![]() |
من روائع أقوال السلف من روائع أقوال السلف قد أصبح بنا من نعم الله تعالى ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه , فلا ندري أيهما نشكر ، أجميلُ ما ينشر , أم قبيح ما يستر..." قال معمر :وحدثني رجل أنه يؤمر برجل الي النار فيلتفت فيقول الله ردوه عبدي لماذا التفت وقد أمرت بك الي النار فيقول العبد يارب ما كان هذا ظني بك فيقول له الله عز وجل وما كان ظنك بي وهو به عليم يقول العبد أن تغفر لي وترحمني وتدخلني الجنه فيقول الله انا عند ظني عبدي خذوا عبدي الي الجنه قال ابن القيم( اجمع العارفون بالله علي ان ذنوب الخلوات اصل الانتكاسات وطاعات الخفاء اعظم اسباب الثبات) قال ابن الجوزي : (( لقد تاب علي يدي في مجالس الذكر أكثر من مائتي ألف وأسلم علي يدي أكثر من مائتي نفس وكم سالت عين متجبر بوعظي لم تكن تسيل ولقد جلست يوماً فرأيت حولي أكثر من عشرة آلاف ما فيهم إلا من قد رق قلبه أو دمعت عينه ، فقلت لنفسي : كيف بك إن نجوا وهلكت فصحت بلسان وجدي .. إلهي وسيدي إن قضيت علي بالعذاب غداً فلا تعلمهم بعذابي صيانة لكرمك لا لأجلي لئلا يقولوا عذب من دل عليه)) . قال بن عقيل – رحمه الله- "لولا أن القلوب تُوقن باجتماع ثانٍ لتفطرت المرائر لفراق المُحبين" قال بهز بن حكيم : صلى بنا زرارة بن أوفى الغداة ، فقرأ : (فإذا نقر في الناقور) [ المدثر : 8 ] فخر مغشيا عليه ، فحملناه ميتا رحمه الله . |
رد: من روائع أقوال السلف من روائع أقوال السلف قد أصبح بنا من نعم الله تعالى ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه , فلا ندري أيهما نشكر ، أجميلُ ما ينشر , أم قبيح ما يستر..." قال معمر :وحدثني رجل أنه يؤمر برجل الي النار فيلتفت فيقول الله ردوه عبدي لماذا التفت وقد أمرت بك الي النار فيقول العبد يارب ما كان هذا ظني بك فيقول له الله عز وجل وما كان ظنك بي وهو به عليم يقول العبد أن تغفر لي وترحمني وتدخلني الجنه فيقول الله انا عند ظني عبدي خذوا عبدي الي الجنه يارب آمنا وصدقنا وأيقنا بأنك أنزلت من رحمتك جزء واحد في الأرض بين جميع البشر والكائنات ، وأبقيت تسعة وتسعين جزء خاصة بك اللهم فاجعل لنا منها نصيباً فإننا نظن بأنك سترحمنا برحمتك قال ابن القيم( اجمع العارفون بالله علي ان ذنوب الخلوات اصل الانتكاسات وطاعات الخفاء اعظم اسباب الثبات) اللهم عصيناك في خلواتنا فارحمنا وتب علينا وتجاوز عنا وأطعناك في الخفاء فأظلنا يوم لا ظل إلا ظلك ، وجازنا بجناتك قال ابن الجوزي : (( لقد تاب علي يدي في مجالس الذكر أكثر من مائتي ألف وأسلم علي يدي أكثر من مائتي نفس وكم سالت عين متجبر بوعظي لم تكن تسيل ولقد جلست يوماً فرأيت حولي أكثر من عشرة آلاف ما فيهم إلا من قد رق قلبه أو دمعت عينه ، فقلت لنفسي : كيف بك إن نجوا وهلكت فصحت بلسان وجدي .. إلهي وسيدي إن قضيت علي بالعذاب غداً فلا تعلمهم بعذابي صيانة لكرمك لا لأجلي لئلا يقولوا عذب من دل عليه)) . لا إله إلا الله ، ابن الجوزي بكلامه هذا قمة في الإيمان بكرم الله والخوف من عقابه ، إذا هو برغم اللي سواه وهو خايف يا حسرة علينا ، وين نحن وهو وين !! قال بن عقيل – رحمه الله- "لولا أن القلوب تُوقن باجتماع ثانٍ لتفطرت المرائر لفراق المُحبين" هذا اللي ما فهمت وش يقصد بالضبط قال بهز بن حكيم : صلى بنا زرارة بن أوفى الغداة ، فقرأ : (فإذا نقر في الناقور) [ المدثر : 8 ] فخر مغشيا عليه ، فحملناه ميتا رحمه الله . ما شاء الله تبارك الرحمن على حسن الخاتمة ، اللهم احسن خاتمتنا جزاك الله خير على الموضوع يا فراشة الحجاز |
كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:32 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.