؤهلة و كذلك التعليم المستمر بإقامة دورات و برامج تطويرية للمعلمين و التربويين و الإداريين و تدريبهم على الوسائل الحديثة مثل الحاسب الآلي و آخر التطورات و النظريات في التربية و التعليم و استعمال الوسائل و الأجهزة في عملية التعليم و ضرورة الاستفادة من شبكة الإنترنت للبحث و الاطلاع على خبرات الآخرين في التربية والتعليم و حث المعلمون بالانضمام في دورات تطويرية مستمرة تقيمها الكلية .

تعليم البنات ( الأنثوي ) :

مهما أدعى المرء بمساواة الرجل و المرأة ألا أن هناك فرو قات اقتضتها الطبيعة المختلفة بين الذكر و الأنثى الجسمية و النفسية و التأهيلية و حاجة المرأة لتخصصات معينة لا يتسطيع الرجل أن يلم بها مثل الأمومة و الاهتمام بالطفولة و مراعاة تقاليدنا و عادتنا وقيمنا و صحيح أن المرأة قادرة على اقتحام كثير من التخصصات كانت محرمة عليها في السابق و لكنها استطاعت أن تتفوق في كثير من التخصصات كانت حصرا على الرجل و التعليم للمرأة ضروري جدا حتى ترعى أطفال و أجيال المستقبل و يجب مراعاة المرأة في التعليم الأساسي ( الابتدائي و المتوسط و الثانوي ) بالإضافة للمقررات التقليدية التي تدرس للطالب و الطالبة إلا أن هناك مواد خاصة بالمرأة مثل الاهتمام بالمنزل و الاقتصاد و التربية و الأمومة و الأعمال الفنية التي تخص المرأة و لا بد من وجود نشاطات لا منهجية خاصة بتفعيل دور المرأة تعليميا و تربويا اقتصاديا و اجتماعيا لأن دورها مكمل للرجل فالعناية بتعليم البنات لا يقل أهمية بتعليم الشباب و لا بد أن تتثقف المرأة بثقافة عصرية لا تخرج عن تعاليم الدين الإسلامي و الأعراف و التقاليد الوطنية و أن تواكب في تعليمها التقنيات الحديثة و ثورة الاتصالات وتهيئتها لمواجهة التغيرات في العالم من مفاهيم و عادات حتى تستطيع أن تربي جيلا يواجه المصاعب و تغرس فيه التعاليم الدينية و الوطنية ، و كذلك لا بد من وجود المعاهد و الكليات الجامعية و زيادتها لاستيعاب العدد المتزايد في عدد الطالبات و إيجاد فرص وظيفية أخرى غير الوظائف التعليمية و الصحية الخاصة و أن هناك تحديات مستقبلية تواجه التعليم في المملكة نتيجة التغيرات و التطورات في التكنولوجيا و ثورة الاتصالات فيجب الاستعداد لها بتطوير المناهج الدراسية و تحديثها بما يناسب العصر للمرأة و إدخال مواد جديدة نتيجة التغيرات المتسارعة فالمرأة لها أهمية كبيرة فالاهتمام بها و تعليمها ضروريا جدا .

التعليم الفني والتدريب المهني :

أ – التعليم التجاري :
تمر المملكة بمرحلة الصيانة و التشغيل و بعد اكتمال البنية التحتية تقريبا من بناء مصانع و موانئ و مطارات و طرق و محطات الكهرباء و المرافق العامة و بعد تشبع القطاع العام من السعوديين فإن الاتجاه الآن نحو القطاع الأهلي ( الخاص ) ، و لهذا فإن الاهتمام بالدراسات الفنية و التقنية بالمؤسسة العامة و التعليم الفني له أهمية كبيرة ،و عند دراسة التخصصات الفنية و التقنية يجب الالتفات إلى مدى حاجة سوق العمل من المهن و التخصصات و محاكاته ، فهناك تخصصات فنية و تجارية مثل المحاسبة و التسويق و العلاقات العامة و حركة المواد الأعمال المكتبية و السياحة يحتاج لها سوق العمل و لا سيما أن هذا التعليم الثانوي أجوره أقل من الشهادات الجامعية و لا بد من دراسة سوق العمل بشكل سنوي لمعرفة ما هي الوظائف الأكثر طلبا و ممكن التنسيق مع مكتب العمل و المؤسسات و الشركات و لابد من العناية بالمناهج الدراسية و ملاءمتها لمتطلبات العصر كربطها بالكمبيوتر و تطبيقاته و التركيز على اللغة الإنجليزية و المواد التي تتعلق بالسلوك الوظيفي.

ب – التعليم الصناعي و المهني :
كذلك التعليم الصناعي و المهني و التدريب الصناعي وهو تعليم ثانوي أو على مستوى مراكز التدريب المهني ، و لأن عملية الأعداد المبكر للتخصصات الصناعية و المهنية هي أكثر الفرص الوظيفية الملائمة لسوق العمل اليوم لحاجة السوق أليها و تدني أجورها نسبيا ، فعملية إعداد كوادر صناعية و مهنية ببرامج مخطط إليها و لها أهداف بعيدة المدى حتى تلبي ما يحتاجه السوق وإحلال العمالة السعودية بدل العمالة الوافدة ، و حتى نحقق الأهداف المرجوة يجب دراسة السوق و حاجته من المهن و الحرف و تصميم المناهج الدراسية الحديثة و المناهج التقنية التي تعتمد على الآلات و المعدات الحديثة و التي تعتمد على الحاسب الآلي . إن التعاون المستمر بين منشآت القطاع الأهلي و المعاهد و المراكز الفنية يمكن إيجاد برامج تدريبية لفترات قصيرة ، الهدف منها إعداد كوادر فنية و صناعية مؤهلة للعمل في المصانع و المنشآت الصناعية و يمكن التعاون مع القطاع الأهلي بعمل مشاريع فنية و تقنية و برامج تدريبية و بيعها للمنشآت أو تدريب العاملين و الموظفين بالمعاهد و المراكز على رأس العمل و لا بد من العناية باللغة الإنجليزية في هذا القسم .

مراكز اكتشاف الموهوبين
الابتكار و الإبداع و الاختراعات و الاكتشافات ارتبطت بالموهبة العلمية و الفنية و كثير من الدول المتقدمة أنشأت مراكز للموهوبين و بذلت الملايين من الأموال لاكتشاف الموهوبين و جندت المتخصصين التربويين و التعليميين و خبراء الموهوبين ،و الموهبة تشمل التفوق في جميع مجالات الحياة و العناية بالموهوبين و صقل الموهبة و تنمية الخيال الأدبي و العلمي و الحث على الابتكار و الإبداع و تحفيزهم معنويا و ماديا و منحهم منح دراسية داخل الوطن و خارجه ، و لتكامل هذه المراكز لا بد من توفر عناصر اكتشاف المواهب من المتخصصين و المدربين و الأدوات و الأجهزة و المناهج التي تستخدم لاكتشاف الموهبة لاحتضانها و رعايتها ، و يجب أن يستخدم نظام انتقال الطلبة الأذكياء و الموهوبين إلى صفوف أعلى إذا ثبت تفوقه بشكل ملفت في الدراسة ، و لا بد من مشاركة مؤسسات و شركات القطاع الأهلي في تبني و دعم هذه المواهب بأن تتحمل تكاليف دراسة بعض الطلبة الموهوبين داخليا أو خارجيا أو تخصيص مبالغ لرعايتهم و منح جوائز للطلبة المتفوقين .

مساهمة القطاع الأهلي في التعليم
في ظل تزايد عدد الطلبة الخريجين من الثانوية العامة و غياب الجامعات الخاصة حتى بات كثيرا من الطلبة لا يحصلون على مقاعد في الجامعات الحكومية أو على الأقل لا يحققون طموحهم بدخول التخصص المرغوب الذي من أجله كدحوا و قدموا عصارة ما عندهم في مرحلة الثانوية ، فكم طالب ذهبت أحلامه أدراج الرياح نتيجة عدم توفيقه في القبول بالجامعة و لا سيما هؤلاء الطلبة ضعيفي الحال بحيث لا تسعفهم ظروفهم بالدراسة على حسابهم ، فقد يكون من الأجدر أن يتحمل القطاع الخاص مسئوليته في المشاركة بالتنمية مشاركة فعلية و من باب الإحساس بالمواطنة فالأعداد المتزايدة لا يمكن استيعابهم في الوقت الحاضر فالطاقة الاستيعابية للجامعات لا يمكن أن تتحملهم فآن الأوان للقطاع الأهلي بالضلوع و المساهمة في بناء المدارس و الجامعات و إرسال طلبة للدراسة للخارج بحيث يتحملوا نفقات دراستهم ، فيا حبذا أن تتحمل المستشفيات و المستوصفات الخاصة التخصصات الطبية بالإعلان سنويا عن أبتاعث طلبة متفوقون و لا سيما الطلبة المعوزين يدرسون الطب و التمريض في جامعات الخارج و كذلك أن تتحمل مؤسسات و شركات القطاع الخاص في تحمل المسئولية بإبتعاث طلبة يدرسون الهندسة و العلوم التقنية على حسابهم في الدول المتقدمة تقنيا ، و يمكن للقطاع الأهلي بإقامة دورات تدريبية في الكليات و المعاهد المحلية على حساب المنشأة بحيث تدفع تكاليف و نفقات الدراسة و التدريس و يحق للمنشأة اشتراط العمل لديها بعد التخرج ، كذلك يمكن للجمعيات و المؤسسات الخيرية أن تساهم في التنمية و تحمل المسئولية في بإبتعاث طلبة متفوقين سواء بالمساهمة الكلية أو تحمل جزء و الشركات و المؤسسات جزء آخر أو بتبرع رجال الأعمال وذلك عن طريق الجمعيات و المؤسسات الخيرية أن المؤسسات و الشركات و رجال الأعمال في الدول الغربية تتحمل المسئولية الكاملة في المنح الدراسية و تأهيل الشباب لسوق العمل ، و من باب أولى أن تفعل مؤسسات القطاع الأهلي ذلك التكافل و التضامن و تحمل مسئولية التنمية ، فمن المفروض أن تحذو منشآتنا و رجال الخير في التبرع للدراسة و لا سيما للمتفوقين المحتاجين التي تتبخر أحلامهم و طموحاتهم الدراسية نتيجة ضيق ذات اليد .

مراكز أبحاث تطوير و ترجمة

مراكز الأبحاث و الدراسات و ترجمة المؤلفات يساهم في عملية التطوير و التقدم في جميع أوجه التربية و التعليم ، و من الضروري إنشاء مراكز أبحاث و ترجمة متخصصة تعمل على عمل الدراسات الميدانية و البحثية و تحت إشراف أساتذة و علماء تربويين و تعليميين و تعمل الدراسات بشكل دوري كل سنة تراقب فيها التغيرات و التطورات الدولية في التجارب التعليمية و يجب توظيف التقنيات الحديثة في الاتصالات للحصول على تجارب الغير مثل الإنترنت و الفضائيات بالمناقشة المشتركة مع دول عربية و دول أجنبية و الاستعانة بخبراء دوليين ، كذلك يجب ترجمة المؤلفات و الأبحاث المتقدمة و الجديدة التي تنشر في المجلات العالمية و الدوريات و بمختلف اللغات الحية و ترجمة كتب دراسية علمية لدول متقدمة تقنيا و فنيا و عمل المسابقات للتأليف و الترجمة للمتخصصين في المناهج الدراسية بوضع جوائز قيمة و لا سيما أن هناك برامج الحاسب الآلي التي سهلت الترجمة و مواقع الإنترنت الخاصة بالتربية و التعليم التي تساعد على الاستعانة بخبرات الغير.

الجودة
المعايير و المقاييس هي التي تحدد المستوى و تميز بين التدني و التفوق و لمعرفة مدى جودة خدمة أو منتج تطبق اختبارات و معايير معينة ليحصل على مقياس الجودة أو شهادة الجودة التي أصبحت شائعة الاستعمال وهو يطبق على الشركات و المؤسسات و منها مؤسسات التعليم مثل المدارس و المعاهد و الكليات و العديد من الدول استخدمتها و جعلتها مقياسا لتقديم خدمات تعليمية متميزة عند الحصول على شهادة الجودة ( الآيزو ) وهو مصطلح لسلسلة مقاييس وضعتها هيئة دولية للمواصفات و المقاييس ( ISO ) و بدأت وزارة المعارف في تطبيق هذه المواصفات و المقاييس لنيل هذه الشهادة و حصلت بعض مدارس المملكة على هذه الشهادة ،و يجب تعميم تطبيق هذه المواصفات على جميع المدارس و في جميع المراحل لترتقي الخدمات التعليمية و المدارس إلى مستويات دولية و رفع كفاءة الخدمات التعليمية من خلال و الاهتمام بعناصر التعليم من الإدارة المدرسية و المعلم و الطالب و الموظف و حتى نسير في الطريق الصحيح و يرتقي بمستوى التعليم و التربية باستخدام مواصفات دولية و تواكب الذي سبقونا في التعليم و للحصول على طالب و معلم متميزين .

المنظمات و المؤسسات التعليمية الوطنية و الإقليمية و الدولية :

1 – المؤسسات و الجامعات الوطنية :
هناك مؤسسات تعليمية محلية و إقليمية ودولية يجب التعاون معها و تبادل الخبرات معها و العمل بالتوصيات ومن خلال المؤتمرات و الندوات و الاجتماعات و بعث الخبراء و الاستعانة بالمتخصصين و من هذه المؤسسات التعليمية الجامعات و الكليات و المعاهد و مؤسسات القطاع الخاص التعليمية فالجامعات السعودية كثيرة و على مستوى عال من التعليم فيمكن تبادل الخبرة و معرفة التخصصات المطلوبة و وضع الخطط الإستراتيجية و الدراسات و تأليف المناهج لتطوير عملية التربية و التعليم ، و هناك المؤسسات التعليمية الوطنية مثل مؤسسة الملك عبد العزيز للتقدم العلمي و مراكز العلوم و التكنولوجيا يمكن الاستعانة بهم في عمل الدراسات و الأبحاث المتخصصة في تطوير المناهج التدريسية و وضع البرامج التطويرية للمدارس و مد راء المدارس و المعلمين و يمكن التوصية بأفضل الطرق للتربية و التعليم للمؤسسات التعليمية المحلية في رفع مستوى التعليم .

2 - مكتب التربية و التعليم لدول الخليج :
لمكتب التربية و التعليم الخليجي أهمية قصوى في عمل الدراسات و الأبحاث في التربية و التعليم و التنسيق بين دول مجلس التعاون الخليجي و يساهم بشكل فعال في تحسين مستوى المدارس و المعلم بعمل الندوات و المحاضرات للإدارات التعليمية بوزارة المعارف و التربية و التعليم و باستطاعته المساهمة في توحيد المناهج الدراسية بدول المجلس و تبادل الخبرات التربوية و التعليمية بين المدارس و المؤسسات التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي .

3 – منظمة اليونسكو :
لليونسكو دور مهم في القضاء على الأمية و تحسين خدمات التعليم في دول العالم و ذلك بتقديم التوصيات و المشورات للمنظمات و المؤسسات التعليمية في جميع دول العالم ، و لليونسكو خبرة طويلة في مكافحة الأمية و التعليم و التربية التثقيف و هي ملمة بجميع معوقات التربية و التعليم تطويرهما و لديها خبراء لهم باع كبير في هذا المجال و تعمل على التنسيق بين الدول المنظمة إليها في تبادل الخبرات و تزويد وزارات المعارف و التربية و التعليم بالأبحاث و الدراسات و الإحصاءات التعليمية و التربوية و يمكن تزويد الجهات المهتمة بالتعليم بأفضل الطرق و الأساليب في تحسين مستوى التعليم و يمكن استخدام شبكات الإنترنت لتسهيل الاتصالات بين المنظمة و وزارة المعارف و إعطائها كل ما يلزم في عملية التعليم .

التعليم ما بعد الثانوية :

أ – تعليم الكليات و المعاهد ( الدبلوم ) : وهو بالحصول على شهادة ما بعد الثانوية
' دبلوم ' من كلية تقنية أو معهد إدارة أو معاهد خاصة ، فحاجة الطلبة لوظيفة سريعة و اختصار الوقت و أحيانا لسهولة هذه المرحلة نسبيا لذا يجب زيادة عددها لاستيعاب العدد الهائل من خريجين الثانوية بمختلف أنواعها ،و رغبة مؤسسات و شركات القطاع الأهلي لهذه النوعية لتدني أجورها مقارنة بالمرحلة الجامعية مع و تطوير المناهج و جعلها مواكبة للقرن الحالي .

ب - التعليم الجامعي ( البكالوريوس ) : عادة ما يكون خريجي هذه المرحلة أكثر إعدادا للوظيفة و سوق العمل نظرا للعناية بالمناهج الدراسية و هيئة التدريس الحاصلة على شهادات عليا و في هذه المرحلة يجب إعادة النظر في أهداف التعليم الجامعي و ربط التعليم الجامعي بمنشآت القطاع الأهلي و الاهتمام بالتخصصات أي بالنوعية و ليس بالكمية و دراسة سوق العمل و بالتعاون مع المؤسسات و الشركات و وزارة الخدمة المدنية و يجب التركيز على التخصصات العلمية التقنية و النادرة و تحديث المناهج و المعامل و التدريب التعاوني و إيجاد بيئة حقيقة للعمل و يفرض من ضمن المناهج تكليف الطلبة في السنة الأخيرة عمل مشاريع و دراسات مفيدة و بيعها للشركات و المؤسسات لتطبيقها و عمل معارض يوم مهنة و مؤتمرات و ندوات لتطوير التعليم الجامعي و إتاحة الفرصة للقطاع الأهلي بفتح كليات و جامعات للدراسة الخاصة لتخفيف الضغط على الجامعات الحكومية .
الخـــــاتمة

أن معيار رقي الشعوب هو التعليم فكلما تحسن مستوى شعب في التعليم عدت هذه الدولة متقدمة و الذي يعكس على تطوير في مجالات الحياة الصناعية الاقتصادية و الاجتماعية ، إن الاهتمام و العناية بالتعليم يعتبر تحدي يجب أن تقف جميع وزارات و مؤسسات الدولة في العناية به و تخصيص الميزانيات التي تناسبه بوضع الخطط و الإستراتيجيات و الأهداف التي تحقق التغيير الإيجابي و التحسين النوعي في مستويات التربية والتعليم . إن الصناعات و الاختراعات و الابتكارات و الإبداعات الفكرية و الأدبية و الإنسانية ما كانت لتبرز لولا العناية و الاهتمام بالتعليم و الطلبة إن مستقبل التعليم في المملكة يجب أن يكون الشغل الشاغل للمسئولين و المهتمين بتطوير الدولة في جميع مجالات الحياة ، إن ربط التنمية و التربية و التعليم بأهداف و أسس يأتي بثمرة التفوق و النجاح و لا تذهب الجهود سدى ، و كل أمرؤ يتمنى أن نلج هذا القرن بأهداف و خطط تربوية و تعليمية تكون في مستوى المتغيرات العالمية من المفاهيم و الأفكار التعليمية و الاقتصادية و الفكرية و ننظر إلى التقدم الهائل في التكنولوجيا و الاتصالات بعين ثاقبة و هادفة حتى نصل إلى أعلى المستويات من التعليم و التقنية ، إننا لم نعد بعيدين عن التغير في العالم بل أصبح لزاما علينا دينيا و وطنيا أن نهب للتطوير و التحسين و رفع مستوى المسئولية بالمقدرات الذهنية و الطبيعية و استغلالها في الوطن و المجتمع و رفع الإنتاجية التنموية .

شريف مكة 01-18-2008 06:50 PM

رد على: حول مستوى التعليم
 
بارك الله فيك

موضوعك جميل جداً وهادف...

ولكن من يعمل به...

قفل الفتنة 02-12-2008 02:25 AM

رد على: حول مستوى التعليم
 
شاكر مرورك يا شريف مكة


كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:21 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

vEhdaa 1.1 by rKo ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45