منتدى الهاشمية

منتدى الهاشمية (http://www.alhashemih.org/vb/)
-   الإسلامي العام (http://www.alhashemih.org/vb/f25/)
-   -   الفتوى هذه لا تفوتكم مفيدة (http://www.alhashemih.org/vb/t10179/)

السيدة خلود 03-28-2010 10:48 AM

الفتوى هذه لا تفوتكم مفيدة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركته

كان عندي إستشكال..هل دعاء المظلوم على الظالم في الدنيا -إن لم يطق العفو - يعد إنتصارا له فلا نصيب له في الآخرة إستنادا على ظاهر الآية "وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيْلٍ "
وبحثت في المسألة حتى وجدت فيها حديثا ضعيفا
ووجدت هذه الفتوى فيها بيان شافٍ للمسألة وما حدود الإعتداء في الدعاء وكذا فضل العفو عن الظالم.
الفتوى طويلة شوية لكن مليئة بالأصول والضوابط


تدعو عليه بزيادة الضلال


السؤال:
هناك إنسان آذاني كثيرا في حياتي ، وأخذ أموالي...بفضل من الله ابتعدت عنه ، لكني دائما أدعو عليه ، وأحتسب ذلك عند الله . سؤالي هو أني لا أرجو له التوبة ، وأدعو الله أن يزيده ضلالا...فهل هذا حرام ؟


الجواب:
الحمد لله
أولا :
للمظلوم عند الله تعالى شأن عظيم ؛ لأن الله عز وجل يكره من الإنسان الكبرياء والتجبر والطغيان ، ويحب منه التذلل إليه وإلى عباده ، فهو سبحانه مع المستضعفين ومع المقهورين ، وسينتصر للمظلومين من الظالمين .
ولذلك فقد رخص سبحانه للمظلوم أن يدعو على ظالمه ، لينتصف منه في الدنيا قبل الآخرة ، فيُشفِي شيئا من غيظه ، ويستعجل بعضًا من حقه .
قال الله تعالى : ( لَاْ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيْعًا عَلِيْمًا ) النساء/148 .
قال ابن كثير في "التفسير" (1/572) :
" قال ابن عباسٍ في الآية : يقول : لا يحب الله أن يدعو أحدٌ على أحدٍ ، إلا أن يكون مظلومًا ، فإنّه قد أرخص له أن يدعو على من ظلمه ، وذلك قوله : ( إِلّا مَنْ ظُلِمَ ) ، وإن صبر فهو خيرٌ له " انتهى .


وفي موقعنا مجموعة من الأدلة على هذه المسألة ، يمكن مراجعتها في جواب السؤال رقم : (
71152)

ثانيا :
وفي السنة بيان للصيغة التي يفضل أن يدعو بها على الظالم :
فعن جابرٍ رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( الَّلهُمّ أَصْلِحْ لِيْ سَمْعِي وَبَصَرِيْ ، وَاجْعَلْهُمَا الوَارِثَيْنِ مِنّي ، وَانصُرنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي ، وَأَرِنِي مِنْهُ ثَأْرِي ) .

رواه البخاري في الأدب المفرد (1/226) ، وحسنه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (3/87) ، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما : أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قلّما كان يقوم من مجلسٍ حتّى يدْعو بهؤلاء الدّعوات لأصحابه : ( الّلهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ . . . واجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَىْ مَنْ ظَلَمَنَا وَانصُرْنَا عَلَىْ مَنْ عَادَانَا . .)
رواه الترمذي (3502) وقال : حسن غريب ، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي .

ثالثا :
أما الدعاء على الظالم بالضلال وعدم الهداية ، فهذا لا يجوز ، ولا ينبغي أن يصدر هذا الدعاء من المسلم مهما كان الظلم الذي تعرض له ، وذلك لأوجه عدة :

1- في الدعاء بزيادة الضلال والغواية طلب لاستمرار الكفر أو الظلم أو المعصية ، والواجب على المسلم كره المعصية والسعي في تطهير الأرض منها ، وليس في زيادتها واستمرارها .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ ) إلى آخر الحديث . رواه مسلم (2735)

2- وهو من الاعتداء في الدعاء الذي جاء ذمه في الكتاب والسنة الصحيحة .
يقول الله تعالى : ( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) الأعراف/55
قال بعضُ السلف في معنى " المعتدين " :
" هم الذي يدعون على المؤمنين فيما لا يحلُّ ، فيقولون : اللَّهمَّ اخزِهم ، اللَّهمَّ الْعَنْهم " انتهى . "تفسير البغوي" (3/237)

وقال سعيد بن جبير : " لا تدعوا على المؤمن والمؤمنة بالشَّرِّ : اللَّهمَّ اخْزِه والْعَنه ونحو ذلك ، فإنَّ ذلك عدوان " انتهى . "الدر المنثور" (3/475).
وقال الحسن البصري :
( قد أرخص له أن يدعو على من ظلمه ، من غير أن يعتدي عليه ) انتهى . "تفسير ابن كثير" (1/572) .

يقول ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (15/22) :
" وعلى هذا فالاعتداء في الدعاء : تارة بأن يسأل ما لا يجوز له سؤاله من المعونة على المحرمات ، وتارة يسأل ما لا يفعله الله ، مثل أن يسأل تخليده إلى يوم القيامة ... ونحو ذلك مما سؤاله اعتداء لا يحبه الله ولا يحب سائله " انتهى .
وانظري جواب السؤال رقم (41017)

3- وفي هذا الدعاء تحجير لرحمة الله ، وتضييق لسعة عفوه ومغفرته ، فهو سبحانه يهدي من يشاء ويضل من يشاء ، ويرحم من يشاء ويعذب من يشاء ، وقد زجر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الأعرابي الذي دعا بما يشبهه ، كما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ : ( قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةٍ وَقُمْنَا مَعَهُ ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا ، وَلَا تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَدًا ، فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْأَعْرَابِيِّ : لَقَدْ حَجَّرْتَ وَاسِعًا . - يُرِيدُ رَحْمَةَ اللَّهِ - ) رواه البخاري (6010)

4- وقد نهى الله تعالى نبيه عن نحو هذه الأدعية التي تتعلق بغواية الكفار وزيادة ضلالهم وعذابهم :
فعن ابن عمر رضي الله عنهما أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ مِنْ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنْ الْفَجْرِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلاَنًا وَفُلاَنًا وَفُلاَنًا ، بَعْدَ مَا يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ .
فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ( لَيْسَ لَكَ مِنْ الأَمْرِ شَيْءٌ ) إِلَى قَوْلِهِ ( فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ) رواه البخاري (4069)
فالحاصل من هذه الأدلة أن الدعاء على الظالم بما فيه زيادته في الغي والضلال والمعصية لا يجوز ، والأصل هو الدعاء بالهداية لجميع الناس ، أو ترك أمرهم وشأنهم إلى الله عز وجل .
قال النووي في "الأذكار" (ص/359) :

" لو دعا مسلمٌ على مسلمٍ فقال : اللهم اسلبه الإيمان ؛ عصى بذلك . وهل يكفر الداعي بمجرد هذا الدعاء ؟ فيه وجهان لأصحابنا ، حكاهما القاضي حسين من أئمة أصحابنا في الفتوى ، أصحهما : لا يكفر . وقد يحتج لهذا بقول الله تعالى إخباراً عن موسى عليه السلام : ( رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا ) الآية .

وفي هذا الاستدلال نظر وإن قلنا إن شرع من قبلنا شرع لنا ” انتهى .

ويقول الإمام القرافي :
"
الدعاء على الظالم له أحوال :
إما بعزله لزوال ظلمه فقط ، وهذا حسن .
وثانيها : بذهاب أولاده وهلاك أهله ونحوهم ممن له تعلق به ، ولم يحصل منه جناية عليه ، وهذا ينهى عنه لأذيته من لم يمُنَّ عليه .
وثالثها : الدعاء بالوقوع في معصيةٍ : كابتلائه بالشرب أو الغيبة أو القذف ، فينهى عنه أيضًا ؛ لأن إرادة المعصية للغير معصية .
ورابعها : الدعاء عليه بحصول مؤلماتٍ في جسمه أعظم مما يستحقه في عقوبته ، فهذا لا يتجه أيضًا ، لقوله تعالى : ( فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ ) البقرة/194
" انتهى نقلا عن "الفواكه الدواني" (1/470) .

رابعا :
قد يشتبه على بعض الناس دليلان ، في ظاهرهما الدلالة على جواز الدعاء على الظالم بالإثم والمعصية .
أحدهما : من القرآن الكريم ، وذلك في حكاية الله عز وجل عن موسى عليه السلام دعاءه على فرعون وقومه وفيه : ( وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آَتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ) يونس/88
فالجواب عن هذا بأن يقال إن دعاء موسى جاء بعد علمه بوحي من الله تعالى أن قوم فرعون لا يؤمنون ، ولو جاءتهم كل آية ومعجزة ، وليس فيه الدعاء مطلقا على كل كافر أو ظالم بطمس القلب واليأس من الإيمان والتوبة .
يقول ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (4/290) :
" ( وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ ) قال ابن عباس : أي اطبع عليها ، ( فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الألِيمَ ) وهذه الدعوة كانت من موسى عليه السلام غضبًا لله ولدينه على فرعون وملئه الذين تبين له أنه لا خير فيهم ، ولا يجيء منهم شيء ، كما دعا نوح عليه السلام فقال : ( رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلا فَاجِرًا كَفَّارًا ) " انتهى .


ويقول القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" (8/375) :
"
وقد استشكل بعض الناس هذه الآية فقال : كيف دعا عليهم ، وحُكْم الرسل استدعاء إيمان قومهم ؟
فالجواب : أنه لا يجوز أن يدعو نبي على قومه إلا بإذن من الله ، وإعلام أنه ليس فيهم من يؤمن ولا يخرج من أصلابهم من يؤمن ، دليله قوله لنوح عليه السلام : ( إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن ) وعند ذلك قال : ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا )
" انتهى .

ويقول الشيخ أحمد النفراوي في "الفواكه الدواني" (1/470) :
"
اختلف في جواز الدعاء على المسلم العاصي بسوء الخاتمة .
قال ابن ناجي : أفتى بعض شيوخنا بالجواز ، محتجا بدعاء موسى على فرعون بقوله تعالى حكايةً عنه : ( رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ ) يونس/88
والصواب عندي أنه لا يجوز ، وليس في الآية ما يدل على الجواز ؛ لأنه فرق بين الكافر المأيوس من إيمانه كفرعون ، وبين المؤمن العاصي المقطوع له بالجنة إما ابتداءً أو بعد عذابٍ
" انتهى .

الثاني : حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه ، في قصة شكاية أهل الكوفة سعد بن أبي وقاص إلى عمر ، وقيام ذلك الرجل في المسجد واتهامه لسعد بتهم عدة قال :
(
قَالَ سَعْدٌ : أَمَا وَاللَّهِ لأدْعُوَنَّ بِثَلاَثٍ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عَبْدُكَ هَذَا كَاذِبًا قَامَ رِيَاءً وَسُمْعَةً فَأَطِلْ عُمْرَهُ ، وَأَطِلْ فَقْرَهُ ، وَعَرِّضْهُ بِالْفِتَنِ .
وَكَانَ بَعْدُ إِذَا سُئِلَ يَقُولُ : شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ .
قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : فَأَنَا رَأَيْتُهُ بَعْدُ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنْ الْكِبَرِ ، وَإِنَّهُ لَيَتَعَرَّضُ لِلْجَوَارِي فِي الطُّرُقِ يَغْمِزُهُنَّ
)
رواه البخاري (755)

فظن بعض الناس أن سعدا دعا عليه بالمعصية والإثم ، ولكن الصواب أنه دعا عليه بتعرضه للفتن والبلايا والمحن في الدين والدنيا – كما قال : " وعرضه بالفتن " - والفتنة لا تعني المعصية ، ولكنها تعني الشدة التي قد توقع في المعصية إن لم يصبر عليها ، وهذا ما حصل.

يقول الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (2/241) :
" وفيه جواز الدعاء على الظالم المعين بما يستلزم النقص في دينه ، وليس هو من طلب وقوع المعصية ، ولكن من حيث إنه يؤدي إلى نكاية الظالم وعقوبته " انتهى .

خامساً :
خيرٌ من ذلك كله : العفو ، وترك أمر الظالم له سبحانه وتعالى يوم القيامة ، وذلك أنّ من عفا عن حقّه في الدنيا ، أخذه وافرًا في الآخرة ، وأراح قلبه من شوائب الحقد والغيظ .
وقد بوّب البخاريّ في صحيحه (2/864) :

" باب عفو المظلوم لقوله تعالى : ( إِن تُبْدُواْ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ) النساء/149 . ( وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) الشورى/40 . ( وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ) الشورى/43 " انتهى .

قال صلى الله عليه وسلم : ( يَا عُقبَةَ بنَ عَامِر : صِلْ مَنْ قَطَعَكَ ، وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ ، وَاعْفُ عَمَّن ظَلَمَكَ ) رواه أحمد (4/158) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة"(891) .

وعنْ عائشة رضي الله عنْها قالت : ( سُرِقَتْ مِلْحفةٌ لَهَا ، فَجَعَلَتْ تَدْعُو عَلَى مَن سَرَقَهَا ، فَجَعَلَ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم يقولُ : لَاْ تُسَبِّخِي عَنْهُ ) .

قال أبو داود : لا تسبخي : أي : لا تخففي عنه . رواه أبو داود برقم (1497 ) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (2468) .

وفي الختام : نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرزقك الزوج الصالح ، ويسعدك بالأسرة الطيبة ، ويفتح عليك من بركاته ، ويرزقك خيري الدنيا والآخرة .
وانظري جواب السؤال رقم (71152)
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب

ابنة الاسلام 03-28-2010 08:30 PM

رد: الفتوى هذه لا تفوتكم مفيدة
 


ما فاتتني قريتها بتمعن

مشكورة خلود فيه ناس تدعي ادعية غريبة مدري اشلون تخطر ع بالهم

حفيدة العباس 03-29-2010 09:25 PM

رد: الفتوى هذه لا تفوتكم مفيدة
 
ايوه مفيدة

شكرا خلود الله يجعلها في موازين أعمالك

alabasi 03-29-2010 11:30 PM

رد: الفتوى هذه لا تفوتكم مفيدة
 
الشريفة خلود

جزاك الله خير

والله دعيت على واحد ظلمني ووحده تقرب لي من بعيد ظلمتني ، اللين قلت بس

وكذا مرة رحت الحرم علشان أدعي عليهم ، يعني طول الطريق وأنا أفكر فيهم

وفي الرجعة أفكر فيهم وروحتي للحرم علشانهم مو علشان العمرة .



استغفر الله يارب بس اللي سووه فيني مو قليل والله

""بنت الزهراء"" 03-30-2010 12:10 AM

رد: الفتوى هذه لا تفوتكم مفيدة
 
حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم

العباسي... الاقارب عقارب الواحد لازم ينعزل عنهم يتجنب مشاكلهم

الهاشمية القرشية 03-30-2010 01:23 AM

رد: الفتوى هذه لا تفوتكم مفيدة
 


الظلم مر جعلكم ان شاء الله ما تذوقوه الله لا يجعلنا ظالمين ولا مظلومين

أحسن حاجة الانسان لما يكون مظلوم وما له طاقة على العفو ما يدعي بأدعية محدده وأمور معينه يترك نوع الانتقام لله لأن الله شديد ذو انتقام

جميلة هي ألفاظ النبوة الانسان إذا شاف ثأره .. ايش يبغى أكثر من كذا ؟!

وَانصُرنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي ، وَأَرِنِي مِنْهُ ثَأْرِي

مع إن العفو أفضل خاصة إذا الظالم ظَلم ظُلم يمكن بغير قصد ..!
كلنا معرضين للغلط وممكن نكون في موقع ظلمنا أحد بدون ما نشعر ساعتها نتمنى أنه يعفو عنا ولا يدعي علينا ..

إما إذا كان الظلم شديد وبقوة وعناد وتكبر فهذا شئ ثاني

الله لا يبلانا يارب




alabasi 04-01-2010 08:29 AM

رد: الفتوى هذه لا تفوتكم مفيدة
 
إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ""بنت الزهراء"" (المشاركة 49449)
حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم

العباسي... الاقارب عقارب الواحد لازم ينعزل عنهم يتجنب مشاكلهم


صادقة والله أن بعضهم عقارب

والله أني بعيد عنهم وما أشوفهم إلا بالصدف لا أعراس ولا عزايم أروح

إلا إذا أبوي أو أمي قالو لازم تروح يعني في السنة مرة أو مرتين وإذا رحت

أحاول ما أبان عندهم كثير وأجلس أقل وقت ممكن ، وفوق هذا كله أرجع متضايق

أو تعبان أما تجيني أنفلونزا وحرارة أو طفش مدري ليه .


بس مع أصدقائي تراني راعي واجب معهم



ومهما تبعد عن أقاربك ما يتركونك بحالك

الشريف عبدالله ابن حميد 04-05-2010 04:19 PM

رد: الفتوى هذه لا تفوتكم مفيدة
 
مشكوره ياخلود على الطرح المفيد بارك الله فيك

حفيد النبي 05-02-2010 07:08 AM

رد: الفتوى هذه لا تفوتكم مفيدة
 
الأخ العباسي والأخت بنت الزهراء
قد يأتي من الأقارب الأذى والحقد والحسد كما تفضلتم
ولكن
أنسيتم أن الله سبحانه وتعالى أمر بصلة الرحم ؟
وهل نسيتم أحاديث جدنا وحبيبنا وقدوتنا الذي أمر بصلة الأرحام ؟
وإليكم هذا الحديث لعلنا نستفيد منه جميعاً
فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه :
أن رجلا قال : يا رسول الله ! إن لي قرابة . أصلهم ويقطعوني . وأحسن إليهم ويسيئون إلي . وأحلم عنهم ويجهلون علي . فقال " لئن كنت كما قلت ، فكأنما تسفهم المل . ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ، ما دمت على ذلك.
(حديث صحيح رواه مسلم)
اقتدوا بنبيكم لتفلحوا فالحديث واضح لا يحتاج إلى شرح
فأنا لا أنكر أذى الأقارب وعداوتهم ولكن لا تجازون الإساءة بالإساءة
بل جازوا الإساءة بالإحسان
(الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس)
فهذا هو الدين الحنيف لم يترك شيئاً إلا بيّنه
هذه مجرد نصيحة من أخ محب لكم الخير كما يحب لنفسه
أرجو قبولها بصدر رحب والسلام على من اتبع الهدى
وأشكر صاحبة الموضوع علماً أن شكري تأخر قليلا فأرجو المعذرة منها
موضوع جميل ويستحق القراءة
تحياتي للجميع

alabasi 05-03-2010 10:21 PM

رد: الفتوى هذه لا تفوتكم مفيدة
 
إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد النبي (المشاركة 50550)
الأخ العباسي والأخت بنت الزهراء
قد يأتي من الأقارب الأذى والحقد والحسد كما تفضلتم
ولكن
أنسيتم أن الله سبحانه وتعالى أمر بصلة الرحم ؟
وهل نسيتم أحاديث جدنا وحبيبنا وقدوتنا الذي أمر بصلة الأرحام ؟
وإليكم هذا الحديث لعلنا نستفيد منه جميعاً
فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه :
أن رجلا قال : يا رسول الله ! إن لي قرابة . أصلهم ويقطعوني . وأحسن إليهم ويسيئون إلي . وأحلم عنهم ويجهلون علي . فقال " لئن كنت كما قلت ، فكأنما تسفهم المل . ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ، ما دمت على ذلك.
(حديث صحيح رواه مسلم)
اقتدوا بنبيكم لتفلحوا فالحديث واضح لا يحتاج إلى شرح
فأنا لا أنكر أذى الأقارب وعداوتهم ولكن لا تجازون الإساءة بالإساءة
بل جازوا الإساءة بالإحسان
(الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس)
فهذا هو الدين الحنيف لم يترك شيئاً إلا بيّنه
هذه مجرد نصيحة من أخ محب لكم الخير كما يحب لنفسه
أرجو قبولها بصدر رحب والسلام على من اتبع الهدى
وأشكر صاحبة الموضوع علماً أن شكري تأخر قليلا فأرجو المعذرة منها
موضوع جميل ويستحق القراءة
تحياتي للجميع


الله يجزاك خير حفيد النبي بس لو شفت اللي شفته عذرتني :

1 - تخيل أنك تخطط لشغل معين كبير تحلم فيه من زمان وتجمع اللي معاك لمدة

خمس سنوات + سلف يمين وشمال + وتبيع سيارتك وتشتري سيارة عادية ، علشان

السيولة المادية لمشروعك ، وكانت فكرتك أنك تخلي واحد يشتغل فيه تفيده وتنفعه بنسبة

من الأرباح ، وكان طيب معاك ومو مقصر بشيء ، وفوق هذا يقرب لك من بعيد شوي

المهم فتحت مشروعي وخليت الشاب يشتغل فيه طبعاً فيه مخزون بضاعة ، وفكرتي أني

أخليه يبدأ بالمشروع وأجلس على وظيفتي لأن وظيفتي عاجبتني وما أبغى أتركها بس أتابعها

معاه وزيادة خير ، وسافرت عنه لمدة أسبوعين بس ، من ثقتي فيه ماكنت أكلمه وكنت أقوله

سوي اللي تشوفه صح ، الله لا يسامحه في هذي الفترة باع البضاعة كلها بربع القيمة علشان

يبي سيولة رجعت أدور على الولد وقال لي أنا مسافر أجيب بضاعة وسألته عن البضاعة الأولى

وقال بعتها بربح والفلوس معاي وراح أجيب بضاعة طول الرجال لمدة شهر وكان تواصلي معاه

قليل جداً وفرحت للموضوع لدرجة أنه يوم خلص الفلوس اللي معاه اتصل وقال لي معاك فلوس

أنا كنت دبرت لي بالاسبوعين 30 ألف وأحولها له علشان يجيب بضاعة زيادة قصدي يتونس زيادة

يوم رجع لجدة أنا اللي استقبلته في المطار قلبي نغزني لأن معاه اثنين أشكالهم ما تأهل أنهم مستوردين

عيال حواري وسألته عنهم وقال لي هذولا جيراني وقلت ليه طلعو معاك قال لي يشترون تلفزيونات

وشاشات كمبيوتر ، المشكلة حارتهم كحيانه ، جيت أسأله لمين بعت البضاعة الأولى ووين الفواتير و و

بدأ يتهرب مني ولا يرد على اتصالاتي ولا يجي للمكتب ولا المستودع رحت لابوه وامه احاول افهم

وش السالفه وقال أبوه عطني يومين واعرف القصة ورحت ماكان يجيني نوم ، سألت في الحارة اللي هو

ساكن فيها يمين شمال اللين عرفت وين كان ، كان ماخذ أصحابه بفلوسي يتونسون بره ، وأبو الشباب

ما يسكن إلا بفنادق خمس نجوم وينقط على اللي يرقصون ويسكر ومن بجاحته ناشر مقاطع بلوتوث له في حارته .


حاولت أخذ منه أي مبلغ معاه ما لقيت معاه شيء حتى آخر دفعة خلصها بثلاثة أيام انتشر الخبر

عند أقاربه بواسطتي لأني حاولت أنهم يظغطون على أبوه وأمه يرجعون أي شيء ، وفي هذي الفتره

لو أقول لكم وش كان يسوي معاي وكيف يحاول يشغلني و يقلقني ماراح تصدقون طبعاً لسى بدينا

حتى تصريح بلدية لسه ما أخذته ، كان يرسل واحد من أصحابه يومياً للمعرض اللين جتني كذا

غرامة وقفلو المعرض بالشمع الأحمر ، ودي أعرف ليه هذا الحقد كله ، ايش سويت له ؟؟

والله كان بوسعي أضره وأدخله السجن لأني ما أعطيته ولا ريال كاش كلها شيكات وحوالات بنكية

بس أبوه اتصل على ابوي وترجاه أني ما أضر ابنه ، وأبوي قال لي أنا بدفع ديونك اللي عليك بس

وسامحه علشاني وبرضاي عليك ، ولو اشتكيته ماراح تستفيد حاجه وهو بالسجن ، وقلت له ولأبوه

وأمه وأنا بمجلسهم أني مو مسامحه لا في دنيا ولا آخره وراح أدعي عليه ليل نهار، وكل اللي بسويه

أني ما راح اشتكيه لمخلوق بس بشتكيه لربي ، والدعوات بدأت توصل

آخر مرة سألت عنه قبل 8 شهور تقريباً قالو لي أنه طايح بالمخدرات .


2 - أنا بحياتي ما فكرت بالزواج بشكل جدي إلا مرة واحدة ، كان لي زميل ما يقرب لي نهائياً

مو من عائلتنا ، عنده اخت دكتورة ماشاء الله عليها جمال ودلال وعلم ودين وأخلاق ، والعائلة

كلها ماشاء الله عليهم علم ودين وأخلاق ونسب ، قلت لأخوها لو تقدمت لأختك تظن أنها راح توافق

والله كان رده بوقتها على طول : يا عبدالله لو أنا بنت راح أوافق عليك ، هو ولد وقال لي أنه موافق

بطريقة ذكية ، كلمت أبوي طبعاً أبوي وأهلي استانسو أني بتزوج أهلي يعرفون أهل الولد ومدحو البنت

وأهلها لي ولأبوي ، أبوي خايف أنام وأصحى وأغير رأيي كالعادة على طول اتصل يخطب البنت

طبعاً أبوي ما يعرف أبوها وأبوها مايعرف أبوي ، أبو البنت قال والنعم ونتشرف فيكم وأبوي نفس

الكلام وكل شيء ماشي تمام ، ولاكن بشاور البنت ونسأل عن ولدكم ، ونرد لكم خبر بعد اسبوع


طبعاً لي قريبه تعرف أم البنت وأم البنت تعرف أهلي بس قالت بتسال علشان تتطمن أكثر طبعاً أهلي

مايدرون ولا أنا أدري ، في اليومين حسيت بضيقة وأني تسرعت باختياري وكان المفروض أصبر

كنت أقول بنفسي إن شاء الله ما يظبط الموضوع ، دق الولد علي وقال يا عبدالله سالنا عنك وسمعنا

كلام مو طيب ، قلت له خلاص مو مشكله خلاص اعتبر الموضوع ما صار أصلاً بس إذا تعزني

علمني وش سمعت ، قال لي كلام والله ماله صحة يقول أنك دايماً تسافر تلعب وأنك راعي بنات

وأنك لعاب وأنك ما يعتمد عليك وكل شيء تاخذه من أبوك وأمك و و و و ، قلت له مشكور أنك قلت

لي بس أمانه عليك خلاص اعتبر الموضوع منتهي وكأني ما خطبت ولا كأن أبوي أتصل عليكم

وأنا كنت فرحان أنهم ما وافقو بس تفاجأت بالكلام ، وقلت له علمني من سالتو عني ، وما رضى يكلمني

وقلت له أنت تعرفني من فترة بسيطه عمرك شفت شيء علي ؟ قال لي لا . حلفت له وقلت لو ما يبقى

في الدنيا من البنات إلا أختك ماراح أتزوجها وحتى لو اثبت لك أن كل الكلام اللي سمعته خطأ وخلاص

مايهمني أنك تعرف الحقيقة ، بس علمني مين سألتو والولد مو راضي يقول لي ، ووصلت معاي أننا

ما نتكلم لمدة شهر ، وقلت له اعتبر موضوع الخطبة ولا كأنه صار وعلاقتنا ما راح ترجع إلا إذا علمتني

آخر شيء هو سال زيادة وعرف ان الكلام اللي انقال علي ماله أساس من الصحة وحلفني ما أضر

الحرمة واستغربت أنها حرمة بفترة الشهر كنت موسوس اللي معاي بالدوام شكيت فيهم وجيرانا شكيت

فيهم ، ما اتوقعت أن كل الكلام بيطلع من حرمة ، المهم قال لي تراها أم فلان ماصدقت لأنها كنت أعدها

بحسبة عمتي ، تتصل علي من فترة لفترة تسأل عني وعن أحوالي ، هي تقرب لي واعتبرتها بحسبة

صديقة أو خاله أو عمة ولو تشوفونها مع أهلي أمي تحبها كثير وهي قد أمي ومتعلمة ومثقفة ما أدري

ليه قالت كذا ، أهلي مستغربين لا رد وصلهم لأني طلبت من الولد يقول لأبوه إذا اتصل أبوي يسأله

عن الرد يقول له تعال أنت وعبدالله وأخطبوها في البيت مو بالتلفون ، وأبوي يقول لي متى نروح

وأنا أأجل كل مرة اللين أبوي طفش وحس أني تراجعت ، وقلت للولد لا يعلم أمه باللي صار وكأنه

ما قال لي شيء ، وأهلي إلى اليوم منحرجين من الناس وقطعو الزيارات فيما بينهم وأنا لسه مع الولد

نطلع سوا ونروح مع بعض من فترة لفترة .

طبعاً الموضوع هذا صار من 3 سنوات ، دايماً أدعي عليها أن الله يعطل أمورها

قريبتي هذي عندها بنت وأنا مخليها على هواها وصرت ما أدخل بيتها نهائياً ولو ناداني زوجها

وأهلي وعلاقتها مع أهلي مستمرة وما ودي أخربها ، صرت ما اتصل فيها نهائياً ولا أسأل عنها

إذا اتصلت رديت ، ودايماً تفتح لي موضوع الزواج وأنا وكأني ما خطبت ، وتفتح لي سيرة بنتها

وأن فلان جاء خطبها بس ما وافقو وتقول لي بنتي ما ارح اعطيها أي واحد وتعطيني صفات العريس

لو أني بهيمة الله يكرمكم عرفت أنها تقصدني ، وأنا أقول إدعي لي أن ربي ييسر لي أمر الزواج

وما راح ألاقي مثل بنتك واتشرف أخذها وهي كل مرة تمدح ببنتها وكل شهرين تتصل وعلى نفس الموال .


الحديث اللي ذكرته أخي حفيد النبي يمكن يكون لأقارب متكبرين متعجرفين عليك وأنا ماعندي

مشكلة اوصلهم ، أما لناس يدفنون لك الحقد والحسد وتعطيل أمورك هذولي البعد عنهم غنيمة

ابنة الاسلام 05-04-2010 02:58 AM

رد: الفتوى هذه لا تفوتكم مفيدة
 
إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alabasi (المشاركة 50618)

لأني كنت أعدها

بحسبة عمتي ، تتصل علي من فترة لفترة تسأل عني وعن أحوالي ، هي تقرب لي واعتبرتها بحسبة

صديقة أو خاله أو عمة ولو تشوفونها مع أهلي أمي تحبها كثير وهي قد أمي ومتعلمة ومثقفة ما أدري


باين انها تبغاك لبنتها قذرة تتملق لأهلك وتصطنع المحبة
العباسي اهم شئ لا تدعي على بنتها حرام مالها ذنب أدع على الحرمة نفسها ان الله يكفيك شرها بما يشاء واحسن شئ قل حسبي الله ونعم الوكيل وكلت امرها لك يا الهي انصرني عليها .

حفيد النبي 05-04-2010 06:42 AM

رد: الفتوى هذه لا تفوتكم مفيدة
 
الأخ العزيز العباسي
لا أريد أن أتدخل في خصوصياتك ومشاكلك مع أقربائك
ولكن أنا لا زلت متمسك بكلام المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
وصدقني إذا أحسنت لمن أساء لك وإذا وصلت من قطعك فتأكد أن معك من الله ظهيراً
وهذا قول أفضل الخلق وليس قولي أو قول غيري من البشر
وإذا كنت كذلك فصدقني فكأنما( تسفهم المل) كما ورد في الحديث
أي كأنما تضع في أفواههم الرماد الحار
والسبب في ذلك لأنك لم تجازي الإساءة بالإساءة

وأحب أن اقول لك أنني شخصياً تعرضت لأذى لا يعلمه إلا الله
وإلى يومنا هذا وأنا أعاني ولكن لماذا لا نصبر ونصبر ونصبر؟؟
أخي العباسي (واثق الخطوة يمشي ملكاً) فمهما تكلموا عنك زوراً وكذباً فلن يضروك مادمت على الحق
ولك بصفوة الخلق قدوة حسنة
فلقد قالوا عنه ساحر وكذاب بأبي هو وأمي
وأقسم لك بالله العظيم أنني أعرف شخصاً قريب لي توفي رحمه الله في المسجد وهو صائم
أتعرف لماذا؟
لأنه صبر صبراً عظيماً على حسد وحقد وكلام أقاربه بل (إخوانه) أبناء أبيه
لدرجة أنهم قالوا له أنت لست أخ لنا (قذف)
ثم سكت وصبر وإذا جاءت مناسبة أو أيام الأعياد ذهب إليهم وقبّل رؤسهم
وأعطاهم حق الله وسبحان الله كل ماذكرت هذا الرجل رحمه الله ذكرت حديث الرسول
صلى الله عليه وسلم
فعلاً كان كأنما يسفهم المل وكان معه من الله ظهيراً
فلقد عاش عزيزاً ومات عزيزاً وقد أحسن الله خاتمته
وكان في حياته تأتيه الأرزاق من حيث لا يحتسب وقد ترك لأبنائه إرثاً كبيراً

أعذرني على الإطالة ولكن حاول ثم حاول ثم اصبر واصبر
إذا كنت تريد الفوز والفلاح والرفعة في الدنيا والآخرة فابحث عن رضا الله
وإليك هذه المقولة العظيمة
(من رضي الله عنه لا يضره سخط أحد ، ومن سخط الله عليه لا ينفعه رضا أحد)
أسأل الله العلي العظيم أن يجعلنا على الطريق المستقيم وأن يصلح أحوالنا ويجمع شملنا على طاعته
دمت بحفظ الله أخوي العباسي

alabasi 05-05-2010 09:15 PM

رد: الفتوى هذه لا تفوتكم مفيدة
 
إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابنة الاسلام (المشاركة 50643)
باين انها تبغاك لبنتها قذرة تتملق لأهلك وتصطنع المحبة
العباسي اهم شئ لا تدعي على بنتها حرام مالها ذنب أدع على الحرمة نفسها ان الله يكفيك شرها بما يشاء واحسن شئ قل حسبي الله ونعم الوكيل وكلت امرها لك يا الهي انصرني عليها .


الله يستر ويوفق بنتها ما دعيت عليها والله يرزقها بزوج أفضل مني ديناً وخلقاً

ويسامح أمها ، يمكن الله سخرها لي لخيرة

alabasi 05-05-2010 09:19 PM

رد: الفتوى هذه لا تفوتكم مفيدة
 
إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد النبي (المشاركة 50651)
الأخ العزيز العباسي

لا أريد أن أتدخل في خصوصياتك ومشاكلك مع أقربائك
ولكن أنا لا زلت متمسك بكلام المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
وصدقني إذا أحسنت لمن أساء لك وإذا وصلت من قطعك فتأكد أن معك من الله ظهيراً
وهذا قول أفضل الخلق وليس قولي أو قول غيري من البشر
وإذا كنت كذلك فصدقني فكأنما( تسفهم المل) كما ورد في الحديث
أي كأنما تضع في أفواههم الرماد الحار
والسبب في ذلك لأنك لم تجازي الإساءة بالإساءة

وأحب أن اقول لك أنني شخصياً تعرضت لأذى لا يعلمه إلا الله
وإلى يومنا هذا وأنا أعاني ولكن لماذا لا نصبر ونصبر ونصبر؟؟
أخي العباسي (واثق الخطوة يمشي ملكاً) فمهما تكلموا عنك زوراً وكذباً فلن يضروك مادمت على الحق
ولك بصفوة الخلق قدوة حسنة
فلقد قالوا عنه ساحر وكذاب بأبي هو وأمي
وأقسم لك بالله العظيم أنني أعرف شخصاً قريب لي توفي رحمه الله في المسجد وهو صائم
أتعرف لماذا؟
لأنه صبر صبراً عظيماً على حسد وحقد وكلام أقاربه بل (إخوانه) أبناء أبيه
لدرجة أنهم قالوا له أنت لست أخ لنا (قذف)
ثم سكت وصبر وإذا جاءت مناسبة أو أيام الأعياد ذهب إليهم وقبّل رؤسهم
وأعطاهم حق الله وسبحان الله كل ماذكرت هذا الرجل رحمه الله ذكرت حديث الرسول
صلى الله عليه وسلم
فعلاً كان كأنما يسفهم المل وكان معه من الله ظهيراً
فلقد عاش عزيزاً ومات عزيزاً وقد أحسن الله خاتمته
وكان في حياته تأتيه الأرزاق من حيث لا يحتسب وقد ترك لأبنائه إرثاً كبيراً

أعذرني على الإطالة ولكن حاول ثم حاول ثم اصبر واصبر
إذا كنت تريد الفوز والفلاح والرفعة في الدنيا والآخرة فابحث عن رضا الله
وإليك هذه المقولة العظيمة
(من رضي الله عنه لا يضره سخط أحد ، ومن سخط الله عليه لا ينفعه رضا أحد)
أسأل الله العلي العظيم أن يجعلنا على الطريق المستقيم وأن يصلح أحوالنا ويجمع شملنا على طاعته

دمت بحفظ الله أخوي العباسي


الله يجزاك خير أخي حفيد النبي

ويكثر من أمثالك

ما ذكرته هو لأخ مع أخوانه ، والمعروف أن الانسان ماله عذر من والديه

وأخوانه وأخواته ، يعني مهما يسوون فيك لازم تتحملهم

أما واحد يقرب لك من بعيد ويأذيك أذيه ، إذا جلست معاه أحتمال كبير أنه يتمادى

في أذاك وأنت تأذيه .

يقولون نوم الظالم عباده ، لأنه بيكفي شره ، وأنا بابتعادي منهم بكفي شري وبكتفي من شرهم

*حفيدالرسول* 06-22-2010 07:49 AM

رد: الفتوى هذه لا تفوتكم مفيدة
 
جزاك الله خيرا

أبوناصر 06-23-2010 03:18 AM

رد: الفتوى هذه لا تفوتكم مفيدة
 
فتوى جامعة ومانعة

اراها وافية جدا قد اجابت على جميع التساؤلات

لاحرم الله ناقلها الاجر والثواب


كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:29 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

vEhdaa 1.1 by rKo ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45