![]() |
المسلمون بين الأقوال والأفعال تخيل أنك عبد كسول من عبدة الأصنام -لاسمح الله- وذلك في زمان الرسول صللى الله عليه وسلم ، فتبحث عن دين يناسب كسلك ، صدقني سترى أن جميع الأديان تناسبك وتناسب خمولك ماعدا الإسلام فقد كان آنذاك دين جد واجتهاد وجهاد ، ولو حدث ذلك في هذا الزمان ، هل ستجد أنسب من الإسلام كي يرضي كسلك ؟ ! للأسف لن تجد أنسب منه فقد جعلناه نحن المسلمون دين أقوال وأمثال ، نردد أحاديث الرسول صللى الله عليه وسلم : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أن رسول الله صللى الله عليه وسلم قال : كذا وكذا وكذا . . أخرجه البخاري . . . وماذا بعد ؟ هل طبقنا هذه الأحايث الشريف في حياتنا اليومية . . . الإجابة على الأغلب (( لا )) نسترخي بكروشنا البارزة في المساجد والمقاهي والمجالس والأقوال تلازمنا منذ أول لحظة نستيقظ فيها إلى أن نخلد إلى النوم . . . ولو أن الرسول صللى الله عليه وسلم يعلم بأننا سنبقي أحاديثه الشريفة أقوالأً كما هي ولا نحولها إلى أفعال تدفعنا نحو التقدم والإزدهار ، هل كان سيضعها أمانة في أعناقنا ؟ بالتأكيد (( لا )) ! ومما لاشك فيه بأن أفواهنا تتعطر بأقواله صللى الله عليه وسلم ونتشرف حين نرددها ، لكن ماهو الجديد الذي قدمناه من أفعال لنصرة هذا الدين العظيم الذي لا نستحقه ؟ إن طوق النجاة الذي ينتشلنا من بحر الظلمات الذي غفونا في سبات عميق في قاعه هو أن نخرج من عالم الأقوال ونخدر ألسنتنا كي تنشط سواعدنا . طاهر القلب |
رد على: المسلمون بين الأقوال والأفعال ليس المطلوب أن نخدر ألسنتنا ولكن الله يرزقنا القول والعمل الصالح يسلمو على الموضوع طاهر القلب |
رد على: المسلمون بين الأقوال والأفعال اخي العزيز / طاهر القلب ( جزاك الله خيراً ) موضوع فعلاً يستحق الاهتمام وفي غاية الاهمية الا وهو التفوه بأحاديث المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم دون العمل بها والاتباع الحقيقي لما تحمل لنا هذه السنة العطرة . عزيزي ( تقبلها بصدر رحب ) يجدر بنا عدم التطرق لمثل هذه الجمل والجزم بجوابها :- ولو أن الرسول صللى الله عليه وسلم يعلم بأننا سنبقي أحاديثه الشريفة أقوالأً كما هي ولا نحولها إلى أفعال تدفعنا نحو التقدم والإزدهار ، هل كان سيضعها أمانة في أعناقنا ؟ بالتأكيد (( لا )) ! :) |
رد على: المسلمون بين الأقوال والأفعال للأسف لن تجد أنسب منه فقد جعلناه نحن المسلمون دين أقوال وأمثال \ / \ صدقت الله يجعلنا من يقول القول ويعمل بهـ يعطيك العافيهـ ماتقصر |
رد على: المسلمون بين الأقوال والأفعال يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة الصف “سَبحَ لِلهِ مَا فِي السمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم، يَا أَيهَا الذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تفعلون، كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ، إِن اللهَ يُحِب الذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنهُم بُنيَانٌ مرْصُوصٌ” ( الآيات: 1 4). افتتحت سورة “الصف” كما افتتحت قبلها سورتا الحديد والحشر بتنزيه الله تعالى عن كل ما لا يليق به، أي نزه الله تعالى وقدسه جميع ما في السموات وجميع ما في الأرض من مخلوقات، وهو عز وجل “العزيز” الذي لا يغلبه غالب “الحكيم” في كل أقواله وأفعاله. ثم وجه سبحانه نداء إلى المؤمنين فقال: “يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون”. وقد ذكر المفسرون في سبب نزول هذه الآيات روايات منها ما روي عن ابن عباس انه قال: كان أناس من المؤمنين قبل أن يفرض الجهاد يقولون: لوددنا أن الله عز وجل دلنا على أحب الأعمال إليه فنعمل به، فأخبر الله نبيه أن أحب الأعمال إليه، إيمان به لاشك فيه، وجهاد أهل معصيته الذين خالفوا الإيمان ولم يقروا به. فلما نزل الجهاد كره ذلك أناس من المؤمنين وشق عليهم فنزلت هذه الآيات. منقول من جريدة الخليج الإمارات 8-12-2006 شكرا , وجزاكم الله خير |
كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:56 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.