![]() |
فتاوى في الألفاظ؟! حكم قولهم ( خذوه .. انفروا به ) الجواب : هذه كلمات لا تجوز من ثلاثة أَوجه مأخوذة من ظاهر هذه الأَلفاظ: (أَحدها): محبة ضرر هذا المسلم المطلوب أَخذه وشرب دمه. (والوجه الثاني): أنه طلب من الجن فيدخل في سؤال الغائبين الذي يشبه سؤال الأَموات، وفيه رائحة من روائح الشرك. (الثالث): تخويف الحاضر المقول في حقه ذلك. ولولا تغلب جانب التخويف مضافًا إلى أنه قد لا يحب إصابة هذا الحاضر معه لا لحق بالشركيات الحقيقية. من فتاوى العلامة ابن إبراهيم مفتي الديار السعودية سابقاً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ما حكم قول بعضهم: ما صدَّقت على الله[/COLOR] ما حكم قول بعضهم: ما صدَّقت على الله يحصُل كذا...؟ وإذا كان لا يجوز؛ فما العبارة الجائزة البديلة للمتكلِّم؟ هذه الكلمة (ما صدَّقتُ على الله...) إلخ: لا أعلم لها أصلاً، ولا معنى لها؛ فالأولى تركها، وأن يقتصر المتكلم على كلمة (ما صدَّقتُ أنه يحصُلُ كذا)... وما أشبه ذلك من الألفاظ المعروفة؛ كأن يقول: أستبعد أنه يحصُلُ كذا، أو: أستغرب، أو ما أشبه ذلك. أجاب عليه العلامة الفوزان عضو هيئة كبار العلماء منقول - ديننا - |
رد على: فتاوى في الألفاظ؟! جزاك الله خير على التنبية وما صدقت على الله - دائم على ألسنتنا تعودنا عليها إن شاء الله نحاول نغيرها للأمام رضا |
رد على: فتاوى في الألفاظ؟! جزاك الله كل خير وبر وإحسان |
كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:59 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.